| سميت باسم الواحد الرب خلاق |
الخالق النعمه لمنهُ حمدها |
| قال الغصيبي يوم لأمثاله اشتاق |
أمثال جزله تعجب اللي نشدها |
| يا خادم البيتين بك اللقب لاق |
عامر بيوت الله للي قصدها |
| فمكه وطيبه يوم كثر البشر ضاق |
بسطتها يومن ربي بسطها |
| وسعتها بأسوار واضفيت الأرواق |
ومزخرفات سقوفها مع عمدها |
| وفالمستعى زحمات خانق وخناق |
ووسع ثلاث أدوار تمشي نصدها |
| وإن طاف حول البيت زحمه ماتنطاق |
ووسع ثلاث أطواف يمكن يزدها |
| ولي عهدك دوم للخير سباق |
والنائب الثاني بقلبه رصدها |
| ومحمد اللي كنه أبوه ما تاق |
عقده يحلحلها وعقده عقدها |
| وأمير مكه يا منسق تنساق |
يا نصرها يا عزها يا سعدها |
| وأمير طيبه برق في سد براق |
من صدق نوه يوم يزهم رعدها |
| آل السعود اللي لهم فعل بأذواق |
وأفعالهم بالخير محدن جحدها |
| جبال مكه شققوها بالأنفاق |
من شأن من يبغى المشاعر يجدها |
| فتره وجيزه من منى قبل الأشراق |
وبعد الشروق فعرفات بوعدها |
| يوم المشاعر طوقوها تطواق |
بجيوش يا سبحان محصي عددها |
| وقت الغروب وعند غيبات الأشفاق |
الشاهد الله والخلايق شهدها |
| ومواصلات قطار والنقل عملاق |
وحسه كما حس السحابه ببردها |
| والحافلات اللي لها كل عشاق |
مفتحات أبوابها لمن صعدها |
| مرقمه يطرب لها كل مشتاق |
هذي قبل هذي وهذي بعدها |
| وفرضين صلوها بجمعن على ساق |
واغراضهم مانزلت عن وهدها |
| مرو على المشعر ولبق تلباق |
يصبح الجمره وهذا هجدها |
| اللي نحر فديه وحلق تحلاق |
اطاف بالكعبه وغادر بلدها |
| زار الرسول وصاحبيه بترفاق |
فالروضه اللي ركعتين وسجدها |
| صلو عدد ما به من أثمار واوراق |
فوق البسيطه والله اللي وجدها |
| شفعينا يومن يبسات الأرياق |
معلم السنه ومؤكد سندها |