| ياحرب ياحرب افزعوا بالحال والوقفه سوى |
في ماقف اللي ماقفه يحسب على كل الحروب |
| بزهم عليكم وانتخي باهل الوفاء واهل القوى |
من شرقها لاغربها ومن الشمال اليا الجنوب |
| والطيّب اللي يحتمي ويفز لاسمِع نخوى |
ولا الردي ابقلعته لاغاب ماهو بمحسوب |
| ماني مكلّف بالردي لاصار مافيه حموى |
ولاني مدوّر فزعته لاضاقت اوساع الدروب |
| والتاجر اللي ماوقف مع لابته ياكل هوى |
خله مع اصحاب البشوت اللي لهم ستين ثوب |
| سلم على اللي لاحضر في لازمه مثل الدوى |
من طيب راسه فزعته تسعد بها كل القلوب |
| وليا سمع صوت الندى ماصد عنا وانزوى |
طير السعد يوم الوعد لاجاته الدعوه ينوب |
| وجهه كما وجه القمر لاشع بالنور وضوى |
ولا كما وجه الشمّس لاباينت عقب الغروب |
| احداً من العد ارتوى واحداً يصدر ماروى |
واحداً يرقيها القمم واحداًينزلها الدعوب |
| وحنا قبيلة صامله والحبل مافيه ارخوى |
مثل الجبال الرسايه لاولعت نار وشبوب |
| حنا الحروب اهل القنا لاقنّب الذيب وعوى |
تاريخنا ماهو خفي تشهد لنا كل الشعوب |
| افعالنا بايماننا ماهي سواليف قهوى |
انشد وتقلى فعلنا لاكذبه خطو الكذوب |
| بسيوفنا وارماحنا ننزع معاليق الشوى |
وناطا على درب الخطر وقت المعارك والحروب |
| كل ٍ يحسب احسابنا لاحده ابليس وغوى |
كم شيخ قوم ٍ لاعصا لاذاقها منا يتوب |
| وجندينا في ذمتي ياقف مواقيف اللوى |
في ماقفه مثل الجبل ماهزته صلف الهبوب |
| وصغيرنا من طنخته يفعل ليا منه نوى |
اليا تحزم واعتزا مايطرق ابواب الهروب |
| وختامها يالابتي لاقنّب الذيب وعوى |
وقفاتكم نفخربها لاضاقت اوساع الدروب |
[/poem]