قصة لها من عشت صابر وملزوم***نفسي اصدق قولة الناس للناس
الله خلق ناس بها احساس معدوم ***ياما انصدمت بناس ماعندها احساس
أول حياتي بين الآيام مرسوم ***محروم حتى ضحكتي وقت الأوناس
اشره على ناس لها مني اللوم ***منهم كشفت الحقد واحساس الانجاس
بنيت سور داخله قصر مهدوم***والحظ هده من عواليه للساس
فرحة وماتت والمهد صمت مكتوم***ياما وجدت بسجنها ضيق الأنفاس
في ذمتي قلبي من اسنين محروم***قبرة مشاعر واكتسى ثوب حساس
مشاعري من ثقلها صرت مهزوم***اشرب غرام احساسها لآخر الكاس
لا تسألوني عن سواليف واعلوم***الوقت مر وصارت الفاس بالراس
وقتي وقفلي وقفت الفرس للروم***مايرحم اللي لاعه البين واحتاس
صرخه مشاعر في سما شخص مظلوم***وابليلة يصرخ بها القلب باحساس
ليلة شتاء من بردها صرت ملموم***وعزفت رعشت بردها بين الأضراس
ما زارني في خلوتي واقصد النوم***في غرفة شباكها دمعة الياس
صعبه وأنا يامخاوي الليل مهموم***طالت وأنا من وصولة الوقت من داس
صبري فقدته ضاع واليوم مايدوم***مات وغسلت العين من دمع الأفلاس
انهار جسمي عدت ايام ماقوم***برض وحيشة خافها كل عساس
ذكراي منها ضعت بوهام لنجوم***ياما انحرقت وفرحتي خلف حراس
خالد وأنا لك وافي لك على الدوم***روحي فدتك وقصدها كل نوماس
لو منت غالي منكشف كل محزوم***ومرسولها ياصلك مع كل نسناس
ترا البحر لولا شواطيه محروم***لولا الشواطي ماعرف كل غطاس
وترا الحصان ليا صهل بأول القوم***حمله يصير الزير والحرب جساس
مقبل الرويلي