:: تغطية :: أفــراح ( السحيمي ) في قاعة ذكرى للاحتفالات بالمدينة المنورة يوم الخميس24 / ١ / ١٤٤٠ هـ (آخر رد :عارف مطر السحيمي)       :: تكريم الرائد علي بن عياضه السحيمي بعد انتهاء دورته بالولايات المتحده الامريكيه (آخر رد :حمتو)       :: تغطية حفل كايد بن غزاي السحيمي لتكريم البطل الممرض فهد بن غويزي السحيمي (آخر رد :ناصرمطرالسحيمي)       :: تحميل تنزيل برنامج صانع الافلام Wondershare Filmora 2018 (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج تشغيل ملفات فيديو ام بي فور مشغل mp4 player 2018 mp4 (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج تصميم شعارات 2018 - لتصميم الشعارات - تصميم شعار (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج افيرا 2019 باللغة العربية و مميزات أخر تحديث (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج avira 2019 لحماية جهازك الحاسوب من الفيروسات (آخر رد :هاى ستار)       :: تغطية :: زواج الشاب (عبدالرحمن بن مزعل السحيمي) في قاعة الثريا بالمدينة المنورة يوم الجمعة 7 / 11 / 1439 هـ (آخر رد :عارف مطر السحيمي)       :: تحميل برنامج فول بلاير لتشغيل جميع صيغ الفيديو full player 2018 (آخر رد :هاى ستار)        

عدد مرات النقر : 712
عدد  مرات الظهور : 4,572,303
تابعونا عبر تويتر


الركن الثقافي هنا ابداع القلم والفكر والحوارات العامه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-04-2012, 11:02 PM
عـضـو نـشـيـط
عارف عويتق بن سفر غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 فترة الأقامة : 5365 يوم
 أخر زيارة : 14-06-2012 (12:43 AM)
 المشاركات : 191 [ + ]
 التقييم : 575
 معدل التقييم : عارف عويتق بن سفر is a name known to allعارف عويتق بن سفر is a name known to allعارف عويتق بن سفر is a name known to allعارف عويتق بن سفر is a name known to allعارف عويتق بن سفر is a name known to allعارف عويتق بن سفر is a name known to all
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الوفاء



نقف اليوم مع خُلُق مِن أخلاق القرآن، مع خُلُق نبويٍّ كريم، مع خصلة كريمة من خِصال الإيمان، وخُلُق عظيم من أخلاق الإسلام،
هذا الخُلق ضاع بين المسلمين إلا مَن رَحِمَ ربِّي - عز وجل - إنه خُلق الوفاء بالعهد، وإنك لو نظرت إلى واقع الأمة اليوم، ستجد
كم من الناس مَن يتكلَّم، وكم من الناس مَن يَعِد، وكم من عهودٍ مسموعة ومرئيَّة ومنقولة! ولكن أين صدق الوعود؟! وأين الوفاء
بالعهود؟! فقد كثرت في زماننا هذا الوعود، وأكثر منها عدم الوفاء بها، فإذا أراد أحدُنا التهرُّب مِن أخيه، وعده بشيءٍ وهو يعلم
أنه لن ينفِّذ ما وعد به، وينسى قول الله - تبارك وتعالى -: ﴿ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا ﴾.
تعالَ أيها المسلم الكريم لنتصفَّح كتاب الله ولنطف في بحاره التي لا ساحل لها، سنجد أن الله - تعالى - تحدَّث عن هذا الخُلق في قرآنه
المجيد، فقال ربُّنا - تبارك وتعالى - في سورة "المعارج" في صفات أهل الجنة المكرمون:﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴾، وقال
في سورة (المؤمنون) في صفات المؤمنين الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون:﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴾، وقال في
علامات الصادقين المتَّقين في سورة البقرة: ﴿ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ
صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾، والوفاء بالعهد من صفات الأنبياء والمرسلين؛ فقال - تعالى - متحدِّثًا عن سيدنا إسماعيل - عليه السلام -
﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ﴾، وقال - تعالى - في إبراهيم - عليه السلام -: ﴿ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى).
فالوفاء بالعهد من علامات الصادقين المتَّقين، ومن صفات الأنبياء وهو خُلق ملازم لأهل الجنة في حياتهم الدنيا؛ إذ كيف يطمع في الجنة
وصحبة الأنبياء والصادقين والمتقين من لم يتخلَّق بهذا الخُلق؟!
كم من المسلمين في دنيا اليوم من يحدِّث وهو كاذب! وكم من المسلمين من يَعِد وهو خائن! وكم أعطى من الوعود والعهود وبعدها غدر
بأصحابها! فأين الوفاء بالعهد؟! ألم أقل لكم: لقد ضاع هذا الخُلق بين المسلمين إلا مَن رَحِم الله - جل وعلا.
بل تعال أخي المسلم إلى سيرة مَن علَّم البشريَّة الوفاء بالعهد، إلى سيرة سيِّدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - لنأخذ موقفًا واحدًا من
المواقف العظيمة التي جسَّد فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خُلق الوفاء بالعهد.
قبل غزوة "بدر" يخبره حذيفة بن اليمان، والحديث في "صحيح مسلم": أن كفَّار "قريش" قد أخذوه قبل أن يدخل المدينة هو وأبا حُسَيل،
فقالوا إنكم تريدون محمدًا، قلنا: ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عَهْد الله وميثاقه لننصرفَنَّ إلى المدينة ولا نقاتل معك يا رسول الله.
فماذا قال لهما صاحب الوفاء يا تُرى؟ ماذا قال لهما مَن بعثه الله ليتممَ به مكارم الأخلاق؟ ومع أنه كان في أشد الحاجة إلى الرجال ليقاتلوا
معه ضد المشركين، المشركين الذين أخرجوه من مكة، الذين سفكوا دماء المسلمين واستحلوا أموالهم، وعذبوهم أشد العذاب، وبالرغم
من كلِّ هذا، قال لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((انصرفَا نَفِي لهم بعَهْدِهم، ونستعين الله عليهم)).
إن كان هذا هو وفاء المسلمين للمشركين، بل للمشركين المحاربين وفي الحرب نفسها، فكيف يكون وفاءُ المسلمين للمسلمين؟!
وهذا سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الذي علَّم الأمة كيف يكون الانقياد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - واسمعوا إلى موقفه
الذي ترجم فيه خُلق الوفاء بالعهد.
يرسل إليه أبو عبيدة بن الجرَّاح يستفتيه في فتوى غريبة جدًّا، ويقول له: إنَّ أحد الجنود قد أمَّن قرية من بلاد العراق على دمائهم وأموالهم
وهي في طريقنا، فماذا نصنع؟ وتأمَّل معي في هذا الموقف الغريب: جندي - لا يُعرف اسمه - من جيش المسلمين يُعطي الأمان لقرية بأكملها،
وربَّما هذه القرية إن لم تفتح فقد تكون ثغرة عظيمة يتضرَّر بها المسلمون كثيرًا إذا انقلبت عليهم.
فبماذا أجابه الفاروق عمر - رضي الله عنه؟ قال بعد حمد الله والثناء عليه: "إن الله - تعالى - قد عظَّم الوفاء، ولا تكونون أوفياء حتى تفوا،
فأوفوا لهم بعهدهم واستعينوا الله عليهم".
ما أبدع هذه العبارة! وما أروعها لمن فَهِم معناها! فالوفاء كباقي الأخلاق ليس شعارًا يرفع في السماء ولا كلمة تطير في الهواء، ولكن الوفاء
خُلق لن يتحقق إلا إذا أتيت به وتحمَّلت في سبيل إتيانه كلَّ شيءٍ.
بهذه الأخلاق فتح المسلمين بلاد الفرس وبلاد الروم، وإسبانيا وفرنسا وغيرها، ولذلك قال سيد قطب - رحمه الله - "ولقد انتصر محمد حين انتصر،
حينما جعل من المصحف نسخًا كثيرة، لا أقول: مطبوعة في الأوراق، ولكن مزروعة في قلوب الرجال، فتحركوا بهذا القرآن يمشون على الأرض،
حتى فتح الله على أيديهم ووصل الدين إلى ما وصل إليه".
وأختم كلامي بهذه القصة الرائعة:
أتى شابَّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وكان في المجلس، وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه، قال عمر: ما هذا؟
قالا: يا أمير المؤمنين، هذا قتل أبانا، قال: أقتلت أباهم؟ قال: نعم قتلته، قال: كيف قتلتَه؟ قال: دخل بجمله في أرضي، فزجرته فلم ينزجر، فأرسلت
عليه ‏حجرًا وقع على رأسه فمات، قال عمر: النفس بالنفس، لا بد أن تُقتل كما قتلت أباهما، وانظروا إلى سيدنا عمر لم يسأل عن أسرة هذا الرجل،
هل هو من قبيلة قويَّة أو ضعيفة؟ هل هو من أسرة معروفة ولها أهميَّة في المجتمع؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا يجامل أحدًا على
حساب شرع الله، ولو كان ‏ابنه ‏القاتل لاقتصَّ منه، قال الرجل: يا أمير المؤمنين، أسألك بالذي رفع السماء بلا عمد ‏أن تتركني ليلة؛ لأذهب إلى زوجتي
وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم ‏بأنك ‏سوف تقتلني ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائلٌ إلا الله ثم أنا، قال عمر: مَن يكفلك أن تذهب إلى البادية ثم تعود إليَّ؟
فسكت الناس جميعًا؛ إنهم لا يعرفون اسمه ولا داره ‏ولا قبيلته، فكيف يكفلونه؟ وهي كفالة ليست على مائة دينار، ولا على عقار، ولا على ناقة، إنها كفالة
على الرقبة أن تُقطع بالسيف،فسكت الناس وعمر مُتأثر؛ لأنه ‏وقع في حيرة، هل يقدم فيقتل هذا الرجل وأطفاله يموتون جوعًا هناك؟ أو يتركه فيذهب
بلا كفالة فيضيع دم المقتول؟ وسكت الناس ونكَّس عمر ‏رأسه والتفت إلى الشابَّين: أتعفوان عنه؟ قالا: لا، مَن قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين،
قال عمر: مَن يكفل هذا أيها الناس؟ فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته، وقال: يا أمير المؤمنين، أنا أكفله، قال عمر: هو قَتْل، قال: ولو كان قاتلاً! قال: أتعرفه؟
قال: ما أعرفه، قال: كيف تكفله؟ قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين فعلمت أنه لا يكذب، وسَيَفِي بعهده إن شاء الله، قال عمر: يا أبا ذر، أتظن أنه لو تأخَّر
بعد ثلاث أني تاركك؟ قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين، فذهب الرجل وأعطاه عمر ثلاث ليالٍ، يُهيِّئ فيها نفسه، ويُودع ‏أطفاله وأهله، وينظر في أمرهم
بعده ثم يأتي ليُقْتَص منه؛ لأنه قتل، وبعد ثلاث ليالٍ لم ينسَ عمر الموعد، وفي العصر ‏نادى ‏في المدينة: الصلاة جامعة، فجاء الشابَّان، واجتمع الناس،
وأتى أبو ‏ذر ‏وجلس أمام عمر، قال عمر: أين الرجل؟ قال: ما أدري يا أمير المؤمنين! وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس، وكأنها تمرُّ سريعة على غير عادتها،
وقبل الغروب بلحظات، إذا بالرجل يأتي، فكبَّر عمر وكبَّر المسلمون‏ معه، فقال عمر: أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك.
قال: يا أمير المؤمنين، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى، ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في
البادية، وجئتُ لأُقتل، وخشيت أن يُقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس، فسأل عمر بن الخطاب أبا ذر: لماذا ضمنته؟ فقال أبو ذر: خشيت أن يُقال: لقد
ذهب الخير من الناس، فوقف عمر وقال للشابَّين: ماذا تَرَيَان؟ قالا وهما يبكيان: عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه ووفائه بالعهد، وقالوا: نخشى
أن يُقال: لقد ذهب العفو من الناس، قال عمر: الله أكبر، ودموعه تسيل على لحيته.
فالوفاء بالعهد من علامات الصادقين المتَّقين، ومن صفات الأنبياء، وهو خُلق ملازم لأهل الجنة في حياتهم الدنيا؛ إذ كيف يطمع في الجنة وصحبة الأنبياء
والصادقين والمتقين مَن لم يتخلَّق بهذا الخلق؟! فليت المسلمين اليوم يتخلَّقون بهذا؛ كي يفوزوا بخير الدنيا والآخرة.




رد مع اقتباس
قديم 10-04-2012, 03:08 AM   #2
مدير عام الموقع


الصورة الرمزية بعيد الهقاوي
بعيد الهقاوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 206
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 15-05-2014 (02:03 PM)
 المشاركات : 2,546 [ + ]
 التقييم :  200030
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي






الــوفـــــــــــاء

صفة جميلة وخلقً كريم ينبغي على كل انسان أن يتحلى به،
وهوالإخلاص ،الذي لا غدر فيه ولا خيانة ،وهو البذل والعطاء بلاحدود ،
و تذكّر للــــود ، ومحافظة على العــــــــهد .
والوفاء الحقيقي لا يأتي إلا من قلبٍ طاهر، تدفعه النيه الطيبة الخالصة..
و هو صفة من صفات [ الله تعالى ]،"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقا في
التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله"(التوبة: 111 )



مشكووور اخي عارف على

الطرح الرااقي


تحيااااتي
بعيد الهقاوي


 

رد مع اقتباس
قديم 10-04-2012, 01:46 PM   #3
مؤسس الموقع ومشرف الملتقى السنوي


الصورة الرمزية حسين مرزوق بن راشد
حسين مرزوق بن راشد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 02-05-2017 (04:21 AM)
 المشاركات : 2,040 [ + ]
 التقييم :  2323000
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



والوفاء الحقيقي لا يأتي إلا من قلبٍ طاهر، تدفعه النيه الطيبة الخالصة..
سلمت يابعيدالهقاوي وعافاك الله يابوعبدالعزيز على الطرح المفيد .....


 
 توقيع : حسين مرزوق بن راشد

متى الله يجمع العـــــــالم ويسري الحـب بيـن النــــــــــــاس
قــلــوب الــنــاس وش فـيـهــا تــمـــوت تـــــدور الــوافـــي
( وارث الطيب )


رد مع اقتباس
قديم 10-04-2012, 02:10 PM   #4
المــــــدير الــــــعــام


الصورة الرمزية احمد معوض بن عواض
احمد معوض بن عواض غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 25-03-2017 (06:40 PM)
 المشاركات : 9,062 [ + ]
 التقييم :  99805
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الاروع ..ان نعيش هذه الكلمه بكل جوارحنا واخلاصنا..،
و بكل ما نملك من صدق لا زيف ولانفاق ،

حينها نعلم اننا كونا صداقات اساسها الوفاء الحقيقي


مشكور اخوي موضوع رائع


 
 توقيع : احمد معوض بن عواض

تابعوني علي تويتر

https://twitter.com/A_0Hm?lang=ar


رد مع اقتباس
قديم 10-04-2012, 02:11 PM   #5
عـضـو فـضـي


الصورة الرمزية أبو عبدالله
أبو عبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 05-10-2013 (05:19 AM)
 المشاركات : 454 [ + ]
 التقييم :  556
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



موضوع ممتاز والحظيظ من رزق بصفة الوفاء مع قلتها في هذا الزماان


 
 توقيع : أبو عبدالله

من أسباب السعاده
/ خدمة الاخرين /
.................................
مايهــزني غيـر تكبير الآذان
ومايذلنـي غيـر رب العالمين


رد مع اقتباس
قديم 10-04-2012, 02:31 PM   #6
عـضـو ذهـبـي


الصورة الرمزية خالد عايد عنيزان السحيمي
خالد عايد عنيزان السحيمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 265
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 27-07-2014 (07:18 AM)
 المشاركات : 528 [ + ]
 التقييم :  527
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الوفاء ,, الوفاء ,, الوفاء
من صفات المؤمنين وحث عليها القران الكريم
ولكن للاسف في زماننا اصبحت
كلمممممممممممممممممممممممممممه
وليس صفه الله يرحمنا برحمته ويجعلنا وياكم والقارئين والمسلمين جميعا ممن يوفوون بعهودهم ومحبتهم
شكرا اخي عارف على الموضوع الشيق


 

رد مع اقتباس
قديم 10-04-2012, 05:23 PM   #7
مشرف ديوانيه شعراء السحمان


الصورة الرمزية خالد عواد دخيل الحربي
خالد عواد دخيل الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 137
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : 23-12-2014 (03:45 PM)
 المشاركات : 1,107 [ + ]
 التقييم :  961
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



من رزقه الله هذاه الصفه اكرمه الله خير الدنيا وخير الاخرة
(الوفاء 0 دربه طويل ويتعب من مشى فيه:: ومن هداه الله على هذا الدرب فقد اكرمه الله ودله على خيراً كثير )

ذكرت لي بيت من قصيده قديمه جدا لي :: انا طبع الوفاء ساسي
واحب اوفي مع الوافين
والا شي يزعلني ( سوى هرج القفا وناسسسسسسسسسسسسسسسسه)



لكم الشكر .. يآ أبوعويتق .. على هذا النقل الطيب


جعلنا الله نحن وايإك وجميع المسلمين من يتصفون بهذهـ الصفه

إنه سميع مجيب


 

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2012, 12:29 PM   #8
عـضـو جـديـد


الصورة الرمزية عبدالله عواد دخيل
عبدالله عواد دخيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 284
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 20-05-2012 (02:40 AM)
 المشاركات : 36 [ + ]
 التقييم :  1
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الوفاء طبع الرجال الطيبين وصح السانك يابوعواد (انا طبع الوفاء ساسي ) لك شكر ابوعويتق على هذا الموضوع ممتاز وفقك الله


 

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2012, 10:19 PM   #9
عـضـو نـشـيـط


الصورة الرمزية عارف عويتق بن سفر
عارف عويتق بن سفر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 14-06-2012 (12:43 AM)
 المشاركات : 191 [ + ]
 التقييم :  575
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الاخوة الافاضل الكرام الف شكر
وتقدير على مروركم الرائع،،،،


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الملتقى مشاركات آخر مشاركة
اختار في صحبتك ربعآ على بالي=اهل الوفاء والكرم والدين حالفها معزي فلاح واصل السحيمي ركن الشعر العام 16 05-12-2013 09:33 PM
ام الوفاء شيلة وافي السحيمي فهد عايد بن عنيزان ركن الشيلات والقصائد 0 15-03-2013 04:11 PM

دعم فني شركة الفنون

الساعة الآن 12:58 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education