| هلت الدمعة من العين الحزينة |
وارتمت في دفتري حبر وقصايد |
| والله ان الحزن فيني يا روينه |
يلتهب كني على نار و وقايد |
| وانتثر في داخلي هم وغبينه |
لكن إيماني لرب الكون عايد |
| القضاء ما فيه شك الا سكينه |
ما كتبه الله يصير وصار سايد |
| مات ابو خالد وشعبه فاقدينه |
مات من ياقف في حزات الشدايد |
| مات ابو خالد راع الكف الامينه |
طاح نجم في علو الكون نايد |
| بالنعش فوق المناكب شايلينه |
قأيد ودع ما هو بيات قايد |
| يرحمه ربي بما تبذل يمينه |
الكرم زايد وفعل أيديه زايد |
| كم يتيم ماعرف فرحة سنينه |
كم سجين دمعته هم وزهايد |
| كم مريض حالته صعبه وشينه |
كم غريب غربته ذل ونكايد |
| كم معاق ما لقا منهو يعينه |
كم عجوز مالها ناس وفوايد |
| كم فقير والخلايق طالبينه |
معوز مقهور ما عنده سدايد |
| كم ضعيف دنيته ما هي بزينه |
كم وكم وكم يا كثر العدايد |
| ضمهم سلطان في بشته وعينه |
وأصبحوا في جنب ابوخالد سعايد |
| الأمير اللي مواقيفه رزينه |
الأمير اللي بعيد عن المكايد |
| والله ان مدات ابو خالد سمينه |
ما يقدم غير جزلات وفرايد |
| والله إن أيديه للفزعة رهينة |
وابتساماته على وجهه عوايد |
| الزعيم اللي مواقيفه ثمينه |
الفقيد اللي من إكبار الفقأيد |
| المدن من بعد ابو خالد حزينه |
والقرى والنخل وطيور وجرايد |
| والملك والشعب والخير وعوينه |
والفعايل من قديمات وجدايد |
| كلنا نبكي على فرقاه وينه |
والعزاء في واحد كله زوايد |
| لو فراش القبر من لبنه وطينه |
يا الله انك تجعله زل و وسأيد |
| وريحته تفوح ورد وياسمينه |
والنضر ممدود ما قدمه سدايد |
| جعل ملائكة المغفره محتوينه |
ويا الله انك تبعده حر الوقأيد |
| يا لله انك ترحمه وتعز دينه |
و في جنان الخلد ينعم في الرغايد |