| سلام مني للربوع المناعير |
اللي لهم بالمجد تاريخ يذكر |
| سلام يالسحمان يمشي طوابير |
ويحب ليه خشم حرٍ بعد حر |
| سلامٍ أحلى من حليب المصاغير |
وكنه عسل صافي ولا فيه سكر |
| واثني سلامي يالنشاما للامير |
الشيخ عبد الله زبن كل مضطر |
| شيخٍ بفعله سير الطيب تسيير |
ولو الحمول ثقال في يديه تصغر |
| ويا شيخنا لك عندنا كل تقدير |
دايم لنا تتعب وتشقى وتسهر |
| وعيال راشد كلبوهم مشاهير |
أحرار نسل أحرار فالطيب تشهر |
| وفي بيرقه راشد تحدا المخاطير |
فيه الشجاعه كنها نار توتر |
| وبربعي السحمان هاجوسي مغير |
ربعي وانا في صيتهم دايم أفخر |
| جتني بنات الفكر ورد ومصادير |
اسم السحيمي يطنخ الراس لامر |
| أبنظم الابيات فيهم بتفكير |
ياهاجسي تكفى معي لا تقصر |
| والنعم والله يالوجيه المسافير |
يااهل الجزاله صيتكم والله يسر |
| شجعان لاثار العسام ومساطير |
عدوكم يفنى ومع الشر له شر |
| عدوكم يلقى السقم والمخاسير |
لا قابل الفرَيس له نار تسعر |
| وتاريخكم يشهد لكم دون تغيير |
وكلٍ يقول ونعم وبطيبكم قر |
| يا ربعنا سطرتم الطيب تسطير |
والطيب فيكم خلقته ما تغير |
| ياهل الكرم واهل الدلال المباهير |
فيكم كرم حاتم على الدوم يظهر |
| وأنتم هل الفزعه بليا تعابير |
وأهل الحميا محتمين المكسر |
| منهو نخاكم يبشر بزين تدبير |
يلقى الذي يبغاه ما يمكن يضر |
| يلقى الحميا تلتعب دون تاخير |
ويلقى الشجاعة حوله تكر وتفر |
| تحميه بعد الله ويلقى التباشير |
لاوالله الا بالوفاء دوم يبشر |
| أنتم سعد عين الخوي للخوي غير |
ما يظلم أحدٍ والسحيمي محضر |
| وكل القبايل يعجز الفكر تعبير |
عن فعلهم ما يمكن اليوم يحصر |
| والنعم فيهم وقبلوا لي تبرير |
بَعدّ بعض المجد والقاف قصر |
| وصلاة ربي عد ما رفرف الطير |
على نبيٍ بشر الناس وانذر |