| الدرب يا محسن ترى ما أنت غاويه |
رد العلوم الغانمة والجسارة |
| شد الرحال وخاطرك لا تعفيه |
ولا تلحق المقفي ملام وحسارة |
| والعايل الي ماترده مشاريه |
دور بديله لا تقدح شرارة |
| البحر مجلابه باقاصي شواطيه |
يصبر عليه مجودين الخيارة |
| والضلع يرقاه الشديد بعوافيه |
مخطر بحاله ماترده حذارة |
| والعمر واحد ما سمعت بمثانيه |
لا تعطي دروب الندم والعسارة |
| العمر فاني والهقاوي تباريه |
والخير باقي والنوافل جبارة |
| كلن على دربه يعاتب معاديه |
وكلن يسوي طبخته فوق ناره |
| درب الخزى جنب عن اهله وطاريه |
احسب نواتج قسمته والخسارة |
| الشعر تلقى حبكته في معانيه |
والدندنة تخطي جزيل العبارة |
| العبد يسعى والمنية توافيه |
عمرن تحدر ما بقى في مساره |
| دنياه ولت والبداية تعازيه |
والخافي اعظم والخفية بداره |
| ما يسلم إلا من يعد لحراويه |
يصبح مع الظلمه يصلي جهاره |
| الروح ترقى والقرايب تناديه |
ابواب عليا كلها بانتظاره |
| ان كان صالح عند ربه يحييه |
روحن تعود بطيبها والبشارة |
| والفاجر الي خر من عند راميه |
يلقى صحيبه ما يفارق قراره |
| يا الله عفوك يا غفور بمعاليه |
يا ماحي الزلة ومضفي ستاره |