| يامرحبا ترحيبة الارض بالسيل |
من شاعر بيوت القوافي بناها |
| ترحيبة(ن)مثل القمر في دجى الليل |
ومثل النجوم الساهره في سماها |
| تنصى الرجال اهل الوفا والحلاحيل |
{حرب العريبه}نعنبو من شناها |
| لهم على روس المعالي مداهيل |
كل القبايل تقتبس من سناها |
| اهل الحميا والظفر والمعاميل |
واهل الكرم لضيف لامن لفاها |
| اليا لفاها الضيف تذبح له الحيل |
وياسعد من هو يلتجي في حماها |
| ماتقبل العيله ولا تقبل الميل |
قلوبهم ربي بعزه ملاها |
| اليا حكمو مايبخسون المكاييل |
ربي من ثياب الامانه كساها |
| يتوارثون المجد جيل(ن)ورا جيل |
وافعالهم في كل ديره صداها |
| يامرحبا باالي حضر من رياجيل |
عين(ن)فراش لهم..وعين(ن)غطاها |
| لهم موده في ضمير وتبجيل |
واللاش والهلباش جعله فداها |
| يستاهلون الطيب..والبن..والهيل |
وكل الورود الي تفوح بشذاها |
| والليله دروس..وتجارب..وتحليل |
يمكن تجوز لمن سمعها وقراها |
| بشبهفي نجمة سهيل |
ومثل الثريا الي بعيد(ن)مداها |
| تعين في حمل الثقيلات وتشيل |
وترقا سنود وتاصل لمبتغاها |
| وبشبهبصهوة الخيل |
الي تدك حصون من هو عداها |
| ويارب سترك بالليال المقابيل |
وسترك من الي لو يكحل عماها |
| يامهلك(ن)جيش ابرهه بالأبابيل |
ياعالم(ن)بالنفس والي خفاها |
| وانا اذبحتني ام العيون المظاليل |
سبحان من كمل حلاها وبراها |
| من شانها أذلل القاف تذليل |
ورآقب الورقا واغني حداها |
| أتعبت جوالي بكثر المراسيل |
حتى القوافي تستحي من حياها |
| أليا زعلت صارت حياتي غرابيل |
واليا ضحكت يازين بسمة شفاها |
| هي مدرسه للحب وان قيل ماقيل |
وانا وشعري كلنا من فداها |
| وليت ياوقت العنا والبهاذيل |
والنفس عيت تستلذ بهناها |
| ويارب سترك من زمان الولاويل |
وتكفيني صدوف السنين وغثاها |
| وتجعل لنا في جنة الخلد تنزيل |
وتبعدنا عن نار الجحيم ولظاها |
| وختامها بجمل القاف تجميل |
في حرب ربعي نعنبو من شناها |
| أعزكم بالحيل..بالحيل..بالحيل |
من شاعر(ن)جزل المعاني جناها |