ماني وكيل الله على خلقه ولاني نايبه... |
أنا فقيرٍ من عجوزه لين رجل شويبه |
واللي غرسها بظهري والله يالولا شايبه |
إني عن وجيه البشر ياعنك غير أغيبه |
لكنّ قولوا له مدامه يحسب إنها سايبه |
يظف وجهه ظفه الله دام نفسي طيبه |
ماأقبح من اللي لاحكا شق الوجيه الغايبه |
وماأخس من وجه الردي لامن سكوته ذيبه |
وماأعجب من اللي يبتسم لوكان كبده ذايبه |
يغتال حكيه في فمه من خوف بس يعيبه |
أحدٍ يجيه اللي يجيه يقول ذا وش جايبه؟! |
وأحدٍ يدسم شارب اللي جاه ثم يطيبه |
يانفس يبقى طيبها وإلاش نفسٍ عايبه |
كب الوجيه اللي لحاها ماتسد النيبه |
بخٍ بخٍ ياذا الزمان اللي طغت عجايبه |
قطّع مبادينا خلاف وشق ثوب الثيبه |
أمد عيني بالنظر وإن جت عيوني خايبه |
أسجد وأقول إن القيامه والله أنها قريبه |
ياجعل حظي بالنفوس يكون نفسٍ تايبه |
وأعوذ من نفسٍ على عشق الحياة مشيبه |
هديت صدري في بياحٍ صفصفٍ هبايبه |
تظمني ظم الحبيب إليا أختلا بحبيّبه |
وأقفيت خلفي موتري يوم المسا ذوايبه |
ماذكرتني غير باللي عن سماي مغيبه |
وأخذت أقلب هاجسي بالمخطيه والصايبه |
ماكني إلا شايب جور الزمان مهيبه |
لي اربع وعشرين عامٍ والقهر كتايبه |
تاطى على وجه الحلوم وكل ظن تخيبه |
يمه ولدك اللي كبر كبرت معه مصايبه |
حينٍ تسريه الهجوس وبعض حين تغيبه |
يمه وإلا من الزمن كثرت علي طلايبه |
أبيك يمه طيبه ماأبيك بس طويبه |
يمه وإذا وقفت علي الموت ماني هايبه |
ماعادني هاك الصغير اللي يحب كتيبه |
يسقيك ياقبري إليا من ركزوا نصايبه |
وأقفوا وقلب أمي علي إنشق دم شعيبه |
فاإن قيل إبن دواس مات وقيل عزوا شايبه |
فلانيب أنا أول من رسول الموت جاه وغيبه |
أقول نفسي طيّبه وهي وربي طايبه |
لكن عشانك والله إن لاقول نفسي طيّبه |