| ركن القصص والروايات هنا قصص الماضي والحاضر ,, روايات |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#4 |
|
المــــــدير الــــــعــام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحلقة الرابعة
الصويدرة التي أعرفها قرية تقع على طريق المدينة المنورة القصيم ، وتبعد عن المدينة المنورة مسافة خمسين كيلو مترا تقريبا تقطعها السيارات في أقل من ساعة ، ولكنا حينذاك كنا نقطعها بخمس ساعات أوتزيد !! والسبب أن الطريق يومها لم يكن مزفتا كما هو الآن وكان عبارة عن حرة سوداء متواصلة ، تسير فيها السيارة بسرعة عشرة كيلومترات فقط أو أقل من ذلك ، وعندما تسير السيارة فإنها تثير غبارا أحمر في بعض المناطق يضطر سائق السيارة معه أن يتوقف عن المسير حتى يهدأ هذا الغبار . وكانت الوسائل الموصلة لها هي سيارات النقل المرسيدس ويطلق عليها سكان الصويدرة اختصارا ( المور ) ، المتجهة إلى القصيم إذ لم يكن في الصويدرة حينها سيارات سوى سيارات مركز الأمارة ( جيب وونيت ) وسيارة جيب تابعة للشرشورة ، وسيارة ونيت فورد لأحد المواطنين وكنا ندفع للمشوار إلى الصويدرة مبلغ خمسة ريالات وتعادل مائة ريال اليوم وأول ما يقابلك من مباني الصويدرة هو مبنى المدرسة وتعود ملكيته للشيخ سويعد عواض السحيمي ويكون على يمين الخط وعلى يساره حرة سوداء تدور حولها السيارات ثم تتجه شمالا حتى تصل إلى منطقة السوق بعد أن تقطع واديا في منتصف المسافة بين السوق وحارة السحمان وكان في الصويدرة يوم ذاك أربع حارات هي 1ـ السحمان وهي الحارة التي نقطن فيها ويوجد فيها مبنى المدرسة ، ومركز الأمارة . 2ـ حارة السوق ، وتسمى أيضا ( حارة البيضان ) وهي المنطقة التجارية وكانت حينذاك تعج بالحركة والحياة إذ يوجد بها ثلاثة عشر مقهى وثلاث عشرة بقالة وعشرة جزارين وعشرة مخابز وسبعة مطاعم كبيرة ومحطة بنزين وجامع كبير ، وكانت الحركة فيها لا تهدأ لا ليلا ولا نهارا ، ويعود السبب إلى أن جميع السيارات المغادرة من المدينة تقف في هذه المحطة ، وكذلك السيارات القادمة ، وفي مواسم الحج تزداد الحركة وتكثر المقاهي المؤقتة لأن جميع الحجاج يستريحون بها يوما أو يومين قبل أن يواصلوا رحلتهم للمدينة المنورة ، كما يوجد بها حينذاك أماكن لنزول المسافرين واستراحتهم ، وقد اتخذناها للسكنى ثلاثة أيام في أول وصول لنا للصويدرة قبل أن نستأجر دار العم شلوه السحيمي بجوار مركز الأمارة . كما يوجد بها مستوصف صحي يقوم عليه ممرض كنا نعده حينها طبيبا ونلقبه بالدكتور 3ـ المضبر وهو منخفض من الأرض في الناحية الشمالية من الصويدرة يفصل بيننا وبينه حرة مرتفعة من الصخور السوداء و في أحدى المرات استجبنا لدعوة من أحد أولياء أمور الطلاب الذين يدرسون عندنا لتناول الغداء في المضبر فاضطررنا إلى السير فوق هذا الصخور مسافة ليست بالقليلة ثم الهبوط إلى منطقة السكنى بما يشبه المغامرة المشوبة بالمخاطر، واستغربنا كيف أن طلابنا من هذه الحارة يقطعون هذه المسافة يوميا بكل سهولة 4ـ حدر وهي حارة جنوب الصويدرة وللعلم فجميع هذه الحارات خارج الصويدرة الآن وهي باقية على حالتها تقريبا وقد فوجئت حين زيارتي للصويدرة قبل عشرين سنة أنها لم تتغير كثيرا عما تركتها عليه ، وعجبت لذلك ، ولكن زال عجبي عندما اكتشفت أن هناك مدينة جديدة قد أنشئت خلف الجبل الشرقي بمبان حديثة ، وشوارع منظمة وخدمات أرقى يتبع إن شاء الله |
تابعوني علي تويتر
https://twitter.com/A_0Hm?lang=ar
|
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الملتقى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عام(ن) مضى واليوم عام(ن)ثاني | عبدالمجيد عوض السحيمي | ركن الشعر العام | 16 | 13-11-2013 12:51 PM |
| كل عام وانتم بخير | عبدالمجيد عياد بن محمد | ركن الاستقبال والترحيب | 4 | 21-10-2013 02:03 PM |
| عام خير وبركه 1433هــ | أبو عبدالله | ركن اخبار القبيلة | 3 | 30-11-2011 04:08 AM |
| كل عام وانتم بخير | أركان معلا | ركن الاستقبال والترحيب | 12 | 30-09-2011 03:08 AM |