| ركن القصص والروايات هنا قصص الماضي والحاضر ,, روايات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
هذه القصيده للإمام تركي بن عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود آل سعود - رحمهم الله جميعا - و قد بعث بها لإبن عمه مشاري في مصر يوم أن كان أسيرا لدى الباشاويه العثمانيه في مصر مع من أسر من آل سعود و آل الشيخ و من معهم من كبار أنصار الدعوه السلفيه في نجد على يد الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - و القصيدة هي : طار الكرى من موق عيني و فـرا ........................ و فزيت من نومي طرالي طـواري و أبديت من جاش الحشى ما تـدرا ........................ و أسهرت من حولي بكثر الهذاري خـط لفانـي زاد قلبـي بـحـرا ........................ من شاكي ضيم النيـا و العـزاري سر ياقلم و إكتـب علـى ماتـورا ........................ أزكى سلام لإبن عمـي مشـاري شيخ على درب الشجاعة مضـرا ........................ من لابة (ن) يوم الملاقا ضـواري يامـا سهرنـا حاكـم مـا يطـرا ........................ و اليوم دنيا ضاع فيهـا افتكـاري أشكي لمن يبكي له الجـود طـرا ........................ ضـراب إمـات العــدا مـا يــداري يا حيف ياخطو الشجـاع المضـرا ........................ في مصر مملوك لحمر العتـاري من الزاد غاد لـه سنـام و سـرا ........................ من الذل شبعان من العـز عـاري و إشعاد لو تلبـس حريـر يجـرا ........................ و إمـتـوج تــاج الذهــب بالــزراري دنياك يابـن العـم هـذي مغـرا ........................ و لا خير في دنيا حلاهـا مـراري تسقيـك حلـو ثـم تسقيـك مـرا ........................ و لذاتـهـا بـيــن البـرايــا عـــواري إكفـخ بجنحـان السعـد لا تـدرا ........................ فالعمر ما ياقـاهـ كثـر المـداري ما في يد المخلـوق نفـع و ضـرا ........................ و ما قدر الباري على العبد جـاري و إسلم و سلم لي على مـن تـورا ........................ و أذكر لهم حالي و ما كان جـاري إن سايلـوا عنـي فحالـي تسـرا ........................ قبقب أشراع العز لو كنـت داري اليـوم كـل مـن خويه تـبـرا ........................ و حطيت الأجرب لي خوياً امباري رميت عنـي برقـع الـذل بـرا ........................ و لا خير فيمن لا يدوس المحـاري و نزلتهـا غصـب بخيـر و شـرا ........................ و جمعت شمـل بالقرايـا و قـاري و حصنت نجد عقب ماهـي تطـرا ........................ مصيونه عن حر لفـح المـذاري و الشرع فيها قـد مـشا و إستقـرا ........................ و يقرا بنا درس الضحى كل قاري زال الهوى و ألغـي عنهـا وفـرا ........................ و يقضي بها القاضي بليا سـواري و إن سلت عمن قال لـي لا تـزرا ........................ نجد غـدت بـاب بليـا سـواري و ما سلت عن من قال لي ما تـدرا ........................ حطيت الاجرب لي صديق مباري نعم الصديق الي سطـا ثـم جـرا ........................ يودع مناعير النشـا مـا حبـاري و من أمن الجاني كفـا مـا تحـرا ........................ و تازي حريمـه بالقرايـا و قـاري واجهدت في طلب العلا ليـن قـرا ......................وطاب الكرى مع لابسات الخزاري ومن غاص غبات البحر جاب درا .....................ويحمد مصابيح السرى كل ساري وانااحمد اللي جاب لـي ماتحـرا .......................واذهب غبار الذل عني وطـاري والعمـر مايـزداد مثـقـال ذرا .....................عمر الفتى والرزق في كف باري وصلاة ربي عـد ماخـط بالـرا ....................على النبي ماطاف بالبيت عـاري |
|
|
#2 |
|
المــــــدير الــــــعــام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحمهم الله جميعا
وقصيده رايعه وسلمت علي النقل |
تابعوني علي تويتر
https://twitter.com/A_0Hm?lang=ar
|
|
|
#5 |
|
الشـــــاعر ذايــــــر الســــــحيمي
|
ماقدر الباري على العبد جاري
رحمة لله على شاعر هالقصيده وبىض لله وجهك على النقل ياسفير الهيلا |
|
|
|
#6 |
|
مدير عام الموقع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مقتضى الأبيات يشير إلى أن هذا النص قيل في سنة1240ه
بعد أن قام الإمام تركي بن عبد الله بطرد العسكر التركي من نجد ،حيث وجه الإمام تركي من خلال أبيات القصيدة دعوة إلى مشاري بن عبدالرحمن يحثه فيها على الهرب من مصر والعودة إلى نجد ويفهم أن مشاري قد بعث برسالة من مصر إلى الإمام تركي يشتكي فيها معاناته وفقا لهذا الف شكر لك سفير الهيلا على هذا الاختيار الموفق وهذا ليس بغريب عليك من عادتك الجزلات والجزل لايحضر الا بجزله |
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الملتقى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هلا وغلا فيك ياولد بادي | محمد عواد دخيل | ركن الاستقبال والترحيب | 7 | 01-01-2012 02:54 PM |