| ياراكب اللي ليا منه نوى ديره |
يشوفها حد مصباحه وتمثاله |
| اقطم من ديار الشرق تصديره |
والتصاميم حسب الطقس واحواله |
| قمة إبداع في شكله وتصويره |
انسيابي من أيمينه إلى أشماله |
| فسفله يا مهند يأتي سبيره |
وبصمته خصصت للباب واقفاله |
| النياكل تقادح تقل قصديره |
والفرامل كما النيران شعاله |
| ان نظرت المكينه يعجبك سيره |
مستدير حبل دلو بمحاله |
| داخليه تناسق صف ازاريره |
صفت الماس في جيد المها هاله |
| اقرب اشياء للونه كنه الشيره |
المسافات يطويها كما الباله |
| لكزس والعلامه شبه تدويره |
كنها قطعة في بطن محباله |
| توه اللي خلص فسحه وتقريره |
من الجمارك بختم العود وعياله |
| نصه اللي تعرف الحق والجيره |
ربعي اللي نهار الكون قتاله |
| رجلهم دائم تضحك اساريره |
ولا يقفل عن المعروف جواله |
| فعلهم يعجز التاريخ تفسيره |
هم اساس الوفا والجود عماله |
| ودي اذكر عن الابطال لو سيره |
في القبيله من أسلاله إلى أسلاله |
| مجد فريس للحرب ومشاهيره |
صفحة العز للتاريخ وأبطاله |
| حرب حرابة الترك وطوابيره |
في زمان يروح الرجل مع ماله |
| يا سلامي ليا دق الوغى زيره |
وانتخوى بين رجليه وخياله |
| والمعادي يلو تبعد مشاويره |
نا صله وسط مقطانه ومنزاله |
| وكم زعيم تفاخر في مظاهيره |
فر من حربنا يبكي على اطلاله |
| انتحى ما تشوف الا معاصيره |
يوم قفا سوات الدلو في جاله |
| قدمك الفرم ما توخذ مصاغيره |
محتميها ابو جلال بافعاله |
| اسم يصعب على التاريخ تصويره |
كنه طويق ولا الأالب وجباله |
| والذويبي وخيل جاتك مغيره |
واللويصق معه والعز يبراله |
| الكبيره تعود عنده اصغيره |
كم راس من الامتان قد شاله |
| والزبيدي زعيم و يشعم النيره |
وافي في مواقيفه ومكياله |
| طوع اللي محملة بوابيره |
استحل البحر بالفعل واقواله |
| والمزيني فعوله حيرت حيره |
اشهد انه شرار الحرب واهواله |
| وعالم في كتاب الله وتفسيره |
شارب العز في الغزوه وفنجاله |
| وابن ناحل كرم دله وتبهيره |
والصواني وفعل الجود يزهاله |
| في المغازي يده تمسك وتمريره |
يعطي اللي يجيه وصافط ماله |
| وابن موقد على الأتراك تسويره |
رغم قل العتاد وعدوا القاله |
| ابن موقد يعرف الحرب ويديره |
كل تركي في ذاك اليوم يرثاله |
| والجميلي ما يبخل في دنانيره |
لا نصيته رمى غترته وعقاله |
| في المعارك بعيدات تفاكيره |
و القصائد تفاخربه وتهداله |
| والسحيمي سنام المجد والسيره |
عطرت بالفخر والطيب مدهاله |
| ومن زبنا يبا يلقا تباشيره |
فزعة تفرحه لين ايهداء باله |
| كل حربي ما يكثر في معاذيره |
لا نخيته تبي تلقا السعد فاله |
| والخوي والله انا من مناصيره |
في التواريخ مثبوته ومنقاله |
| البلالي مقيد في مساميره |
عن خويه مقدم يا عرب حاله |
| قدم الروح للسيف ومناشيره |
ما تزعزع شجاع وذا الفخر ناله |
| وينجي الله نويشي من زمهريره |
في خويه قطع يمناك يا خاله |
| غير سته ذبحهم يا لله الخيره |
ذي سحابة وفاء من وقت هماله |
| وحجرف اللي يهلي في خطاطيره |
نار تشعم وبن وهيل بدلاله |
| قدم بيته معلقتن شناكيره |
يذبح الحيل والفطر لمن جاله |
| ايتباشر اذا جوله مساييره |
ما يتعذر عن الطرقي من احواله |
| والكرم ما يحسب في مخاسيره |
يوم فقر يعجز الرجل دسماله |
| معجزات تواتر في أساطيره |
ما هي علوم نصابه ودجاله |
| وفعلنا ما يدون في طباشيره |
ما مسح ثابت للمجد واجياله |
| ولا نذم القبائل كل وخيره |
ووالله انهم نهار الكون خياله |
| الشعر مخي تفنن في معاييره |
بين الخلايا قوي ما يقطع ارساله |
| ما جيب شعر وأدور منه تبريره |
شعري ليا قلت كل الناس تصغاله |
| منقحه والكلام الزين تعطيره |
من عقل صافي ولانحسب لجهاله |
| علم اللي علينا نافخ كيره |
يلزم الصمت لا نكشفله أعماله |
| يلعن إبليس لا تصهل مزاميره |
كان عايل ما قدمه غير عياله |
| الرجل ما يتحدر في تفاكيره |
ونظرته لا تجي في وطيت أنعاله |
| وفا لمجالس تقول بداخله طيره |
ما عرف وين مخراجه و مدخاله |
| لازم انه يميز في تدابيره |
يحسب الهرج في دقه وفي اجلاله |
| ويحفض الله ولاة الامر للديره |
ونحمد الله بحكم العود واشباله |
| فيصلي حكمها عدل واذ خيره |
لين صارت عروس وجات مختاله |
| ذا ملكنا ولا نبغى ملك غيره |
علم اللي تغث الكبد واحثاله |
| واختم الشعر في حرفي وتعبيره |
با لصلاه الكثيره لنبي واله |