| يوم كنت صغًير يقولون جني |
ماخبر واحد على أمي ماأشتكاني |
| كنت موذي والوذا مخلوق مني |
كنت أشقا طفل مولود بزماني |
| أتشخًص ب(الطقية) ياعنٍني |
صرت أغازل وأعرف أسلوب الغواني |
| كل بنات الحارة كانن يعشقني |
ابتسام وهند وأحلام وتهاني |
| من قبل لا أقول طيري يلحقني |
ويحبشنٍي من قبل لاأصل مكاني |
| كنت بالحارة من الطيش أحسبني |
سندباد اللي عرف سر المواني |
| كنت أوسوس بالشعر من صغر سني |
والمس جروحي على شانه وأعاني |
| لين في مره وأنا ماشي وأغني |
رايح بدكان عدنان اليماني |
| مرٍني خنجر غلا عشق وطعني |
جايني من وين ؟مدري بس جاني |
| وش تبون بقصتي يخرب مطني |
ماضحك غيري عليٍ ولابكاني |
| اسمعوا بوح الحنين الي سكني |
وأعذروني لاخذل حرفي لساني |
| لاتعدون السهام الي رمني |
وتسئلوني ويش كثر عوج المحاني |
| احسبوني طفل محتاج لتبني |
عن حسدهم حافظ السبع المثاني |
| وأزرعوني بالعيون اللي جفني |
وأقطفوني من على خضر المعاني |
| اطعنوا صدر اليقين بسيف ضني |
وأشربوني دم لو جرحه نساني |
| اسمحوا لي بين قوسين التجني |
آخذ المجني عليه بذنب جاني |
| آه منه وآآآه منكم وآآآه مني |
من نبش فيكم ورى الصمت وحكاني |
| إيه أموت بدونه وأحيا كأني |
عايش بدوني غياب إنسان ثاني |
| والله إنه بالوهم يوم يحضني |
طيفه يصدق وأنا أذوووووب بحناني |
| أكذب الصدفه وأصدقها وأهني |
وأجرح الساعه لاجل خاطر ثواني |
| واسألو بنهاية المشوار فني |
من وشم جرحي على صدور الأغاني؟ |
| وعلموني ويش يقول الشعر عني ؟ |
هو أخذ من حسرتي ؟ والا عطاني |
| بلغوه إني تعبت من التمني |
ولالقيت أريح من أحلام الاماني |
| وصدقوني مو غرور إن قلت إني |
ماخلق ربي قصيد إالا عشاني |
| وسامحوني بس عالمره لأني |
طحت من عقلي على قمة جناني |