| الحق مايزعل زحول الرجاجيل |
وكل على ما قيل من دون حقه |
| ومادام لي حق عن الحق ما اميل |
مهما لقيت من التعب و المشقه |
| الرجل ودك حزة الضيق حلحيل |
وبعض الموافق ما تعامل برقه |
| ماني بمن يرضى على النفس تذليل |
من الذل ما ارضى لو بمثقال بقه |
| ولاني بمن يركض ورى القول والقيل |
ولاني من اللي لاخذا العلم بقه |
| ولا التفت لحقوق غيري ولا اعيل |
والثوب نستر خملته ما نشقه |
| والراس راس ولا يعود على الذيل |
و الذيب ينهش باللحم ما استرقه |
| والكدش ما تحسب ليا عدت الخيل |
ولا يجبر المسمار كود المدقه |
| والشمس نور ونورها يجلي الليل |
والنار تبدا بكل ما تستدقه |
| والجدي مرجع والعرب عشقها سهيل |
والنوخذه يفهم بغبه ورقه |
| والكيف هيل ودلتين وفناجيل |
وبن ونجر لا نضا البن دقه |
| من شب له من نور غيره قناديل |
يستر على نفسه قبل لا تعقه |
| من صد من غيضه عساها تساهيل |
نقضي ولا نتعب ورى كل نقه |
| يزعل وترضيه الليال المقابيل |
وان كانها بالحق حنا نحقه |
| والا فانا ماجاه مني بهاذيل |
وكانه زعل من موقفي يستحقه |
| يشد حيله بالزعل كان به حيل |
وفي طوفته لاضاق راسه يطقه |
| ما همني لو فصل الهرج تفصيل |
نجم علا ما كل عين تحقه |
| اشره على بعض الرجال المشاكيل |
ما ميزت ما بين جله ودقه |
| والا الخبول اللي ترد الأقاويل |
الكل منهم منته وسط رقه |
| يا جاهل كثرة عليك الغرابيل |
من الشوايب ضايع الفكر نقه |
| اتعب على كسب الرجال الحلاحيل |
والا الردي له عرض الأكتاف لقه |
| وقت الرخا يعجبك بالحط والشيل |
من السطر يرقص على كل دقه |
| يذبح ويصلخ في كلام وتضليل |
وينهار لا من اشهب الوقت رقه |
| الرجل ما يخدع بزيف وتمثيل |
ولا يخاوى كل من كان عقه |
| عليك باللي يفهم العدل والميل |
اليا حصل عن جور الايام وقه |
| ينفعك لا صكت عليك المحابيل |
هذاك حطه فوق راسك ورقه |