| يا رب لك حمدي وشكري وتسبيح |
يا مهلك كسرى وقيصر وأبا الهول |
| لنار والجنة بيدك المفاتيح |
وانت العظيم اللي منزه على طول |
| يا خالق الجنة للأحزان تفريح |
للي بغفرانك مكرم ومشمول |
| والنار خالقها لهأيب وتجريح |
لطاغي الظالم سلا سيل وغلول |
| وحي الجواب وكلبوها تساميح |
والله يقدرني على الفعل والقول |
| والله يكافيني عيون المشافيح |
سود الوجيه اللي بها الحكي معسول |
| والبارحه سهران تحت المصابيح |
وافكار راسي تشتغل تقل مهبول |
| هاذي ادونها وها ذيك تسريح |
وتصول في صدري مع الدم وتجول |
| مبنية على عزاز وتسليح |
مافيه مسروقه ولا فيه منقول |
| اقطف ثمرها مثل قطف التفافيح |
وافرشلها صدري معاميل وزلول |
| ومعطره بالورد والمسك والشيح |
ومن الذهب مكتوبة والورق لول |
| أبيات شعر مبعدات المساريح |
تلفي على رجل مقدر ومجلول |
| انتم يا بن نمائي ربعا زحازيح |
اهل المواقف بين واضح ومجهول |
| مواقف ماهي مواقيف سرسيح |
اللي على النمات ناشي ومجبول |
| مواقف أحلى من حليب المصاليح |
وأحلى من الرمان لا صار مشخول |
| يا غازي بيوتك سهاما جواريح |
فجت نحر قلب من الهم معلول |
| والله من قلب سوات المراجيح |
تلعبه الاحزان والحظ مقلول |
| قلب همومه ساطيات لواميح |
متربعه عيت تغادر ولا تزول |
| وانا رجل واكتم علومي ولا بيح |
وصدري من الاسرار مملي ومشمول |
| وشعرك علي يفتح الحزن تفتيح |
وانا البعير اللي مقيد ومعقول |
| وضعي يشابه وضع بعض الفلاليح |
تزرع ولا تجني من الزرع محصول |
| والله ما غير أصلح الوضع تصليح |
وحسابنا في البنك سالب ومقفول |
| لكن بفزع للوجيه المفاليح |
اصحابي اللي تجعل الحبل مفلول |
| وأروح لسحمان واقوم واصيح |
واستفزع أهل العلم والرأي والقول |
| ربعي حزامي عندهم هبت الريح |
وراع الحموه عنده القول مفتول |
| ومن كان ربعه مثل ربعي فلا يطيح |
ربعي سنادي كلها جمال وزحول |
| سحمان والله يبعدون الملاويح |
نقلط على الجزلات والخصم مذلول |
| وبحول ربي يجهزن التصاريح |
ونجيب تصريح السفارة ومقبول |
| ونايف عسى دربه زهور مفاتيح |
ويمشي بعد ما كان جالس ومشلول |
| وصلاة ربي عد ما هبت الريح |
على الحبيب المصطفى خير مرسول |