| ركن القصص والروايات هنا قصص الماضي والحاضر ,, روايات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هو الفارس شالح بن حطاب بن هدلان نشأ بين أفراد قبيلة الخنافرة والتي هي فخذ من قبيلة آل محمد قحطان عاش إلى سنة 1340هـ وكان مثالاً بشجاعته وامانته وصدقه وحسن خلقه وكرمه ووفائه ’ وكان يحكم لحل المشاكل سواء كانت على مستوى فردي أو قبلي وكان محبوباً عند قبائل قحطان والقبائل الأخرى المجاورة وكان له أخ شقيق أصغر منه يسمى ( الفديع ) كان مثالياً بشجاعته وجرأته وإقدامة في ساحات الوغى لدرجة المغامرة بنفسة وكان وفياً مع أخيه شالح خادما مطيعاً له اميناً محباً له تحمل كل المشاق عن أخيه شالح 0 وأصبح هو حامي ظعينهم وكانت إبلهم لاتذهب للمرعى إلا وهو معها مدججاً بالسلاح ممتطياً صهوة جواده وكانت القبائل الأخرى لا تجرؤ على الأقتراب منها مادام الفديع معها وذات يوم ومع بزوغ الشمس وأخاه شالح جالس حول ناره يتناول القهوة التفت إلى الإبل وهي في مباركها قرب لبيته رآها تعتب في عقلها ولم ير الفديع فنادى شالح : الإبل تعتب في عقلها والفديع غايب عنها اين هو فقيل له: إن زوجتك تغسل رأسه فقام غاضباً وقال : الإبل حائرة في مباركها ولم تذهب إلى المرعى وأنت عند النساء يغسلن رأسك ثم أخذ من التراب ووضعه على راس أخيه فقام الأخ البار خجلاً من أخيه وأخذ يمسح التراب عن رأسه وهو يردد ــ العفو يا أخي العفو يا أخي ــ ثم طلب من زوجة اخيه أن تسرج جواده وتحضر سلاحه وذهب للإبل مسرعاً أما شالح فقد رجع إلى قهوته وجلس حولها وعندما أطلق الفديع عقل الإبل ذهب إلى أخيه يمشي بحذر وبخفة متناهيه من حيث لايشعر به فقبل رأسه وقبل مابين عينيه وقال في أمان الله يا أخي وركب جواده وتبع إبله وعند غروب الشمس عاد الفديع مع إبله ثم أقبل إلى مكان أخيه في مجلسه عند القهوة وأخذ يصب لإخيه القهوة ويقص عليه أخبار يومه الفائت ويداعبه بالنكات المضحكة ويحاول أن يثبت لإخيه انه لايحمل في نفسه عليه شيء وانه لم يغتظ من حثو أخيه التراب على رأسه وكل همه رضا أخوه عليه وفي أحد الأيام وعندما عاد الفديع بعد غروب الشمس وجلس عند أخيه كعادته 0لاحظ الفديع أن أخاه كثير التفكير وشارد البال ’ فسأله مابه وما لذي يشغل تفكيره فقال له شالح : ياأخي ليس بي شيء ألا أنني أفكر في حالتك لأنني أتعبتك في هذه الدنيا وأنت وحدك تتحمل المشاق عني 0 وكم اتمنى أن أبنائي كبار ليساعدوك فقال الفديع : يا أخي أنا سعيد في خدمتك وكل ما أوده أن اكون وفياً معك وأن أنال على رضاك دائما ثم أنشد : يابو ذعار اكفيك لوني لحالي **** واصبر على الدنيا وباقي تعبها وان غَمْ اخوه معثرين العيالي **** انا لخُوى سعد عينه عجبها وان جن مثل مخزمات الجمالي **** كم سابق تقزي ونا من سببها كم خفرة قد حرَّمت للدلالي **** لبست سوادٍ عقب لذة طربها وان جيت لي قفرٍ من النشر خالي **** يفرح بي الحواز يوم أقبل بها افديك يا شالح بحالي ومالي **** يا فارس الفرسان مقدم عربها يا مْتِيِّه ابله بروس المفالي **** ياللي حميت حدودها يا جنبها عندما سمع شالح بن هدلان قصيدة أخيه تأثر بها وأجاب بهذه القصيدة لاواخوٍلي عقب فرقاه باضيع **** كني بما يجري على العمر داري اخوي ياستر البنيّ المفارايع **** ومطلق لسان اليّ باهلها تماري ليته عصاني مرة قال ما طيع **** كود اني أصبر يوم تجري الجواري انا اشهد إنه لي سريع المنافيع **** عبد مليك لي ولاني بشاري تشهد عليه مناتلات المصاريع **** واعداه من كفه تشوف العزاري يمناه تنثر من دماهم قراطيع **** وعوق العديم اللي بِدَمَّه يثاري جداع سفرين الوجيه المداريع **** مخَلِّي سروج الخيل منهم عواري القلب ماينسى بعيد المناويع **** ليث على صيد المشاهير ضاري وكأن شالح بهذه القصيدة يتوقع مستقبل أخيه الموت لمعرفته بمغامراته وشجاعته وذات يوم كان شالح راحل بضعينته وكان أخوه الفديع أرمد العينين وجواده تقاد مع الضعينة وهو في هودج معصوب العينين 0فأغار عليهم كوكبة من الخيل فأخذ شالح يدافع عن الضعينة بكل شجاعة وكانت الحرب بينه وبين المغيرين مراده فمرة يكثرون عليه ويردونه ومرة يردهم ويبعدهم عن الضعينة فطال القتال بينهم وهم على هذا المنوال وقد لاحظت والدة شالح والفديع أن شالح أعياه الطراد فنزلت من هودجها واسرجت جواد الفديع وأحضرت سلاحه وقالت أخوك يحارب القوم بلحاله وانت قاعدن عند النسوان فقال يا أمه انا أذوب كمداً وحسرة بس كيف أشوف عشان اساعد أخوى فقالت : أنا سأجعلك تبصر وكان متلهفاً لأن يرى بعينيه 00 فأنزلته أمه من الهودج وأتت بماء وغسلت به عينيه وأخذت تفتحهما بشدة حتى أنفصل كل جفن عن الأخر ونزل الدم والصديد معاً من عينه فوثب على فرسه كالنمر وهو لايبصر إلا قليلاً فاستقبلهم الفديع وجندل أول فارس ثم الثاني فالثالث فلما رأى القوم ما حل بهم ورأو شجاعته أحاطوا به ورشقوه بعدد كثير من الرماح فأصبه رمح منها أخترق رأسه فخر قتيلاً ولكن الأعداء لاذوا بالفرار 00ونزل شالح عن جواده وقلب أخاه فألفاه ميتا 00فكان نكبة موجعة له ولم يتمالك عينه من الدموع التي أنسابت على وجنتيه 00 فاخذ اخوه وغسله ودفنه بواد بنجد يسمى ( خفا ) وكان على جانب الوادي هضبة تسمى هضبة خفا فدفن الفديع على مقربة من هذه الهضبة ولقد رثى شالح أخاه بقصيدة تقطر من دم قلبه في هذه المقطوعة : أمس الضحى عَدّيت روس الطويلات **** وهيضت في راس الحجا ما طرا لي وتسابقن دموع عيني غزيرات **** وصفقت بالكف اليمين الشمالي وجَرِّيت من خافي المعاليق ونات **** والقلب من بين الصناديق جالي واخوي ياللي يم قارة ــ خفا ــ فات ****من عاد من عقبه بيستر خمالي ليته كفاني سوّ بقعا ولا مات **** وانا كفيته سوّ قبر هيالي وليته مع الحيين راعي الجمالات **** ونا فدا له من غبون الليالي واخوي ياللي يوم الاخوان فلات **** من خلقته ماقال ذا لك وذا لي تبكيه هجنٍ تالي الليل عجلات **** ترقب وعدها يوم غاب الهلالي وتبكي على شوفه بنيّ عفيفات **** من عقب فقده حرمن الدلال عوق العديم إن جا نهار المثارات **** والخيل من حسه يجيهن جفالي ملاحظه - فرق شاسع بين هذاك الوقت وهذا الوقت بالنسبه ( للاخوان ) بدايةقصة ذيب بن شالح بن هدلان ------ وكان لشالح ثلاثة من الصبيه اكبرهم ذعار وذيب وعبدالله فأخذ شالح يربيهم ويعلمهم الفروسيه وتبين له وهم في سن الطفوله ان من بيهم صبيا سيعيضه بأخيه الفديع وكان مؤديبا طائعا ألأبيه فأصبح شالح لايحب ان يغيب عنه لحظه واحده الى ان برز بيدان الفروسيه وكان مثلا للشجاعه وكان مضرب الامثال بين قبائل نجد اما اخوان ذيب ففرسان من اشرس فرسان قبيلة قحطان وكانا يتقدمان الغزاه الى بلاد الاعداء ولهم افعال مجيدة بين قومهم ولكن شهرة ذيب وشجاعته النادرة غطت على اخوانه وعلي غيرهم وقبل ان يأتي دور ذيب بقي شالح يترقب الفرص علي الحمده رؤسا قبيلة عتيبه ولاخذ ثار اخيه الفديع وقد اعدة العدة لذلك وبعد مرور الايام سنحت الفرصه لشالح ولاخذ الثار من الحمدة بعدان تقابلو بالميدان وكان احد اقارب شالح المسمي مبارك بن غنيم بن هدلان قد تعهد بأخذ ثار الفديع فعمد الى عبيد بن الامير ترحي ابن حميد الفارس المشهور ووعمد اليه في حومة الوغي فجندله بثأر الفديع فكبر المصاب علي االحمده بفقدان عبيد بن تركي بن حميد وكان خسارة مؤلمه لهم واخذ اخوه ضيف الله بن تركي يتمثل بهذه الابيات راثيا اخاه عبيد ومتوعدا قبيلة قحطان التي قتلت اخاه محرضا الامير محمد بن هندي بن حميد علي ذلك فقال ياونتي ونة كسير الجباره --------------اليا وقف محتار وليا قعد ون عليك ياشباب ضو المناره ------------------عليك ترفات الصبايا ينوحن من مات عقب عبيد قلنا وداره ------------------- لاباكي عقبه ولاقايل من تبكيك صفر البسوها غياره -------------------- وتبكيك يوم ان السبايا يعنن وتبكيك وضح ربعت بالزباره ---------------------اليا قزن من خايع ما يردن الخيل عقب عبيد مابه نمارة ----------------------وش عاد لو راحن وشعاد لو جن ياشيخ ماتامر عليهم بغاره -----------------------كود الجروح الي علي القلب يبرن يقطع صبي ما ينادي بثاره -----------------------الى اقبلن ذولي وذوليك قفن ياهل الرمك كل يعسف مهاره ----------------------- والمنع ما نطريه لاهم ولاحن فرد شالح بن هدلان على قصيدة ضيف الله بالقصيده التاليه : ضيف الله اشرب ماشربنا مراره & واصبر وكنّك شالحٍ يوم حزّن راح الفديع اللي علينا خساره & واخذ قضاه عبيد حامي ثقلهن يمنىّ رمت به ماتجيها الجباره & اللي رمت بعبيد في معتلجهن من نسل ابوي وضاريٍ بالشطاره & يصيب رمحه يوم الأرماح يخطن وعبيد خليّ طايحٍ بالمعاره & عليه عكفات المخالب يحومن وعادتنا بالصيد ناخذ اخياره & ثلاة الجذعان غصبٍ بلا من ياقاطع الحسنى ترى العلم شاره & لابد دورات الليالي يدورن حريبنا كنّه رقيد الخباره & خطرٍ عليه اليا توقّظ من الجن ماني بقصّادٍ بليّا نماره & اجدع نطيحي بالسهل وان تلاقن من حل دار الناس حلوّ ادياره & لابد ماتسكن دياره ويغبن ومن شق ستر الناس شقوّ استاره & ومن ضحك بالثرمان يضحك بلا سن وان كان ضيف الله يعسّف امهاره & فمهارنا من عصر نوحٍ يطيعن تدنا لصبيانٍ سواة النماره & شهبٍ لماضين الفعايل يعنن وفي يوم اجتمعت قحطان ولم يستدعوا شالح لهذا الاجتماع فقال ___ انا ليا كثرت الأشاوير ماشير & حلفت ماتي بارزٍ مادعاني وانا خويّه بالليال المعاسير & والا الرخا كلنٍ يسد بمكاني وشوري ليا هجّت توالي المظاهير & شلفاّ عليها رايب الدم قاني شلفّا معوّدها لجدع المشاهير & يوم السبايا كنها الديدحاني ماني بخبلٍ مايعرف المعايير & قدني على قطع الفرج مرجعاني ان سندوّ حدرت صوب الجوافير & وان حدروا سندت لمرييغاني تاخذ بخيران المريبخ مسايير & ومادبر المولى على العبد كاني فرحل شالح بعد هذه القصيده الى قبيلة الدواسر ... واثناء وجود شالح مع الدواسر أغار فرسان عتيبه على الدواسر وكان عمر ذيب 14 سنه وكان والده قد اعد فرساّ من الخيل ودربه على فنون القتال لانه يعلق عليه امالاّ كبيره وكان الدواسر قد لحقو بالمغيرين وارتدوّا ابلهم ومعهم ابن جارهم ذيب بن شالح والذي دفع بجواده الى فارس من فرسان عتيبه فضربه بالرمح واخذ جواد الفارس وتعتبر غنيمه واللتي اتضح بعدها انه لايعادلها شي من خيل اعتيبه وربما نجد ايضّا وعندما علم الأمير محمد بن سعود بن فيصل ومحمد بن رشيد امير حائل ارسل كلٍ منهما رساله لطلب الفرس الغنيمه من شالح ... ولكنه اعتذر وقال هذه القصيده : ياسابقي كثرت اعلوم العرب فيك & اعلوم الملوك امن اولٍ ثم تالي لاني بلا بايع ولاني بمهديك & وانا اللي استاهل هدوا كل غالي وانتي من الثلث المحرّم ولا اعطيك & وانتي بها الدنيا شريدة حلالي ياما حلى خطو القلاعه تباريك & افرح بها قلب الصديق الموالي وياما حلى زين الندا في مواطيك & في عثعثٍ توّه من الوسم خالي وياحلو شمشولٍ من البدو يتليك & بقفرٍ به الجازي ترب الغزالي الخير كلّه نابتٍ في نواصيك & وادله ليا راعيت زولك قبالي بالضيق لوجيه المداريع نثنيك & وعجله وريضه من خلال التوالي حقك عليّ اني من البر ابديك & وعلى بدنك الجوخ أحطّه اجلالي يانفدا اللي حصلك من مجانيك & جابك عقاب الخيل ذيب العيالي جابك صبيّ الجود من كف راعيك & في ساعةٍ تذهل عقول الرجالي ياسابقي نبي نبعّد مشاحيك & والبعد سلم مكرمين السبالي صوب الجنوب وديرته ننتحي فيك & لربعٍ من الأوناس قفرٍ وخالي ورحل بعد ذلك الى الربع الخالي خوفاّ على جواد ذيب تؤخذ قسراّ وفي هذه الفتره سطع نجم ذيب بن شالح واتجهت له الأنظار وزاد حب ابوه له وادرك شالح بانه مفارق ذيب لا محاله وقال شالح وهو يرثي ذيب بالقصيده المشهوره وهو حياّ !!! : ماذكر به حيّا بكى حي ياذيب & واليوم انا ببكيك لو كنت حيّا وياذيب يبكونك هل الفطر الشيب & ان لايعتهم مثل خيل المحيّا وتبكيك قطعانٍ عليها الكواليب & وشيّال حمل اللي يبون الكفيّا وتبكيك وضحٍ علقوها دباديب & ان رددت من يمّة الخوف عليا ويبكيك من صكّة عليه المغاليب & ان صاح باعلى الصوت ياهل الحميّا ننزل بك الحزم المطرّف الى هيب & ان رددوهن ناقلين العصيّا انا اشهد انك بيننا منقع الطيب & والطيب عسرٍ مطلبه ماتهيّا وبعدها كان ذيب جالس عند والده وكان شالح يمازح ذيب بهذه الأبيات ... ولكن ذيب اخذ الأمر بجديّه : وهذا ماقاله شالح بممازحة ابنه ذيب : ياذيب انا يابوك حالي ترداّ & وانا عليك امن المواجيب ياذيب تكسب لي اللي لاقحٍ عقب عداّ & طويلة النسنوس حرشا عراقيب تجر ذيلٍ مثل حبل المعداّ & وتبري لحيرانٍ صغارٍ حباحيب واشري لك اللي ركضها ماتقدا & ماحدٍ لقى فيها عيوب وعذاريب قبّا على خيل المعادي تحدى & مثل الفهد يوثب عليهم تواثيب انشهد انك باللوازم تسداا & وانشهد انك خيرة الربع بالطيب ياللي على ذيب السرايا تعدا & لو حال من دونه عيال وعواطيب ليثٍ على درب المراجل مقدى & مافيك ياذيب السرايا عذاريب وبعد ماسمع ذيب قصيدة والده عزم على الغزو ومعه شبّان من قبيلة قحطان نحو عتيبه وعندما قصدوا منهل يرتاده عتيبه ... لمحه احد الرماه هو ورفاقه فاطلق عليه النار واصابت ذيب بن شالح اصابه قاتله .... فعندما سمع شالح بهذا الخبر .. كبرت مصيبته بفقد ابنه ذيب وقال هذه القصيده المشهوره : ياربعنا ياللي على الفطر الشيب & عزالله انه ضاع منكم وداعه رحتو على الطوعات مثل العياسيب & وجيتوا وخليتوا لقلبي بضاعه خليتو النادر بدار الاجانيب & وضاقت بي الافاق عقب اتساعه تكدرن لي صافيات المشاريب & وبالعون شفت الذل عقب الشجاعه ياذيب انا بوصيك لاتاكل الذيب & كم ليلةٍ عشاك عقب المجاعه كم ليلةٍ عشّاك حرش العراقيب & وكم شيخ قومٍ كزتّه لك ذراعه ويضحك ليا صكذت عليه المغاليب & ويلكد على جمع العدو باندفاعه وبيته لجيرانه يشيّد على الطيب & وللضيف يبنى في طويل الرفاعه جرحي عطيب ولا بقى لي مقاضيب & وافخت حبل الوصل عقب انقطاعه كني بعد فقده بحامي اللواهيب & وكنيّ غريب الدار مالي جماعه من عقب ذيب الخيل عرجٍ مهاليب & ياهل الرمك ماعاد فيها طماعه قالو تطيب وقلت وشلون بطيب & وطلبت من عند الكريم الشفاعه ندم شالح على قصيدته اللتي ادت لغزوة ذيب المشؤمه وكانت من اسباب مقتل ذيب .. وقال شالح هذه القصيده النادره واللتي لم تشتهر كقبيلاتها من القصائد المشهوره وهي كالتالي ذيبٍ عوى وانا على صوته اجيب & ومن ونتي جضّت ضواري اسباعه عزالله انيّ جاهلٍ مااعلم الغيب & والغيب يعلم به حفيظ الوداعه يالله يارزّاق عكف المخاليب & يامحصيٍ خلقه ببحره وقاعه تفرج لمن صابه جروحٍ معاطيب & وقلبه من اللوعات غادٍ اولاعه ان ضاق صدري لذت فوق المصاليب & ماني بمن يشمت فعايل ذراعه صار السبب مني على منقع الطيب & ونجمي طمن بالقاع عقب ارتفاعه ياطول ماعجيتهن مع لواهيب & ولاني بداري كسرها من ضلاعه وياطول مانوختّها تصرخ النيب & وزن البيوت اللي كبارٍ رباعه واضوي عليهم كنهم لي معازيب & اليا رمى زين الوسايد اقناعه واضوي عليهم واتخطى الأطانيب & وأخذ مهاوية الجمل باندفاعه ابنذر اللي من ربوعي يبا الطيب & لاياخذ الا من بيوت الشجاعه يجي ولدها مذربٍ كنّه الذيب & عزٍ لبوه وكل ماقال طاعه وبنت الردي ياتي ولدها كما الهيب & غبنٍ لبوه وفاشلٍ يالجماعه يكبر زوله عند بيت المعازيب & متحريٍ متى يقدّم متاعه وبقى شالح حزين على ابنه ذيب ... وذات ليله سمع بشخص يدعى الهويدي من قحطان ينشد عن طيره ويصوّت .. من عيّن الطير ... فهاضت قريحة شالح وقال الأبيات التاليه : ان كان تنشد يالهويدي عن الطير & الطير والله يالهويدي غدالي طيري عذاب معسكرات المسامير & ان حل عند قطيعهن الجفالي ان جاء نهارٍ فيه شرٍ بلا خير & وغدا لهن عند الطريح اجتوالي ان دبرٍ خيلٍ وخيلٍ مناحير & وغدن مثل مخزمات الجمالي على الرمك صيده عيالٍ مناعير & وشرّه على نشر الحريب الموالي يضحك الى صكّت عليه الطوابير & طير السعد قلبه من الخوف خالي خيالنا وان عرجدن المظاهير & وزيزوم عيراتٍ طواها الحيالي غيثٍ لنا وان جت ليال المعاسير & وبالشح ريفٍ للضعوف الهزالي يسقي ثراه امن الروايح مزابير & تمطر على قبرٍ سكن فيه غالي وفي احد الأيام ... كانت احدى بنات الهدلان ... عندما سمعت جماعه من ال ذيبه ال حسن الخنافر يصوتون لراعي لديهم اسمه ذيب واخذو يرددون اسمه وينادونه فاثارت شجون بنت ال هدلان على ذيب بن شالح وقالت : ليت ال ذيبه مادعو عندنا ذيب & يومٍ قلبي سج منه ونسيناه فإن ذيبهم ذيب الغنم والمشاريب & إن ذيبنا نمرٍ على الخيل ينضاه ذيبٍ شفا الادنى وجوع الأجانيب & على النقا والسرق ماهو بيدناه لا واقمحي يافارك العرف بالطيب & اتجر ثوب القز والقرن تشعاه لا واقمحي يامناتلات المصاليب & والهجن عقبه نيّها زاد مبناه الجد بن مزحم تراثة هل الطيب & في قولهم والا بعد مالحقناه وابوه شالح شوق بيض الرعابيب & قلايعه خمس وثمانين مسماه ياكم عزل من جل ذودٍ حنازيب & وكم ذود مصلاحٍ تخرّج خلاياه ذيب النضا ذيب الرمك منقع الطيب & ومن مات يالدحّام عقبه نسيناه ومن اخبار شالح بن هدلان : تجاور شالح بن هدلان وظافر الحوير القحطاني وغزو الاثنين معاّ ... فخالفهم الجدري على اهلهم ومات الكثيرون ومن ضمنهم زوجة شالح وزوجة ظافر .. واتفقو الأثنين ان لايتزوجوا الا جميعاّ ... فتزوجوا جميعاّ وبعد فتره تواجها وكلٍ يسأل الثاني عن ماواجهوو ... وقدّ توفّق ظافر بزواجه عكس شالح ..فقال شالح : لاوهنيّك يالحويّر هنيّاه & يوم انت في شوقك لقيت البدايل وانا وليفي مالقينا حلاياه & لو دوجوبي في قفارٍ وحايل وليفي اللي كل ماجيت بنساه & دعو سميّه ذاهبين الحمايل يفز قلبي كل مااوحيت طرياه & فز المحبب من خشوم الفتايل ياطول ماني في ذرا البيت ويّاه & من بيننا ينشر جثيل الجدايل قال انت شالح : قلت له ايه ايّاه & قال انقلع لا عاد عندي تخايل مادام في شقراء دلالٍ مراكاه & ومادام فالحوطه غروس ٍ ظلايل ومادامت الحضران للبر تذراه & ومدامت البدوان تقني الرحايل ومادامت الحجاج للبيت تنصاه & ومادامت الحكّام تقني الأصايل كن الزباد الخلص داخل شفاياه & من مبسمٍ مايدهله كل سايل كان لشالح صديق من اهل الحوطه يدعى فوّاز صاحب نخل وفلاحه وكان شالح يزوره بين وقت واخر وفي احدى الزيارات عرض صديقه عليه ان يترك الباديه ويبيع النخل وينزل عنده فقال شالح هذه القصيده الذي يذكر فيها حبّه للباديه وفرسه العبيّه : يادار ابو موسى عليك التحيّه & راعي دلالٍ باشقر الكيف براّز شيخٍ ولد شيخٍ فعاله طريه & ملفى لاهل هجنٍ من البعد عجّاز والله يالولا حبن بنت العبيّه & ان اتحضرا فالبلد عند فوّاز شبهتها والشيخ يقهر كميّه & ادميةٍ عدّت على حشم محواز يازينها بالجوخ والقرمزيه & الى زبر جمعٍ ورا جمعٍ اركاز نلحق بمصطورٍ سريع الهويه & يضرب بحد الرمح ماهو بهوّاز اردها لعيون جالي الثنيه & غروٍ صغيرٍ كل ماجا الخبر فاز فعلٍ لبوي وفعل جديٍ وليّه & ماكر حرارنٍ ماشرك فيهن الباز هل فرسةٍ من عاد بقعا صبيّه & لاجا النذر نرسي ولا حن بنرّاز وهذه هي اخبار وفروسيّة شالح واخيه الفديع وابنه الذيب .. وهم احد فرسان الجزيره العربيه اللتي تفخر بهم ويبقون ذكراّ حميداّ لكل جيل وبعد جيل ..وهذه السيره العطره هي لاحد فرسان قبيلة قحطان العريقه منقول للفائده وهي قصص قديمه ولكن حينما تقرأها لاتملها ابدا الله يرحم شالح بن هدلان واخيه الفديع وابناءه وشكر لكم
كلمتان
خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم O Do not let me sin, but Ghafrthرددها ما دمت حياً |
|
|
#2 |
|
مؤسس الموقع ومشرف الملتقى السنوي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نقل رائع ومفيد يابو خلف لاعدمناك ..
ذكرتني بكتاب ( أبطال من الصحراء ) اللذي يضم كل هذه القصص لشالح ولسعدون العواجي وغيرهم وهو كتاب لاتمل أبدا من قرائته كما هو العضو جلال خلف اللذي لانمل من جديده .. تقبل مروري .. |
متى الله يجمع العـــــــالم ويسري الحـب بيـن النــــــــــــاس
قــلــوب الــنــاس وش فـيـهــا تــمـــوت تـــــدور الــوافـــي ( وارث الطيب )
|
|
|
#7 |
|
عـضـو نـشـيـط
![]() ![]() |
الاخ العزيز /ابوريان
وشاكر ومقدر لك مرورك الكريم الذي اشرقت بنوره به الصفحات دمت كما تحب |
كلمتان
خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم O Do not let me sin, but Ghafrthرددها ما دمت حياً
|
|
|
#8 |
|
عـضـو نـشـيـط
![]() ![]() |
الا خ العزيز/خالد عايد
االاروع من ذالك هو مرورك الكريم الله لايحرمك العافيه انت ومن يعز عليك وشاكر ومقدر لك مرورك الكريم دمت بود |
كلمتان
خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم O Do not let me sin, but Ghafrthرددها ما دمت حياً
|
|
|
#9 |
|
عـضـو نـشـيـط
![]() ![]() |
بعيد الهقاوي
لاخلا ولاعدم شاكر ومقدر لك مرورك الكريم دمت بخير |
كلمتان
خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم O Do not let me sin, but Ghafrthرددها ما دمت حياً
|
|
|
#10 |
|
عـضـو نـشـيـط
![]() ![]() |
الاستاذ / محمد عواد
سلم راسك لا خلا ولاعدم شاكر ومقدر لك مرورك الكريم دمت كما تحب |
كلمتان
خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم O Do not let me sin, but Ghafrthرددها ما دمت حياً
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الملتقى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شالح بن هدلان - الاشاوير | احمد معوض بن عواض | ركن الشيلات والقصائد | 4 | 30-05-2012 09:04 PM |
| تحميل اي برنامج بنقره واحده وبسرعه فائقه | احمد معوض بن عواض | ركن تقنية المعلومات والإتصالات | 3 | 23-05-2012 04:04 PM |
| ليتنـــي ذيب | بعيد الهقاوي | ركن الشعر المنقول | 15 | 14-04-2012 06:51 PM |
| قصة شالح بن هدلان | بعيد الهقاوي | ركن القصص والروايات | 5 | 26-02-2012 05:11 PM |
| سامي بن عبدالله السحيمي | عارف عويتق بن سفر | ركن اخبار القبيلة | 5 | 21-08-2011 01:48 AM |