| الركــــــن الـــعــــام ملتقى لكافة المواضيع التي لاتنتمي لأي قسم في الملتقيات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
أسبابُ الرغبةِ عن الدُّنيا وكراهيتها عديدة ، فمِنَ الناسِ مَن يَكره هذه الدُّنيا الفانية رغبةً فيما عند اللهِ مِنَ الأجر والثواب ، ومَحَبَّةً للقاء الله تعالى . ![]() الحَيَـاة ~ مِنَ الناسِ مَن يكره الدُّنيا لا لأجل الآخِرة ، بل لأنَّه يَرَى أنَّ حَظَّه فيها قليل ، وأنَّ غَيرَه خَيرٌ منه ، وهذا مِنَ التَّسَخُّطِ على أقدار الله ، فهو الرَّازِقُ . ![]() الحَيَـاة ~ قال بعضُ السَّلَفِ : ‹‹ تُحفةُ المُؤمِنِ المَوتُ ›› ، فهو يَكرُه الدُّنيا ؛ لِتَعلُّقِ قلبِهِ بالآخِرة ، وهو مع كراهيتِهِ للدُّنيا قائِمٌ بحَقِّ اللهِ وحَقِّ عِبادِهِ ، وساعٍ في الخَير . ![]() الحَيَـاة ~ اللهُ - تعالى - هو مُعطِي المِنَحِ ، ومُقَسِّمُ الأرْزاقِ ، ﴿ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾ الشورى/27 . ![]() الحَيَـاة ~ مِنَ النَّاسِ مَن يكره الدُّنيا ؛ لِكثرةِ ما أصابه فيها مِن بلاءٍ ونَصَبٍ وتَعَب ، وهذه حقيقةُ الدُّنيا ، فالدُّنيا دارُ عَمَلٍ وابتلاءٍ ، ودارُ نَصَبِ وتَعَبٍ ، هكذا خُلِقَت . ![]() الحَيَـاة ~ المُؤمِنُ الصَّالِحُ فيها ، عندما يُلاقِي أنواعَ البلاءِ ، فهو خَيرٌ له بِصَبره واحتسابِهِ ، به يُكَفِّرُ اللهُ عنه مِن خطاياه ، ويرفعُ به مِن منزلته ، ويَسعَد في آخرته . ![]() الحَيَـاة ~ ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾ البقرة/155 ![]() الحَيَـاة ~ في هَدْيهِ - عليه الصلاةُ والسلامُ - وما حَدَثَ له في حياته ، عِبرَةٌ وعِظَة ، لِمَن أهَمَّته دُنياه ، وضاقت عليه الأرضُ بما رَحبت . فكيف بِنا نحنُ المُذنبين العاصِين ؟! ![]() الحَيَـاة ~ أقدارُ اللهِ لِعَبدِهِ المُؤمِنِ كُلُّها خَير ، ومهما ضاقت عليه حياتُهُ ، فعند الله خَزائِنُ السَّماواتِ والأرض ، فأصلح ما بينك وبينه ، يَكفِكَ اللهُ ما أهَمَّكَ . ![]() الحَيَـاة ~ كَم مِن إنسانٍ حَزِنَ على فَواتِ ما يُريدُهُ ، وهو لا يَدري أنَّه لو حَصَّلَه لأضاع دِينَه ودُنياه ، فارضَ بقضاءِ الله وقَدَره ، واعلم أنَّ رَحمةَ اللهِ واسِعةٌ ، وهو أعلمُ بِكَ . ![]() الحَيَـاة ~ ﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ طه/131 . ابتغِ الآخِرةَ ، ولا تَنسَ نَصيبكَ مِنَ الدُّنيا ![]() الحَيَـاة ~ ليَعلَم الإنسانُ أنَّه ما مِن مُصيبةٍ ، إلَّا في الدُّنيا أعظمُ مِنها ، فإذا عَلِمَ ذلك ، هانت عليه مُصيبتُهُ . وليتذكَّر ما بعد المَوت ، وليَستعِـدّ له ، فهو أعظمُ وأكبر .
تابعوني علي تويتر
https://twitter.com/A_0Hm?lang=ar |
|
|
#2 |
|
شـــــاعر الــمنتدي
|
كل مواضيعك يابو معوض مفيده جزاك الله خير على ذلك
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة معزي فلاح واصل السحيمي ; 31-08-2013 الساعة 11:16 PM
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الملتقى | مشاركات | آخر مشاركة |
| على عتابات الحياه | الحارث الحربي | الركن الثقافي | 6 | 05-04-2014 05:43 PM |
| ما اجمل الحياه مع الله | احمد معوض بن عواض | ركن التربية الاسلامية | 6 | 13-09-2013 11:03 AM |
| وظائف بهيئة الحياه الفطريه | أبوريـــــان | ركن الوظائف | 2 | 25-06-2013 03:25 PM |
| الصداقه هي ملح الحياه | سفيرالهيلا | الركــــــن الـــعــــام | 8 | 09-06-2012 12:31 AM |
| هكذا همست لي الحياه،،،،،، | جلال خلف بن مسفر | الركــــــن الـــعــــام | 12 | 18-04-2012 03:05 PM |