| قم يانديبي فوق غالي مثامين |
من دولة اليابان جابه وكيله |
| توه وصل للمملكة قبل يومين |
ياعاشق الفكسار با شة مديله |
| مصممه عالم مضت له براهين |
عليه مابه حاجةٍ مستحيله |
| يحاولون الغرب صنعه من سنين |
وعجز خبير الغرب يصنع مثيله |
| اقطم خشم يشدا لفرخ الشياهين |
اليا ان صرم من رأس عيطا طويله |
| اليا اعترض ولا عطا يسار ويمين |
مثل الهنوف اللي تكد الجديله |
| لاشافت العاشق مشت له على هوين |
قامت تمايل خصرها وتخطيله |
| واليا ركبته مركبٍ لسلاطين |
بعد المسافه ماتطلع حصيله |
| قدام لا يطلع سنا الصبح ويبين |
عليه أبرسل للعوارف دليله |
| برسالةٍ مضمونها يالفهيمين |
كلام سري من زميل لزميله |
| يأبو طلال اسمع ولا شفت بالعين |
وملف دعوانا عليكم نحيله |
| أنشدك ماني ناشدٍ للبعيدين |
والعلم من راعيه ياحبتيله |
| عن وضع مصفوط الرجال الصفيطين |
زمل الحمول اللي تشيل الثقيله |
| هي مقبله يافاهمين القوانين |
او مدبره ياكاسبين النفيله |
| عقاب ليل وقبل صوت المواذين |
جاب الخبر رجال رافع شليله |
| يقول فيها راحو القوم مقفين |
الحق وحل الوضع بيا وسيله |
| لامكذبه لامصدقه بين الامرين |
وسقت الركايب بين عدله وميله |
| بلشت بالصاحين قبل المجانين |
معادلين الهيل بالزنجبيله |
| ومر وأدها كبت عبيد لحسين |
مدام دم حسين نفس الفصيله |
| اقبل بعيد وشفت قفو قريبين |
المشكله بالسيل مدري مسيله |
| حظي بري ماخمن الهرج تخمين |
وخير الكلا م اللي يقد م دليله |
| لديت عيني في سمانا اللنجمين |
وبكيت من جور الليال المهيله |
| غابو وغيبتهم تهز الموازين |
ولاكل نجمٍ غاب يطلع بديله |
| ثالثهم اللي وسد الراس خمسين |
وان غاب فينا لادور عقيله |
| لو الفشق يالقرم ملي الكراتين |
الفرق بالبارود ياهل الصميله |
| من بعد ماكنا على العرش واسين |
وان بين لاناش الزناد الفتيله |
| اليوم فينا طامعين المساكين |
الحمل مال وكيف نقدر نشيله |
| ارسلت لك من ورد خضر البساتين |
باقه عليها غلاف شاعر قبيله |
| خلو عليها غلافها يالفطينين |
لاتروح دعوانا عريضه طويله |
| لاتفتحون اقفال بعض الدكاكين |
إن شلت للمفتاح جود مشيله |
| مايلدغ المؤمن من الجحر ثنتين |
والبرق لاقفى حسافه تخيله |
| لاعميت عين ولا جرحت الحجاجين |
شطرت عن طعن السيوف الكحيله |
| تمت بعون اللي خلقنا من الطين |
والهرج يكفي عن كثير قليله |