:: تغطية :: أفــراح ( السحيمي ) في قاعة ذكرى للاحتفالات بالمدينة المنورة يوم الخميس24 / ١ / ١٤٤٠ هـ (آخر رد :عارف مطر السحيمي)       :: تكريم الرائد علي بن عياضه السحيمي بعد انتهاء دورته بالولايات المتحده الامريكيه (آخر رد :حمتو)       :: تغطية حفل كايد بن غزاي السحيمي لتكريم البطل الممرض فهد بن غويزي السحيمي (آخر رد :ناصرمطرالسحيمي)       :: تحميل تنزيل برنامج صانع الافلام Wondershare Filmora 2018 (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج تشغيل ملفات فيديو ام بي فور مشغل mp4 player 2018 mp4 (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج تصميم شعارات 2018 - لتصميم الشعارات - تصميم شعار (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج افيرا 2019 باللغة العربية و مميزات أخر تحديث (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج avira 2019 لحماية جهازك الحاسوب من الفيروسات (آخر رد :هاى ستار)       :: تغطية :: زواج الشاب (عبدالرحمن بن مزعل السحيمي) في قاعة الثريا بالمدينة المنورة يوم الجمعة 7 / 11 / 1439 هـ (آخر رد :عارف مطر السحيمي)       :: تحميل برنامج فول بلاير لتشغيل جميع صيغ الفيديو full player 2018 (آخر رد :هاى ستار)        

عدد مرات النقر : 712
عدد  مرات الظهور : 4,558,885
تابعونا عبر تويتر


ركن السنه النبوية ركن يهتم بكل مايتعلق بالرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 26-12-2011, 06:06 PM
مؤسس الموقع ومشرف الملتقى السنوي
حسين مرزوق بن راشد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 فترة الأقامة : 5363 يوم
 أخر زيارة : 02-05-2017 (04:21 AM)
 المشاركات : 2,040 [ + ]
 التقييم : 2323000
 معدل التقييم : حسين مرزوق بن راشد has a reputation beyond reputeحسين مرزوق بن راشد has a reputation beyond reputeحسين مرزوق بن راشد has a reputation beyond reputeحسين مرزوق بن راشد has a reputation beyond reputeحسين مرزوق بن راشد has a reputation beyond reputeحسين مرزوق بن راشد has a reputation beyond reputeحسين مرزوق بن راشد has a reputation beyond reputeحسين مرزوق بن راشد has a reputation beyond reputeحسين مرزوق بن راشد has a reputation beyond reputeحسين مرزوق بن راشد has a reputation beyond reputeحسين مرزوق بن راشد has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رحمه النبي الكريم باالنساااااااء



رحمه النبي صلى الله عليه وسلم باالنساء

للدكتور... راغب السرجاني



لقد عمل محمد جهد طاقته لتحرير النساء, وكان ذلك بالقدوة الحسنة التي استنها[1].

ثلثي النساء على الأقل تعرضن خلال حياتهن لصورة من صور العنف المنزلي, وتؤثر هذه الظاهرة على أربعة ملايين امرأة سنويًّا في ألمانيا, وأربعة ملايين زوجة في الولايات المتحدة الأمريكية[2].


هذا حالهم ولكن الإسلام شيء آخر!!


ضعف النساء

لا شك أن في النساء صورة من صور الضعف, وهو ليس ضعفًا مذمومًا, فإنه من جانبٍ ليس مقصودًا منهن, ومن جانبٍ آخر محمود مرغوب, فأما الجانب غير المقصود فهو ضعف البنية والجسم, وهذه لا حيلة فيها, فلا يلومهنَّ أحدٌ عليها, وأما الجانب المحمود فهو في ضعف القلب والعاطفة, بمعنى رقَّة المشاعر, وهدوء الطباع, وهو لا شك أمر محمود في النساء, وكلما زاد -دون إفراط- كان ألطف وأجمل..

استوصوا بالنساء خيرا

كان الرسول –صلى الله عليه وسلم- يُقَدِّر هذا الضعف في النساء, ويحرص على حمايتهنَّ من الأذى الجسدي أو المعنوي, ويُظهِر رحمته بهنَّ بأكثر من طريقة, وفي أكثر من موقف..

وكان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- دائم الوصية بالنساء, وكان يقول لأصحابه: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا"[3], وتكررت منه نفس النصيحة في حجة الوداع, وهو يخاطب الآلاف من أمته, وكان يوقن أن هذه الوصية من الأهمية بمكان حتى يُفرد لها جزءًا خاصًا من خطبته في هذا اليوم العظيم..

قال رسول الله في هذا اليوم: "وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ[4]عِنْدَكُمْ"[5].

وقد شبههن بالأسيرات لكون القوامة في يد الرجل, وقرار الانفصال أو الطلاق بيده, ولقوة الرجل وضعف المرأة مما يجعلها في وضع لا حيلة فيه, ولكل ذلك استدر عطف الرجل على ضعفها بهذه الكلمات.

وقال : "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي"[6].

ويوضح رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في جملة بلاغية رائعة أن النساء يُماثِلن الرجال في القدر والمكانة, ولا ينتقص منهن أبدًا كونُهنَّ نساء, فيقول: "إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ"[7].

ويقول ابن الأثير[8] رحمه الله: شقائق الرجال بمعنى نظرائهم وأمثالهم[9], بل إن رسول الله يأمر المسلمين بعدم كراهية النساء حتى لو كانت هناك بعض الأخلاق المكروهة فيهن فيقول: "لا يَفْرَكْ[10]مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ"[11].

ولا شك أنه استوحى هذا المعنى العظيم من قول الله تبارك وتعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}[النساء: 19].


صور من رحمة النبي بالنساء

غير أن الذي يلفت النظر بصورة أكبر في رحمة النبي بالنساء هو جانب التطبيق العملي في حياته , فلم تكن هذه الكلمات الرائعة مجرد تسكين لعاطفة النساء, أو تجمُّلٍ لا حقيقة له, بل كانت هذه الكلمات تُمارَس كل يوم وكل لحظة في بيته وفي بيوت أصحابه..

وإننا نقول أننا نتحدى العالم أجمع أن يأتي لنا بموقف من حياة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- آذى فيه امرأة أو شقَّ عليها, سواءً من زوجاته أو من نساء المسلمين, بل من نساء المشركين.. ويكفي أن نسرد بعض مواقفه مع النساء -ولو دون تعليق- لندرك مدى رحمته بهن..

اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ رضي الله عنها -ابنته– عَالِيًا, فَلَمَّا دَخَلَ تَنَاوَلَهَا لِيَلْطِمَهَا, وَقَالَ أَلا أَرَاكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ, فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَحْجِزُهُ وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُغْضَبًا, فَقَالَ النَّبِيُّ –صلى الله عليه وسلم- حِينَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ: "كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنْ الرَّجُلِ؟", قَالَ: فَمَكَثَ أَبُو بَكْرٍ أَيَّامًا ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم- فَوَجَدَهُمَا قَدْ اصْطَلَحَا فَقَالَ لَهُمَا: أَدْخِلانِي فِي سِلْمِكُمَا كَمَا أَدْخَلْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ : "قَدْ فَعَلْنَا قَدْ فَعَلْنَا"[12].

فرحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا قد فاقت رحمة الأب, فأبو عائشة رضي الله عنها -وهو أبو بكر الصديق- أراد أن يعاقبها على خطئها, ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لرحمته بها حجز عنها أباها!

وأحيانًا تخطئ زوجته صلى الله عليه وسلم: خطأً كبيرًا, ويكون هذا الخطأ أمام الناس, وقد يسبب ذلك الإحراج له , ومع ذلك فمن رحمته يُقدِّر موقفها, ويرحم ضعفها, ويعذر غيرتها, ولا ينفعل أو يتجاوز, إنما يتساهل ويعفو..

فقد روى أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتْ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَ صلى الله عليه وسلم الْكِسْرَتَيْنِ فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ, وَيَقُولُ: "غَارَتْ أُمُّكُمْ كُلُوا", فَأَكَلُوا, فَأَمْسَكَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَّتِي فِي بَيْتِهَا, فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْهَا[13].

لقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الموقف ببساطة, وجمع الطعام من على الأرض, وقال لضيوفه: "كلوا", وعلل غضب زوجته بالغيرة, ولم ينس أن يرفع قدرها, فقال: "غارت أمكم", أي أم المؤمنين!!

فأي رحمة هذه التي كانت في قلبه !


رحمة النبي بالأرامل

ولا شك أنه كما ذكرنا في المقال السابق من أنَّ رحمته باليتامى كانت أكثر وأعظم, فكذلك رحمته بالأرامل كانت أشدَّ وأوفى..

لقد رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم قدر الذي يرعى شئون الأرملة إلى درجة لا يتخيلها أحد, فقال : "السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ"[14].

أي فضل وأي عظمة!!

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع الناس إلى تطبيق ما يقول, فقد روى عبد الله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يأنف ولا يستنكف أن يمشي مع الأرملة والمسكين؛ فيقضي لهما حاجتهما[15]..


رحمة النبي بالإماء

بل إن هناك ما هو أعجب من ذلك, وهو رحمته صلى الله عليه وسلم بالإِمَاء, وهُنَّ الرقيق من النساء, فقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه فقال: "إِنْ كَانَتْ الأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ!"[16].

وقد علَّق ابن حجر رحمه الله على ذلك فقال: "والتعبير بأخذ اليد إشارة إلى غاية التصرف, حتى لو كانت حاجتها خارج المدينة, والتمست منه مساعدتها على ذلك, وهذا دالٌّ على مزيد تواضعه وبراءته من جميع أنواع الكِبْرِ"[17].

ونتساءل...
هل سمع أهل الأرض بزعيم دولة, أو قائد أمة يذهب هنا وهناك ليقضي بنفسه حاجة امرأة بسيطة لا تعدو أن تكون خادمة, بل هي أَمَة, لا تملك من أمرها شيئًا؟!


إن هذا الذي نراه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن أبلغ الأدلة على نبوته, فلا تتأتَّى مثل هذه الأخلاق الرفيعة حقيقةً إلا من نبي.. وصدق مَنْ قال: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107].

[1] واصف بطرس غالي ( مفكر مسيحي مصري)

[2] فيدريكو مايور: عالم جديد ص137.

[3] البخاري: كتاب النكاح، باب الوصاة بالنساء (4890)، ومسلم: كتاب الرضاع، باب الوصية بالنساء (1468)، وأبو يعلى (6218).

[4] عوان: أسيرات.

[5] الترمذي (1163)، وابن ماجة (1851)، وأحمد (20714)، وقال الألباني: حسن.

[6] الترمذي (3895) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (1977)، وابن حبان (4177)، والطبراني في الكبير (853)، وقال الألباني: صحيح. انظر حديث (3314) في صحيح الجامع.

[7] الترمذي (113)، وأبو داود (236)، وأحمد (26238)، وأبو يعلى (4694)، وصححه الألباني انظر: حديث: (1983) في صحيح الجامع.

[8] ابن الأثير علي بن محمد بن عبد الكريم، العلاّمة عزُّ الدين بن الأثير الجَزَرِي، الحافظ المؤرخ. وُلِدَ بالجزيرة العمريَّة سنة 555هـ، وكان نسَّابةً إخباريًّا أديباً نبيلاً محتشماً، وبيته مأوى الطلبة. وصنَّف التاريخ المشهور المسمَّى: الكامل في التاريخ. وفيات الأعيان3/348.

[9] محمد شمس الحق العظيم آبادي: عون المعبود1/275.

[10] يفرك: يبغض ويكره.

[11] مسلم: كتاب الرضاع، باب الوصية بالنساء (1469)، وأبو يعلى (6418)، والبيهقي في سننه الكبرى (14504).

[12] أبو داود (4999)، وأحمد (18418)، والنسائي في السنن الكبرى (8495)، وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.

[13] البخاري: كتاب المظالم، باب إذا كسر قصعة أو شيئًا لغيره (2349)، والنسائي (3955)، واللفظ له، وابن ماجة (2334)، وأحمد (13798).

[14] البخاري: كتاب النفقات، باب فضل النفقة على الأهل (5028)، ومسلم: كتاب الزهد والرقاق، باب الإحسان على الأرملة والمسكين واليتيم (2982)، والترمذي (1969)، والنسائي (2577)، وابن ماجة (2140)، وأحمد (8717)، وابن حبان (4245).

[15] النسائي (1414)، الدارمي (74)، وابن حبان (6424)، والطبراني في الصغير (405)، وقال الألباني: صحيح.

[16] البخاري: كتاب الأدب، باب الكِبْر (5724)، واللفظ له، وأبو داود (4818)، وابن ماجة (4177).

[17] ابن حجر: فتح الباري10/490.




رد مع اقتباس
قديم 27-12-2011, 01:10 AM   #2
عـضـو ذهـبـي


الصورة الرمزية محمد عواد دخيل
محمد عواد دخيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 24-09-2013 (09:04 AM)
 المشاركات : 513 [ + ]
 التقييم :  406
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد
كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
انك حميد مجيد

سلمت يداك اخوي ابوريان
وجزاك الله كل خير


 
 توقيع : محمد عواد دخيل

سبحان الله وبحمده


رد مع اقتباس
قديم 27-12-2011, 11:40 AM   #3
عـضـو نـشـيـط


الصورة الرمزية عبدالعزيز بن محيا مسعد
عبدالعزيز بن محيا مسعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 176
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 10-06-2012 (12:24 AM)
 المشاركات : 163 [ + ]
 التقييم :  440
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيك وما أحوجنا في الاقتداء في سنة النبي صلى الله عليه في تعاملنا مع جميع الناس , مسلمهم وكافرهم .


 

رد مع اقتباس
قديم 27-12-2011, 11:29 PM   #4
مشرف ديوانيه شعراء السحمان


الصورة الرمزية خالد عواد دخيل الحربي
خالد عواد دخيل الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 137
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : 23-12-2014 (03:45 PM)
 المشاركات : 1,107 [ + ]
 التقييم :  961
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



متى ماستوصينا خيرا في النساء لوجدنا مجتمع متكاتف بكل شي ومن كان له الرسول صلى الله عليه وسلم قدوه لكان كل امرا يطرقه خير باذن الله. وليس غريبا منك هذا النقل المفيد جدا يابوريان


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الملتقى مشاركات آخر مشاركة
لماذا نهانا النبي صلى الله علية وسلم من النفخ في الطعام سحيم عرعر الركــــــن الـــعــــام 1 22-08-2013 03:20 PM
فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم احمد معوض بن عواض ركن السنه النبوية 2 07-07-2013 05:07 PM
أزواج النبي عليه السلام وأبنائه عبدالعزيز عبيد بن عبدالله ركن السنه النبوية 6 08-06-2012 07:29 AM
الشرك الأصغر والخفي أخوف ما خاف النبي على أمته - أحكامه أمثلته علاجه احمد معوض بن عواض ركن الكتاب 4 24-04-2012 06:25 PM
قصة للعظة والعبره مسنوده لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بندر محمد عواد السحيمي ركن السنه النبوية 3 04-03-2012 12:05 AM

دعم فني شركة الفنون

الساعة الآن 12:05 AM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education