| نويت اسوي لي قصيده على أق |
والشطر الاخر زان بنيه على أقي |
| لاخيفة اسرافٍ والاخشية املاق |
لاراقت الآفكار والجو راقي |
| اختارهن تقل اتنقى بالاسواق |
واصفهن صفة خيول السباقي |
| لو اٍ ن لي صوتٍ مثل صوت بو شناق |
جريتهن جرت حبال السواقي |
| قالو نشوفك عقب ماشبت تواق |
خمسين راحن كلهن ويش باقي |
| قلت بدوي لاشفتلي نوض براق |
امسي معه واصبح على عظم ساقي |
| خلوني اشبع رغبتي واشرب اشواق |
مالي عذر عن رغبتي واشتياقي |
| مادام قلبي بين الاضلاع خفاق |
بكره يعرف ان البلا الانغلاقي |
| يلومني خبلٍ من الناس ماذاق |
معهن ملذات الوعد والتلاقي |
| من طلعة السبع الى وقت الإشراق |
سوالفه بين النحر والعناقي |
| من ذاق خمره يصبح الصبح مافاق |
يسكر ولو ماذاقه الاذواقي |
| خجول مغضي والنظر تقل سراق |
تسرح مابين رموشها والحداقي |
| الخد وردٍ بالسقى مغرق اغراق |
خطرٍ من المنديل دمه يراقي |
| مصري نحر هندي شعر نجدي عناق |
الدم سوري والتبختر عراقي |
| اقفيت من عنده وانا حيل مشتاق |
ياليت ماعقب التجمع فراقي |
| ماشفت مثله يحرق العاشق احراق |
يستر على هاك الطويل الدقاقي |
| لامشركٍ بالله والاقاطع اعناق |
نفسي ولا اضيق عليها الخناقي |
| وعفو الولي لا التفت الساق بالساق |
اقرب من أوذام الدلي للعراقي |
| واستغفره ربي من اعماق الاعماق |
اللي خلق سبعٍ وسبعٍ طباقي |
| مما بقلبي قمت أسطر بالأوراق |
ماسطرت ريشة كريم العراقي |