:: تغطية :: أفــراح ( السحيمي ) في قاعة ذكرى للاحتفالات بالمدينة المنورة يوم الخميس24 / ١ / ١٤٤٠ هـ (آخر رد :عارف مطر السحيمي)       :: تكريم الرائد علي بن عياضه السحيمي بعد انتهاء دورته بالولايات المتحده الامريكيه (آخر رد :حمتو)       :: تغطية حفل كايد بن غزاي السحيمي لتكريم البطل الممرض فهد بن غويزي السحيمي (آخر رد :ناصرمطرالسحيمي)       :: تحميل تنزيل برنامج صانع الافلام Wondershare Filmora 2018 (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج تشغيل ملفات فيديو ام بي فور مشغل mp4 player 2018 mp4 (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج تصميم شعارات 2018 - لتصميم الشعارات - تصميم شعار (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج افيرا 2019 باللغة العربية و مميزات أخر تحديث (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج avira 2019 لحماية جهازك الحاسوب من الفيروسات (آخر رد :هاى ستار)       :: تغطية :: زواج الشاب (عبدالرحمن بن مزعل السحيمي) في قاعة الثريا بالمدينة المنورة يوم الجمعة 7 / 11 / 1439 هـ (آخر رد :عارف مطر السحيمي)       :: تحميل برنامج فول بلاير لتشغيل جميع صيغ الفيديو full player 2018 (آخر رد :هاى ستار)        

عدد مرات النقر : 712
عدد  مرات الظهور : 4,566,189
تابعونا عبر تويتر


ركن التربية الأسرية يهتم بمهارات التربية الاسرية من جميع النواحي المساعده على الاستقرار الاسري في مجتمعنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 25-02-2012, 06:55 PM
المــــــدير الــــــعــام
احمد معوض بن عواض غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 فترة الأقامة : 5349 يوم
 أخر زيارة : 25-03-2017 (06:40 PM)
 المشاركات : 9,062 [ + ]
 التقييم : 99805
 معدل التقييم : احمد معوض بن عواض has a reputation beyond reputeاحمد معوض بن عواض has a reputation beyond reputeاحمد معوض بن عواض has a reputation beyond reputeاحمد معوض بن عواض has a reputation beyond reputeاحمد معوض بن عواض has a reputation beyond reputeاحمد معوض بن عواض has a reputation beyond reputeاحمد معوض بن عواض has a reputation beyond reputeاحمد معوض بن عواض has a reputation beyond reputeاحمد معوض بن عواض has a reputation beyond reputeاحمد معوض بن عواض has a reputation beyond reputeاحمد معوض بن عواض has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي التسامح-في-الاسلام



بسم-الله-الرحمن-الرحيم

السلام-عليكم-ورحمة-الله-وبركاته

التسامح في الاسلام مفهوم التسامح في الاسلام و الدين الاسلامي دين التسامح
ثمة مداخل منهجية عديدة لتوضيح مفهوم التسامح في المنظور الإسلامي، إلا أن من أهم هذه المداخل هي تلك المرتبطة بطبيعة الإسلام وتشريعاته ونظمه..إذ لا يمكننا منهجيا أن نتصور تشريعات الإسلام وأحكامه ونظمه بكل مستوياتها، بعيدا عن حقيقة التسامح التي تحتضنها كل قيم وتشريعات الإسلام..ووجود مفارقة صارخة على هذا الصعيد بين قيم الإسلام ومثله وواقع المسلمين المليء بالكثير من المظاهر والحقائق المضادة لمفهوم التسامح ...يدفعنا إلى الإصرار على أهمية اكتشاف رؤية الإسلام لمفهوم التسامح، من داخل قيمه ومن الطبيعة التشريعية والقانونية التي تمثلها قيم الإسلام ونظمه الأساسية..
ففي الإسلام تعتبر الكلمة أول شيء آخر شيء في الدعوة، ذلك لأن الدعوة إلى الله تعالى لما كان الهدف من إيصال الحق إلى القلوب، ليستقر فيها ويحرك الإنسان باتجاه الفضيلة، فإن من الضروري أن تكون الكلمة الوسيلة الأساس في تحقيق هذا الهدف، بسبب مافيها من رؤية ولين وقدرة على الإقناع، وبسبب ما تحققه من ضمانة الثبات والتمكن لأفكارها في القلوب والسلوك..وهذا السياق هو الذي تؤكده الآيات الكريمة بوصفه الميزة التي اختصت بها الدعوة الإسلامية، التي أرادت السمو بالإنسان إلى ملكوت الله تعالى والأنس بجواره.

فيقول تبارك وتعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)..(سورة النحل،الآية 125)..والموعظة الحسنة على حد تعبير بعض المفسرين هي : التي تدخل القلب برفق، وتعمق المشاعر بلطف، لابالزجر والتأنيب في غير موجب، ولا بفضح الأخطاء التي قد تقع عن جهل أو حسن نية..فإن الرفق في الموعظة كثيرا ما يهدي القلوب الشاردة ويؤلف القلوب النافرة ويأتي بخير من الزجر والتأنيب..والدعوة إلى سلوك الطريق الأحسن في مقام الجدل والصراع الفكري، هي دعوة قرآنية تخاطب كل مجال من مجالات الصراع في الحياة وتتصل بكل علاقة من علاقات الإنسان بأخيه الإنسان في مجالات الصرع ..إنها دعوة الله إلى الإنسان في قوله تعالى( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)..(سورة فصلت، الآية 34)..وقوله (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا)..

هذه الدعوة الصافية التي توحي للإنسان في كل زمان ومكان، أن مهمته في الحياة هي أن يثير في الإنسانية عوامل الخير ويلتقي بها في عملية استثارة واستثمار، بدلا من عوامل الشر التي تهدم ولاتبني وتضر ولاتنفع وتدفعه في الوقت نفسه إلى أن يجعل اختيار الأحسن في كل شيء وفي كل جانب من حياته شعاره الذي يرفعه في كل مكان وزمان..

وإن القوة مهما كانت درجتها لن تنسجم مع طبيعة الرسالة الإسلامية، مادامت القوة تعني محاصرة العقل وفرض الفكرة عليه تحت تأثير الألم أو الخوف. لذلك فإن الباري عز وجل يحذر رسوله أن يمارس التبليغ بروح السيطرة والاستعلاء، (فذكر إنما أنت مذكر، لست عليهم بمسيطر)..(سورة الغاشية، الآية 22)..

ولما كانت الأخلاق تتجلى رقة وحنانا واستيعابا للآخرين، فإننا نلاحظ أن الله تعالى يذكر نبيه بالقاعدة الذهبية التي جعلته داعية ناجحا ومقبولا، ويؤكد له أن حيازته على هذه السجية إنما هي بفضل الله وتوفيقه.(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)..(سورة آل عمران، الآية 159).وفي هذا الجو المفعم بالأخلاق وطيب القلب والعفو، نحدد علاقتنا بالأشياء والأشخاص، لتكون بأجمعها مشدودة إلى هذه القيم النبيلة، وسائدة في هذا الاتجاه. فالأصل في العلاقة بين بني الإنسان بصرف النظر عن منابتهم الأيدلوجية والفكرية، هو الرحمة والإحسان والبر والقسط وتجنب الإيذاء..

فالتسامح وفق المنظور الإسلامي، فضيلة أخلاقية، وضرورة مجتمعية، وسبيل لضبط الاختلافات وإدارتها. والسؤال الذي يطرح في هذا السياق هو: ماهي الجذور المعرفية والفكرية لمفهوم التسامح في الرؤية الإسلامية.

وبإمكاننا أن نجيب على هذا السؤال، من خلال النقاط التالية:

1- يعترف الإسلام في كل أنظمته وتشريعاته، بالحقوق الشخصية لكل فرد من أفراد المجتمع، ولايجيز أي ممارسة تفضي إلى انتهاك هذه الحقوق والخصوصيات. ولاريب أنه يترتب على ذلك على الصعيد الواقعي، الكثير من نقاط الاختلاف بين البشر، ولكن هذا الاختلاف لايؤسس للقطيعة والجفاء والتباعد، وإنما يؤسس للمداراة والتسامح مع المختلف. فالاختلاف بكل صوره وأشكاله، ليس مدعاة أو سببا لسلب الحقوق أو نقصانها، وإنما تبقى حقوق الإنسان مصانة وفق مقتضيات التسامح والعدالة..

2- إن الحقيقة الكاملة والناجزة، لايمكن الوصول إليها دفعة واحدة، وإنما هي بحاجة إلى فعل تراكمي يستفيد من كل العقول والجهود والطاقات الإنسانية. لذلك من الأخطاء الفادحة والقاتلة التعامل مع القناعات الإنسانية بوصفها حقائق جزمية ومطلقة. وذلك لأن هذا التعامل، هو الذي يؤسس للدوغمائية التي ترى في قناعتها الحقيقة المطلقة، فتمارس على ضوء ذلك التطرف والتشدد على قاعدة امتلاك الحقيقة المطلقة. وعلى اعتبار أننا كبشر لانمتلك هذه الحقيقة المطلقة، وإنما هي موزعة بين البشر، وتحتاح إلى إنصات وتواصل مستمر بينهم. لذلك فإن التسامح هو الخيار السليم الذي ينبغي أن يتم التعامل به.

3- إن المنظومة الأخلاقية والسلوكية، التي شرعها الدين الإسلامي من قبيل الرفق والإيثار والعفو والإحسان والمداراة والقول الحسن والألفة والأمانة، وحث المؤمنين على الالتزام بها وجعلها سمة شخصيتهم الخاصة والعامة، كلها تقتضي الالتزام بمضمون مبدأ التسامح. بمعنى أن تجسيد المنظومة الأخلاقية على المستويين الفردي والاجتماعي، يفضي لامحالة إلى شيوع حالة التسامح في المحيط الاجتماعي. فالرفق يتطلب توطين النفس على التعامل الحضاري مع الآخرين، حتى ولو توفرت أسباب الاختلاف والتمايز معهم. والمداراة تقتضي القبول بالآخر، واليسر والتيسير يتطلبان التعايش مع الآخرين، وحتى ولو اختلفت معهم في القناعات والتوجهات. إذ يقول عز من قائل(إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون)..(سورة النحل، الآية 90)..

ومن خلال هذه المنظومة القيمية والأخلاقية، نرى أن المطلوب من الإنسان المسلم دائما وأبدا وفي كل أحواله وأوضاعه، أن يلتزم بمقتضيات التسامح ومتطلبات العدالة..

فالتسامح كسلوك وموقف ليس منة أو دليل ضعف وميوعة في الالتزام بالقيم، بل هي من مقتضيات القيم ومتطلبات الالتزام بالمبادئ. فالغلظة والشدة والعنف في العلاقات الاجتماعية والإنسانية، هي المناقضة للقيم، وهي المضادة لطبيعة متطلبات الالتزام وهي دليل ضعف وخواء..

وعليه فإن التسامح الذي يقود التعايش والاستقرار الاجتماعي وتطوير أواصر وأسباب التعاون بين مختلف أبناء وشرائح المجتمع، هو من صميم القيم الإسلامية النبيلة، وكل إنسان خالف ذلك، ومارس الغلظة والشدة في علاقاته الإنسانية والاجتماعية لدواعي مختلفة، هو الذي يحتاج إلى مبررات أيدلوجية واجتماعية..فالأصل في العلاقات الاجتماعية والإنسانية، أن تكون علاقات قائمة على المحبة والمودة والتآلف، حتى ولو تباينت الأفكار والمواقف، بل إن هذا التباين هو الذي يؤكد ضرورة الالتزام بهذه القيم والمبادئ..

فوحدتنا الاجتماعية والوطنية اليوم، بحاجة إلى غرس قيم ومتطلبات التسامح في فضائنا الاجتماعي والثقافي والسياسي..كما ان من مقتضيات مواجهة التحديات الكبرى التي تواجهنا إشاعة قيم الحوار والتسامح والمحبة والألفة بين أبناء المجتمع والوطن الواحد..

فالتسامح بما يعني من قيم وسلوك ومواقف هو جسرنا لإعادة تنظيم علاقتنا الداخلية، بما يوفر لنا إمكانية حقيقية وصلبة لمواجهة كل التحديات والصعوبات..

فالتسامح اليوم ليس فضيلة فحسب، بل هو ضرورة اجتماعية وثقافية وسياسية، وذلك من أجل تحصين واقعنا أمام كل المخاطر الزاحفة إلينا، والتي تستهدفنا في وجودنا ومكاسبنا وتطلعاتنا..

ولا شك أن تعميم وغرس هذه القيمة في فضائنا الاجتماعي بحاجة إلى سياج قانوني وإجرائي يحمي هذه القيمة ويوفر لها الإمكانية الحقيقية لكي تستنبت في تربتنا الاجتماعية.

وهذا يتطلب منا العناية والالتزام بالأمور التالية:

1- ضرورة تجريم كل أشكال بث الكراهية والحقد بين أبناء الوطن والمجتمع الواحد..فاللحظة التاريخية تتطلب منا جميعا القبض على وحدتنا واستقرارنا، وهذا بطبيعة الحال يتطلب الوقوف بحزم ضد كل محاولات بث الفرقة والكراهية والحقد بين أبناء الوطن الواحد..

2- أن تعتني وسائل الإعلام والتثقيف والتوعية في مجتمعنا بهذه القيمة، وتعمل على تكريسها في خطابها الثقافي والإعلامي، حتى يتوفر المناخ المناسب لكي تكون هذه القيمة، جزءا من نسيجها الثقافي والاجتماعي.

3- إن المؤسسات والمعاهد والشخصيات الدينية في المجتمع، تتحمل مسؤولية كبرى على هذا الصعيد. لذلك فإن هذه الجهات معنية اليوم بضرورة إشاعة وتعميق متطلبات التسامح في واقعنا الاجتماعي والثقافي والسياسي..

فالمطلوب من هذه المؤسسات والجهات، ليس تبرير وتسويغ أشكال وممارسات الكراهية في المجتمع، بل محاربتها ورفع الغطاء الشرعي عنها، والعمل من مختلف المواقع وعبر مختلف الوسائل لتعميق قيم الحوار والتسامح وصيانة حقوق الإنسان في المجتمع..

أتمنى-أن-أكون-قدوفقت-فيما-طرحت-لكم

م/ن



 توقيع : احمد معوض بن عواض

تابعوني علي تويتر

https://twitter.com/A_0Hm?lang=ar

رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 07:40 PM   #2
مؤسس الموقع ومشرف الملتقى السنوي


الصورة الرمزية حسين مرزوق بن راشد
حسين مرزوق بن راشد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 02-05-2017 (04:21 AM)
 المشاركات : 2,040 [ + ]
 التقييم :  2323000
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بالتأكيد وفقت أبومعوض فالرفق ماكان بشئ الا زانه والتسامح ضروري ومطلوب في ظل اختلافات البشر وتنوع شخصياتها

لك كامل الشكر وتقبل مروري


 
 توقيع : حسين مرزوق بن راشد

متى الله يجمع العـــــــالم ويسري الحـب بيـن النــــــــــــاس
قــلــوب الــنــاس وش فـيـهــا تــمـــوت تـــــدور الــوافـــي
( وارث الطيب )


رد مع اقتباس
قديم 26-02-2012, 12:07 AM   #3
المــــــدير الــــــعــام


الصورة الرمزية احمد معوض بن عواض
احمد معوض بن عواض غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 25-03-2017 (06:40 PM)
 المشاركات : 9,062 [ + ]
 التقييم :  99805
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



لاحرمني الله من رقي مرورك


وانيق ردك


دمت بسعادة


 
 توقيع : احمد معوض بن عواض

تابعوني علي تويتر

https://twitter.com/A_0Hm?lang=ar


رد مع اقتباس
قديم 03-03-2012, 12:07 AM   #4
عـضـو نـشـيـط


الصورة الرمزية عبدالعزيز بن محيا مسعد
عبدالعزيز بن محيا مسعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 176
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 10-06-2012 (12:24 AM)
 المشاركات : 163 [ + ]
 التقييم :  440
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



من أجمل ما قرأت اليوم في مبدأ التسامح ...
بارك الله فيك ووفقت في إختيارك للموضوع في هذا الزمن الذي فُقد التسامح بين المسلمين ولكن نقول اللهم رد المسلمين إلى رشدهم وجزاك الله خير...


 

رد مع اقتباس
قديم 03-03-2012, 02:11 AM   #5
عـضـو ذهـبـي


الصورة الرمزية محمد عواد دخيل
محمد عواد دخيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 24-09-2013 (09:04 AM)
 المشاركات : 513 [ + ]
 التقييم :  406
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله كل خير
موضوع مميز جدا


 
 توقيع : محمد عواد دخيل

سبحان الله وبحمده


رد مع اقتباس
قديم 04-03-2012, 07:01 AM   #6
المــــــدير الــــــعــام


الصورة الرمزية احمد معوض بن عواض
احمد معوض بن عواض غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 25-03-2017 (06:40 PM)
 المشاركات : 9,062 [ + ]
 التقييم :  99805
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز بن محيا مسعد مشاهدة المشاركة
من أجمل ما قرأت اليوم في مبدأ التسامح ...
بارك الله فيك ووفقت في إختيارك للموضوع في هذا الزمن الذي فُقد التسامح بين المسلمين ولكن نقول اللهم رد المسلمين إلى رشدهم وجزاك الله خير...





لاحرمني الله من رقي مرورك


وانيق ردك


دمت بسعادة


 
 توقيع : احمد معوض بن عواض

تابعوني علي تويتر

https://twitter.com/A_0Hm?lang=ar


رد مع اقتباس
قديم 04-03-2012, 07:02 AM   #7
المــــــدير الــــــعــام


الصورة الرمزية احمد معوض بن عواض
احمد معوض بن عواض غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 25-03-2017 (06:40 PM)
 المشاركات : 9,062 [ + ]
 التقييم :  99805
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عواد دخيل مشاهدة المشاركة
جزاك الله كل خير
موضوع مميز جدا



لاحرمني الله من رقي مرورك


وانيق ردك


دمت بسعادة


 
 توقيع : احمد معوض بن عواض

تابعوني علي تويتر

https://twitter.com/A_0Hm?lang=ar


رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الملتقى مشاركات آخر مشاركة
هذه قصيدة شاعر الاسلام وشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم مدى الحربي ركن الشعر المنقول 2 13-06-2012 01:42 AM
التسامح احمد معوض بن عواض الركن الثقافي 12 18-04-2012 09:03 PM
فتاة يهودية تثير ضجه في اسرائيل بعد اعتناقها الاسلام بعيد الهقاوي الركــــــن الـــعــــام 5 30-03-2012 09:50 PM
يامة الاسلام تصرخ فلصطين بعيد الهقاوي ركن الشيلات والقصائد 4 24-03-2012 12:27 AM

دعم فني شركة الفنون

الساعة الآن 12:41 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education