| انا احمد الله سلمَك ياخادم البيت الحرام |
|
| |
رجعت لله الشكر والحمد والعرفانيه |
| الفاً هلا والفاً هلا والفاً هلا والفاً سلام |
|
| |
اقولها من قلبي الصادق وباالالحانيه |
| القلب يملاه الفرح والشعب مثلي مايلام |
|
| |
ابيجتك ياسيدي كل الشّعب فرحانيه |
| حتى الفقارا والعجز امع الارامل واليتام |
|
| |
كلن تحرى جيتك ويعدّها بالثانيه |
| صقر العروبه والعروبه تفتخربك يالأمام |
|
| |
كم دولة ٍ ساعفتها عقب المحن عجلانيه |
| اتمدها بالطايرات المسعفات وبالخيام |
|
| |
وتخفف الام وبلى وتعالج المرضانيه |
| والمملكه بقيادتك امن الامام الى الامام |
|
| |
الاوله بين الدول ماهي تراها الثانيه |
| والزائر اللي زارها والحاج للبس الحرام |
|
| |
يشكر مساعي دولتك لازارها مايعانيه |
| وانته الاول بالسلام وانته كما حد الحسام |
|
| |
تهابك جيوش العداء القاصيه والدانيه |
| وساعدك الاول نايبك سلطان سلطان الكرام |
|
| |
كفه كما غيث المزن وبمدته سلطانيه |
| هذاك ابو خالد ولي العهد مامثله حرام |
|
| |
طوّر جيوش المملكه واهتم بالاركانيه |
| والنايب الثاني وزير الداخليه ماينام |
|
| |
لاجل المواطن والوطن يسهر وغيره هانيه |
| سقم العداء لطامها للمعتدي مثل الخزام |
|
| |
كم واحداَ من هدته يرجع حسير مهانيه |
| واحمد كما الضلع المتين وقت الملاقى والصدام |
|
| |
كم هيتن ياقف لها ويذلل العدوانيه |
| ومحمد النايف كعام المعتدي وقت الزحام |
|
| |
كيداَ للارهاب وبعد بوجيههم بركانيه |
| ولسيدي عبدالعزيز امير طيبا الاحترام |
|
| |
واغلى التحايا ازفها بالورد والريحانيه |
| عبدالعزيز الماجد افعاله تعد من العضام |
|
| |
وغلاه وسط قلوبنا بين الضلوع الحانيه |
| واخوان نوره كلهم اهل الزعامه والزعام |
|
| |
اعزهم رب البشربالحكم والايمانيه |
| من نسل عود ٍ مايزل ذكره لعله للرحام |
|
| |
وسط الجنان الضافيات ام القطوف الدانيه |
| عقب المجاعه والفقر عقب الجهاله والظلام |
|
| |
لملم شتات ديارها بالسيف والقرانيه |
| واليوم حضر وباديه والكل عايش في سلام |
|
| |
من فظل ربي عزّنا عقب الدلي والسانيه |
| وحنا حماة المملكه للمملكه مثل الحزام |
|
| |
ارواحنا ترخص لها والنفس والله فانيه |
| لادقت اجراس الخطر في ساعة الصفر الهمام |
|
| |
انبيع والله روحنا لبلادنا مجانيه |
| وختامها مسك وعطر ياخادم البيت الحرام |
|
| |
هذي مشاعر خاطري غنيتها طربانيه |
[/poem][/poem]