![]() |
الحياه
أسبابُ الرغبةِ عن الدُّنيا وكراهيتها عديدة ، فمِنَ الناسِ مَن يَكره هذه الدُّنيا الفانية رغبةً فيما عند اللهِ مِنَ الأجر والثواب ، ومَحَبَّةً للقاء الله تعالى . http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy3.gif الحَيَـاة ~ مِنَ الناسِ مَن يكره الدُّنيا لا لأجل الآخِرة ، بل لأنَّه يَرَى أنَّ حَظَّه فيها قليل ، وأنَّ غَيرَه خَيرٌ منه ، وهذا مِنَ التَّسَخُّطِ على أقدار الله ، فهو الرَّازِقُ . http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy3.gif الحَيَـاة ~ قال بعضُ السَّلَفِ : ‹‹ تُحفةُ المُؤمِنِ المَوتُ ›› ، فهو يَكرُه الدُّنيا ؛ لِتَعلُّقِ قلبِهِ بالآخِرة ، وهو مع كراهيتِهِ للدُّنيا قائِمٌ بحَقِّ اللهِ وحَقِّ عِبادِهِ ، وساعٍ في الخَير . http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy3.gif الحَيَـاة ~ اللهُ - تعالى - هو مُعطِي المِنَحِ ، ومُقَسِّمُ الأرْزاقِ ، ﴿ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾ الشورى/27 . http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy3.gif الحَيَـاة ~ مِنَ النَّاسِ مَن يكره الدُّنيا ؛ لِكثرةِ ما أصابه فيها مِن بلاءٍ ونَصَبٍ وتَعَب ، وهذه حقيقةُ الدُّنيا ، فالدُّنيا دارُ عَمَلٍ وابتلاءٍ ، ودارُ نَصَبِ وتَعَبٍ ، هكذا خُلِقَت . http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy3.gif الحَيَـاة ~ المُؤمِنُ الصَّالِحُ فيها ، عندما يُلاقِي أنواعَ البلاءِ ، فهو خَيرٌ له بِصَبره واحتسابِهِ ، به يُكَفِّرُ اللهُ عنه مِن خطاياه ، ويرفعُ به مِن منزلته ، ويَسعَد في آخرته . http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy3.gif الحَيَـاة ~ ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾ البقرة/155 http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy3.gif الحَيَـاة ~ في هَدْيهِ - عليه الصلاةُ والسلامُ - وما حَدَثَ له في حياته ، عِبرَةٌ وعِظَة ، لِمَن أهَمَّته دُنياه ، وضاقت عليه الأرضُ بما رَحبت . فكيف بِنا نحنُ المُذنبين العاصِين ؟! http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy3.gif الحَيَـاة ~ أقدارُ اللهِ لِعَبدِهِ المُؤمِنِ كُلُّها خَير ، ومهما ضاقت عليه حياتُهُ ، فعند الله خَزائِنُ السَّماواتِ والأرض ، فأصلح ما بينك وبينه ، يَكفِكَ اللهُ ما أهَمَّكَ . http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy3.gif الحَيَـاة ~ كَم مِن إنسانٍ حَزِنَ على فَواتِ ما يُريدُهُ ، وهو لا يَدري أنَّه لو حَصَّلَه لأضاع دِينَه ودُنياه ، فارضَ بقضاءِ الله وقَدَره ، واعلم أنَّ رَحمةَ اللهِ واسِعةٌ ، وهو أعلمُ بِكَ . http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy3.gif الحَيَـاة ~ ﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ طه/131 . ابتغِ الآخِرةَ ، ولا تَنسَ نَصيبكَ مِنَ الدُّنيا http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy3.gif الحَيَـاة ~ ليَعلَم الإنسانُ أنَّه ما مِن مُصيبةٍ ، إلَّا في الدُّنيا أعظمُ مِنها ، فإذا عَلِمَ ذلك ، هانت عليه مُصيبتُهُ . وليتذكَّر ما بعد المَوت ، وليَستعِـدّ له ، فهو أعظمُ وأكبر . http://www.muslmh.com/save/70/data/m87.gif |
كل مواضيعك يابو معوض مفيده جزاك الله خير على ذلك
|
كلام جميل . ونوع من الاناقه والترتيب
اشكرك على ذالك |
مشكور على الموضوع المفيد
|
| الساعة الآن 02:12 AM. |
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012