| اتعبت عيني بالسهر ماني مريح |
والضيق في نفسي عسى ضيقي يزول |
| مشغول فكري كل قلبي مجاريح |
معقول شي وشي ماهو بمعقول |
| الدمع من عيني على خدي يسيح |
اليوم مثل الحول لاحول لاحول |
| الوقت رشحني للأوجاع ترشيح |
مايلومني رجال في كل مايقول |
| العلم واضح مايبي العلم توضيح |
ماهو على كل الرياجيل مرسول |
| سلام مني للرجال الطحاطيح |
اللي على كلامها القول مفعول |
| منهم ابو نواف لاقام مايطيح |
ياجعل من جابه على النار مايحول |
| وقت الشدايد كان ولا الممازيح |
موسى مناور للوفا دائم ينول |
| ماتهزه الايام ماتهزه الريح |
مثل الجبل ثابت محله على طول |
| ماهو من اللي في مدح نفسه يبيح |
لأن مدح النفس ماهو بمقبول |
| يشتاق له مجلس على هبت الريح |
يوما يغيب عنه محسوب بالحول |
| المفلح يحب الوجيه المفاليح |
من ماضي الدنيا على العرض والطول |
| اسمع كلامي يازبون المفاطيح |
يقول غازي والبشر كلها تقول |
| الباب مايفتح بدون المفاتيح |
والباب من دون المفاتيح مقفول |
| تكفى يابو نواف جيب التصاريح |
ماقدر اقول ان نايف اخوي مشلول |
| من عقب ماهو يستطيع المراويح |
اليوم مايقدر عسى الحمل محمول |
| كتبت ماكنه على قافية ايح |
وختام ماقوله عسى الامر محلول |
| واعداد من صلى صلاة التراويح |
صلى الله وسلم على خير مرسول |