| الا ياربنا الفرد الصمد يالواحد المعبود |
تسهلي طريقي يالولي وتحقق مرادي |
| آنا شاعر بصدري ياإللهي للقصايد ذود |
ليا من عرضن وسط الجموع تغيض حسادي |
| تثور براسي أفكاري كما تثويرة البارود |
والى مني بغيت الصعب دونه ضربت زنادي |
| هلا يآبو عمر وإعداد ماهبت هبوب النود |
وعدد مآتحمل الغيمه عدد ما رن رعادي |
| هلابك دارت الدله تقفاها ثمين العود |
هلابك والمدينة حضنها الدافي لك ينادي |
| ذياب العدل والوقفات تشهد والرجال شهود |
وأنا فعلك وعرفي لك ترا هم خير شهادي |
| ومن بعدك هلا باللي لفونا في محل الزود |
محلِِ أسسه من كان للفزعات روادي |
| ولي وقفه مع ذكراه ياليت الليال تعود |
واقبل كفه الطاهر وهذي كل أعيادي |
| تعلمنا كرمه وعزته وأحسانه المعهود |
وتعلمنا التشاور بالأمور وجمع الأيادي |
| عسى الله يرحمك يا تاج راسي فزعه الملهود |
عسى الله يرحمك يآمن سكنت بداخل فؤادي |
| عسى الله يدخلك في جنته وبطلحها المنضود |
وعسى الله يجمعك مع خير خلقه سيدنا الهادي |
| وذكرك حي ياراس المكارم دايم وموجود |
ولا ينساه ياكود الجحود المبغض الغادي |
| ويقولون لا عقب ترا مايموت العود |
وأنا أقول ما ماتو وهذا نسل أجدادي |
| أسود عقبت من بعدها للطايلات أسود |
يسدون من حده من أيامه الحادي |
| ويقولون لا زاد العطا قل دخل الزود |
وأنا أقول لي سيل جرف حادر الوادي |
| ومعلوم الفضا واسع ومعلوم الرجال عدود |
وانته يآكريم الساس عدي وأنت ميرادي |
| أسوق بكار فكري يم بابك بدون قيود |
وتراك سهيل في كبد السما ظاهر وبادي |
| وأنت اللي بعد ربي عليك الأمل معقود |
على نهج من جابك تسير لدرب الأمجادي |
| وانته رأس يا خالي وحنا لك سند وعضود |
ولا خير في بيتِِ بليا طنب وأعمادي |
| سلامي على النادر سلامي على الفرهود |
سلام يمتزج مع عطره الريحان والكادي |
| ومنهو مثل خالد نسل سالم يا وريث الجود |
حرام أني على رأس السنام موثّق شدادي |
| ويا عيسى يا سيف في يدي يم العدا مجرود |
يآمنوة خاطري يا سيفي اللي دايم جلادي |
| ويا ممدوح وأحلفلك أحبك حب دون حدود |
سِعد من كان جنبك لا بدا في وقته عنآدي |
| وصلاة الله على الهادي نبيه سيدنا المحمود |
شفيع الخلق في يوم ما ينفع مال وأولادي |
صح لسان شاعرنا واتمنى ان تلامس ذائقتكم