| ركن الشعر العام هنا ابداع القوافى ونظم الشعر ,,, |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
زهير بن أبي سلمى (... -13 ق. هـ/...-609 م) مـنــقــول
هو زهير بن أبي سُلمى ربيعة بن رياح بن قرّة بن الحارث بن إلياس بن نصر بن نزار، المزني، من مضر. حكيم الشعراء في الجاهلية، وفي أئمة الأدب من يفضله على شعراء العرب كافة. كان له من الشعر ما لم يكن لغيره، ولد في بلاد مزينة بنواحي المدينة، وكان يقيم في الحاجر من ديار نجد، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام. محتويات 1 أقوال عنه 2 من حياته و شعره 3 أخبار عنه 4 ديوانه و آراء فيه 5 قصة المعلقة 6 من أهم قصائده 7 وصلات خارجية أقوال عنه قيل كان ينظم القصيدة في شهر, ويهذبها في سنة، فكانت قصائده تسمى الحوليات. إنه، كما قال التبريزي، أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء، وإنما اختلف في تقديم أحد الثلاثة على صاحبيه، والآخران هما امرؤ القيس والنابغة الذبياني. وقال الذين فضّلوا زهيراً: زهير أشعر أهل الجاهلية، روى هذا الحديث عكرمة عن أبيه جرير. وإلى مثل هذا الرأي ذهب العباس بن الأحنف حين قال، وقد سئل عن أشعر الشعراء. وقد علّل العبّاس ما عناه بقوله: ألقى زهير عن المادحين فضول الكلام كمثل قوله: فما يَكُ من خيرٍ أتوه فإنّما توارثه آباء آبائهم قبْل وكان عمر بن الخطاب شديد الإعجاب بزهير، أكد هذا ابن عباس إذ قال: خرجت مع عمر بن الخطاب في أول غزاة غزاها فقال لي: أنشدني لشاعر الشعراء، قلت: "ومن هو يا أمير المؤمنين؟" قال: ابن أبي سلمى، قلت: وبم صار كذلك؟ قال: لا يتبع حوشي الكلام ولا يعاظل في المنطق، ولا يقول إلا ما يعرف ولا يمتدح أحداً إلا بما فيه". وأيّد هذا الرأي كثرة بينهم عثمان بن عفان، و عبد الملك بن مروان، وآخرون واتفقوا على أنّ زهيراً صاحب "أمدح بيت... وأصدق بيت... وأبين بيت". فالأمدح قوله: تــراهُ إذا مــا جئْـتَـه مُتَهَـلِّـلاكأنَّك تُعطيه الذي أنتَ سائلُهْ والأصدق قوله: ومهما تكنْ عند امرئٍ من خليقةٍوإنْ تَخْـفـي عـلـى الـنـاس تُـعْـلَـمِ وأما ما هو أبين فقوله يرسم حدود الحق: فإنّ الحقّ مقطعُه ثلاثٌيمينٌ أو نفارُ أو جـلاءُ قال بعضهم معلّقاً: لو أن زهيراً نظر في رسالة عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري ما زاد على قوله المشار إليه، ولعلّ محمد بن سلاّم أحاط إحاطة حسنة بخصائص شاعرية زهير حين قال: "من قدّم زهيراً احتجّ بأنه كان أحسنهم شعراً وأبعدهم من سخف، وأجمعهم لكثير من المعاني في قليل من الألفاظ، وأشدّهم مبالغة في المدح، وأكثرهم أمثالاً في شعره". وسنورد لاحقاً جملة أخرى في مثل هذه الخصائص التي تطالعنا بها أشعاره والتي تكشف عن أهمية شعره وقيمته. من حياته و شعره كانت ولادة زهير في بني غطفان. وبين هؤلاء القوم نشأ وترعرع. ومنهم تزوّج مرّتين. في الأولى تزوّج أم أوفى التي يذكرها في مطلع معلقته: أمِن أمّ أَوفى دمنةٌ لمْ تكلّم بحوْمانَةِ الدرّاج فالمتثلّم وبعد طلاقه أم أوفى بسبب موت أولاده منها، اقترن زهير بكبشة بنت عمّار الغطفانية ورزق منها بولديه الشاعرين كعب وبجير. لكن زهيراً- كما يفهم من حديثه وأهل بيته- كان من مزينة- وما غطفان إلا جيرانهم، وقِدْماً ولدتهم بنو مرّة وفي الأغاني حديث زهير في هذا الشأن رواه ابن الأعرابي وأبو عمرو الشيباني، ولم نر ضرورة إثباته. ولعلّ البارز في سيرة زهير وأخباره تأصّله في الشاعرية: فقد ورث الشعر عن أبيه وخاله وزوج أمه أوس بن حجر. ولزهير أختان هما الخنساء وسلمى وكانتا أيضاً شاعرتين. وأورث زهير شاعريته لابنيه كعب وبجير، والعديد من أحفاده وأبناء حفدته. فمن أحفاده عقبة المضرّب وسعيد الشاعران، ومن أبناء الحفدة الشعراء عمرو بن سعيد والعوّام ابنا عقبة المضرّب.. ويطول الكلام في وراثة زهير الشعر وتوريثه إياه. يكفي في هذا المجال الحوار بينه وبين خال أبيه بشامة بن الغدير الذي قال حين سأله زهير قسمة من ماله: "يا ابن أختي، لقد قسمت لك أفضل ذلك وأجزله" قال: "ما هو؟"، قال: شعري ورثتنيه". فقال له زهير: "الشعر شيء ما قلته فكيف تعتدّ به عليّ؟"، فقال له بشامة: "ومن أين جئت بهذا الشعر؟ لعلك ترى أنّك جئت به من مزينة؟ وقد علمت العرب أن حصاتها وعين مائها في الشعر لهذا الحيّ من غطفان، ثم لي منهم وقد رويته عنّي". فإذا تحوّلنا من شاعرية زهير إلى حياته وسيرته فأول ما يطالعنا من أخباره أنه كان من المعمّرين، بلغ في بعض الروايات نحوا من مئة عام. فقد استنتج المؤرخون من شعره الذي قاله في ظروف حرب داحس والغبراء أنه ولد في نحو السنة 530م. أما سنة وفاته فتراوحت بين سنة 611و 627م أي قبل بعثة النبيّ بقليل من الزمن، وذكرت الكتب أن زهيراً قصّ قبل موته على ذويه رؤيا كان رآها في منامه تنبأ بها بظهور الإسلام وأنه قال لولده: "إني لا اشكّ أنه كائن من خبر السماء بعدي شيء. فإن كان فتمسّكوا به، وسارعوا إليه". أخبار عنه ومن الأخبار المتّصلة بتعمير زهير أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إليه "وله مائة سنة" فقال: اللهم أعذني من شيطانه"، فما لاك بيتاً حتى مات. وأقلّ الدلالات على عمره المديد سأمه تكاليف الحياة، كما ورد في المعلّقة حين قال: سئمتُ تكاليفَ الحياة، ومَنْ يعِش ثمانينَ حولاً لا أبا لكَ، يسأَمِ والمتعارف عليه من أمر سيرته صدق طويته، وحسن معشره، ودماثة خلقه، وترفعه عن الصغائر، وأنه كان عفيف النفس، مؤمناً بيوم الحساب، يخاف لذلك عواقب الشرّ. ولعلّ هذه الأخلاق السامية هي التي طبعت شعره بطابع الحكمة والرصانة، فهو أحد الشعراء الذين نتلمس سريرتهم في شعرهم، ونرى في شعرهم ما انطوت عليه ذواتهم وحناياهم من السجايا والطبائع. وأكثر الباحثين يستمدّ من خبر زهير في مدح هرم بن سنان البيّنة التي تبرز بجلاء هذه الشخصية التي شرفتها السماحة والأنفة وزيّنها حبّ الحق والسّداد: فقد درج زهير على مدح هرم بن سنان والحارث بن عوف لمأثرتهما في السعي إلى إصلاح ذات البين بين عبس وذبيان بعد الحرب الضروس التي استمرّت طويلاً بينهما. وكان هذا السيّدان من أشراف بني ذبيان قد أديا من مالهما الخاص ديّات القتلى من الفريقين، وقد بلغت بتقدير بعضهم ثلاثة آلاف بعير. قيل إن هرماً حلف بعد أن مدحه زهير أن لا يكف عن عطائه، فكان إذا سأله أعطاه، وإذا سلّم عليه أعطاه. وداخل زهير الاستحياء، وأبت نفسه أن يمعن في قبول هبات ممدوحه، فبات حين يراه في جمع من القوم يقول "عموا صباحاً غير هرم ... وخيركم استثنيت". ذكر أن ابن الخطاب قال لواحد من أولاد هرم: أنشدني بعض مدح زهير أباك، فأنشده، فقال الخليفة: إنه كان ليحسن فيكم القول"، فقال: "ونحن والله كنّا نحسن له العطاء"، فقال عمر بن الخطاب: "قد ذهب ما أعطيتموه وبقي ما أعطاكم". نعم لقد خلد هرم بفضل مديح زهير الصادق ومنه قوله: منْ يلقَ يوماً على عِلاّته هرماً يلقَ السماحةَ منه والنّدى خلقَا ديوانه و آراء فيه ولزهير ديوان شعر عني الأقدمون والمحدثون بشرحه. وأبرز الشّراح الأقدمين الأعلم الشنتمري. وفي طليعة من حقّق ديوان زهير حديثاً المستشرق لندبرغ في ليدن سنة 1881م. ويدور شعر الديوان في مجمله حول المدح والفخر ودور زهير في ظروف حرب السباق، وتتوّج الحكمة هذا الشعر بهالة من الوقار تعكس شخصية الشاعر الحكيم. وقد اهتم المستشرقون الغربيون بشعراء المعلقات وأولوا اهتماماً خاصاً بالتعرف على حياتهم، فقد قالت ليدي آن بلنت وقال فلفريد شافن بلنت عن زهير بن أبي سلمى في كتاب لهما عن المعلقات السبع صدر في بداية القرن العشرين: شخصية زهير نقيض لإمرئ القيس وطرفة. كان امرؤ القيس وطرفة رجلين طائشين وحياتهما غير منضبطة، وماتا ميتة عنيفة في عز شبابهما. بينما عاش زهير حياة طويلة ونال احترام الجميع لحكمته وأخلاقه العالية ولم يكن بحاجة للآخرين. عاصر الشاعرين المذكورين في مولده، لكنه قارب أيام ظهور الإسلام. يقال إنه في سن التسعين جاء إلى النبي فاستعاذ منه وقال: "اللهم أعذني من شيطانه" قول قامت عليه تعاليم بعض علماء المسلمين الذين قالوا بفكرة إن الوحي نزل على الرسول بالقرآن، وكذلك كان لكل شعراء الجاهلية شيطاناً يوحي لهم بما يقولون. لا يختلف هذا عن إيمان المسيحيين الأوائل الذين أكدوا على أن أصوات الشياطين كانت تخرج من أفواه كهنة الوثنيين. يضاف أنه بعد نصيحة الرسول لزهير لم ينظم الشعر. ويقال إن الخليفة عمر بن الخطاب قال إن زهير كان شاعر الشعراء. كان سيداً اتسعت ثروته، حكيم، وكان ورعاً حتى في أيام الجاهلية. كان زهير بن أبي سلمى من قبيلة "مزينة" ويعود من ناحية أم والده إلى قبيلة "مرة" في الحجاز. يروى إن والد زهير ذهب مع أقربائه من بني "مرة" - أسد وكعب - في غزوة ضد طيْ، وإنهم غنموا إبلاً عديدة. قال افردا لي سهماً، فأبيا عليه ومنعاه حقه، فكف عنهما، حتى إذا الليل أتى أمه فقال : والذي أحلف به لتقومن إلى بعير من هذه الإبل فلتقعدن عليه أو لأضربن بسيفي تحت قرطيك. فقامت أمه إلى بعير منها فاعتنقت سنامه وساق لها أبو سلمى وهو يرتجز ويقول: قادهم أبو سلمى من مضارب "مرة" حتى وصل قومه. لم يمض وقت طويل قبل التحاقه "بمزينة" في غزوة على بني ذبيان، فخذ من "مرة". عندما بلغوا غطفان، جيران مرة، عاد غزاة مرة خائفين إلى خيام غطفان ومكثوا معهم. وهكذا قضى زهير طفولته معهم وليس مع قبيلته. يلمح إلى العيش بين الغرباء بقوله : يعرف أن زهير تزوج مرتين، الأولى إلى أم أوفى، حبيبة شبابه التي يتغنى بها في المعلقة، والثانية إلى أم ولديه، كعب وبوجير. توفي أبناء أم أوفى، لذا تزوج ثانية. لم تغفر له أم أوفى زواجه عليها، فهجرها لزلة اقترفتها وإن ندم لاحقاً. وهذا سبب ندبه. ذكر ابن العربي إن زهير كان له ابن يدعى سالم، كان في غاية الوسامة حتى إن امرأة عربية قالت عندما رأته قرب نبع ماء على صهوة جواده مرتدياً عباءة مخططة بخطين "لم أر حتى يومنا مثيلاً لهذا الرجل ولا هذه العباءة ولا هذا الجواد". فجأة تعثر الجواد وسقط، فدقت عنقه وعنق راكبه. ذكر ابن العربي أيضاً إن والد زهير كان شاعراً، وكذلك أخ أمه وأخته سلمى وأخته الخنساء وابناه وحفيده المضرب بن كعب. قسم عمه باشاما عند موته ثروته بين أقربائه، لكنه لم يعط زهير شيئاً بالرغم من حبه له. قال زهير: "وماذا أيضاً، ألم تترك قسطاً لي". أجاب العجوز: " كلا، تركت لك أفضل ما عندي موهبتي في نظم الشعر". قال زهير: "هذه خاصتي منذ البداية" . لكن العجوز رد: "ليس صحيح، يعلم العرب جيداً أنها جاءتك مني". وقال عنه دبليو إى كلوستون في كتاب من تحريره عن الشعر العربي: تميز زهير بن أبي سلمى منذ نعومة أظفاره بنبوغه الشعري. كان المفضل عند عمه باشاما، الذي كان بنفسه شاعراً مشهوراً، لكن عندما أحس العجوز بدنو أجله قسم أملاكه بين أقاربه ولم يترك لزهير شيئاً. قال زهير: "وماذا أيضاً، ألم تترك قسطاً لي?" أجاب العجوز: "كلا، تركت لك أفضل ما عندي ، موهبتي في نظم الشعر". قال زهير: "هذه خاصتي منذ البداية". لكن العجوز رد: "ليس صحيح, يعلم العرب جيداً أنها جاءتك مني". قصة المعلقة نظمت معلقته لما آلت إليه حرب داحس والغبراء، وفي مديح الحارث بن عوف والحارم بن سنان، صانعي السلام. كما نظم زهير عديداً من القصائد في مدح حارم بن سنان، الذي لم يقم على تلبية كل طلبات الشاعر فقط، بل كان يمنحه لقاء قصيدة مديح إما جارية أو حصان. شعر زهير بالخجل لهذه المكرمة حتى أنه كان يقول عندما يدخل على قوم فيهم حارم " السلام عليكم جميعاً باستثناء حارم، رغم أنه أفضلكم". قرأ أحد أبناء حارم قصيدة مديح في عائلته للخليفة عمر الذي قال إن زهير مدحكم مدحاً جميلاً. فرد الابن موافقاً وقال لكننا أجزلنا له العطاء. قال عمر "ما منح يفنى مع الزمن، لكن مديحه خالد". لم يكن عمر من المعجبين بالشعر، لكنه مدح زهير لأنه مدح في شعره من يستحق المديح مثل حارم بن سلمى. كانت أم أوفى التي ذكرها في مطلع المعلقة زوجة زهير الأولى التي طلقها بسبب غيرتها وندم لاحقاً على فعلته. مات كل الأبناء التي أنجبتهم صغار السن. أنجبت زوجته الثانية ولدين: كعب من نظم قصيدة البردة الشهيرة والمعروفة في الشرق بمطلع " بانت سعاد ? " وألقاها في حضرة الرسول (630 ميلادية ) عندما عقد صلحاً معه ودخل الإسلام، والابن الثاني بوجير وكان من أوائل من دخل الإسلام. ورد في كتاب الأغاني أن الرسول قابل زهير وهو في سن المئة وقال: " اللهم أعذني من شيطانه ". ويقال إنه توفي قبل أن يغادر الرسول البيت. في رواية أخرى أن زهير تنبأ بقدوم الرسول وذكر ذلك لابنيه كعب وبجير، ونصحهم بالاستماع إلى كلام الرسول عند قدومه، وهذا يعني أنه توفي قبل ظهور الرسالة. والسلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ختااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام |
|
|
#2 |
|
عـضـو نـشـيـط
![]() ![]() ![]() ![]() |
معلقة زهير بن أبي سلمى
أَمِـــنْ أُمِّ أَوْفَـــى دِمْـنَــةٌ لَــــمْ تَـكَـلَّــمِبِـحَـوْمَــانَــةِ الـــــــدُّرَّاجِ فَـالـمُـتَـثَـلَّــمِ وَدَارٌ لَـــهَـــا بِـالـرَّقْـمَـتَـيْـنِ كَــأَنَّــهَـــامَرَاجِيْـعُ وَشْــمٍ فِــي نَـوَاشِـرِ مِعْـصَـمِ بِـهَـا العِـيْـنُ وَالأَرْآمُ يَمْشِـيـنَ خِـلْـفَـةًوَأَطْلاؤُهَـا يَنْهَـضْـنَ مِــنْ كُــلِّ مَجْـثَـمِ وَقَفْـتُ بِهَـا مِـنْ بَعْـدِ عِشْـرِيـنَ حِـجَّـةًفَـلأيَــاً عَـرَفْــتُ الـــدَّارَ بَـعْــدَ تَــوَهُّــمِ أَثَـافِـيَ سُفْـعـاً فِــي مُـعَــرَّسِ مِـرْجَــلِوَنُـؤْيـاً كَـجِــذْمِ الـحَــوْضِ لَـــمْ يَتَـثَـلَّـمِ فَلَـمَّـا عَـرَفْـتُ الـــدَّارَ قُـلْــتُ لِرَبْـعِـهَـاأَلاَ أَنْعِـمْ صَبَاحـاً أَيُّهَـا الرَّبْـعُ وَاسْـلَـمِ تَبَصَّـرْ خَلِيْلِـي هَـلْ تَـرَى مِـنْ ظَعَـائِـنٍتَحَمَّـلْـنَ بِالْعَلْـيَـاءِ مِــنْ فَــوْقِ جُـرْثُـمِ جَعَـلْـنَ القَـنَـانَ عَــنْ يَمِـيـنٍ وَحَـزْنَــهُوَكَــمْ بِالقَـنَـانِ مِـــنْ مُـحِــلٍّ وَمُـحْــرِمِ عَــلَــوْنَ بِـأَنْــمَــاطٍ عِــتَـــاقٍ وكِــلَّـــةٍوِرَادٍ حَـوَاشِـيْـهَـا مُـشَـاكِـهَــةُ الـــــدَّمِ وَوَرَّكْـنَ فِـي السُّوبَـانِ يَعْـلُـوْنَ مَتْـنَـهُعَـلَـيْــهِــنَّ دَلُّ الــنَّــاعِــمِ الـمُـتَـنَــعِّــمِ بَـكَـرْنَ بُـكُـورًا وَاسْـتَـحْـرَنَ بِـسُـحْـرَةٍفَـهُــنَّ وَوَادِي الـــرَّسِّ كَـالْـيَـدِ لِـلْـفَــمِ وَفِـيْـهِـنَّ مَـلْـهَــىً لِـلَّـطِـيْـفِ وَمَـنْـظَــرٌأَنِــيْــقٌ لِـعَـيْــنِ الـنَّـاظِــرِ الـمُـتَـوَسِّــمِ كَــأَنَّ فُـتَـاتَ العِـهْـنِ فِــي كُــلِّ مَـنْـزِلٍنَـزَلْـنَ بِـــهِ حَـــبُّ الـفَـنَـا لَـــمْ يُـحَـطَّـمِ فَلَـمَّـا وَرَدْنَ الـمَــاءَ زُرْقـــاً جِـمَـامُـهُوَضَـعْـنَ عِـصِـيَّ الحَـاضِـرِ المُتَـخَـيِّـمِ ظَـهَـرْنَ مِــنْ السُّـوْبَـانِ ثُــمَّ جَزَعْـنَـهُعَـلَــى كُـــلِّ قَـيْـنِـيٍّ قَـشِـيْـبٍ وَمُــفْــأَمِ فَأَقْسَمْـتُ بِالْبَيْـتِ الـذِّي طَــافَ حَـوْلَـهُرِجَــالٌ بَـنَـوْهُ مِــنْ قُـرَيْــشٍ وَجُـرْهُــمِ يَـمِـيـنـاً لَـنِـعْــمَ الـسَّـيِّــدَانِ وُجِـدْتُــمَــاعَلَـى كُـلِّ حَــالٍ مِــنْ سَحِـيْـلٍ وَمُـبْـرَمِ تَدَارَكْـتُـمَـا عَـبْـسًـا وَذُبْــيَــانَ بَـعْـدَمَــاتَفَـانَـوْا وَدَقُّــوا بَيْنَـهُـمْ عِـطْـرَ مَـنْـشَـمِ وَقَـدْ قُلْتُمَـا إِنْ نُـدْرِكِ السِّـلْـمَ وَاسِـعـاًبِـمَـالٍ وَمَـعْـرُوفٍ مِــنَ الـقَـوْلِ نَسْـلَـمِ فَأَصْبَحْتُمَـا مِنْهَـا عَلَـى خَـيْـرِ مَـوْطِـنٍبَعِيـدَيْـنِ فِيْـهَـا مِــنْ عُـقُــوقٍ وَمَـأْثَــمِ عَظِيمَـيْـنِ فِــي عُـلْـيَـا مَـعَــدٍّ هُدِيْـتُـمَـاوَمَـنْ يَسْتَبِـحْ كَنْـزاً مِـنَ المَجْـدِ يَعْظُـمِ تُعَـفِّـى الـكُـلُـومُ بِالمِـئـيـنَ فَأَصْـبَـحَـتْيُنَجِّمُـهَـا مَــنْ لَـيْــسَ فِـيْـهَـا بِـمُـجْـرِمِ يُـنَـجِّـمُـهَـا قَـــــوْمٌ لِــقَـــوْمٍ غَــرَامَـــةًوَلَــمْ يَهَرِيـقُـوا بَيْنَـهُـمْ مِــلْءَ مِـحْـجَـمِ فَأَصْـبَـحَ يَـجْـرِي فِيْـهِـمُ مِــنْ تِـلاَدِكُــمْمَـغَـانِـمُ شَـتَّــى مِــــنْ إِفَــــالٍ مُــزَنَّــمِ أَلاَ أَبْـلِــغِ الأَحْـــلاَفَ عَـنِّــى رِسَـالَــةًوَذُبْـيَـانَ هَــلْ أَقْسَـمْـتُـمُ كُـــلَّ مُـقْـسَـمِ فَــلاَ تَكْتُـمُـنَّ اللهَ مَـــا فِـــي نُفُـوسِـكُـمْلِـيَـخْـفَـى وَمَـهْـمَــا يُـكْـتَــمِ اللهُ يَـعْـلَــمِ يُـؤَخَّـرْ فَيُـوضَـعْ فِــي كِـتَــابٍ فَـيُـدَّخَـرْلِـيَــوْمِ الـحِـسَـابِ أَوْ يُـعَـجَّــلْ فَـيُـنْـقَـمِ وَمَــا الـحَـرْبُ إِلاَّ مَــا عَلِمْـتُـمْ وَذُقْـتُـمُوَمَــا هُــوَ عَنْـهَـا بِالحَـدِيـثِ الـمُـرَجَّـمِ مَـتَــى تَبْـعَـثُـوهَـا تَبْـعَـثُـوهَـا ذَمِـيْـمَــةًوَتَــضْــرَ إِذَا ضَرَّيْـتُـمُـوهَـا فَـتَــضْــرَمِ فَتَعْـرُكُـكُـمْ عَـــرْكَ الـرَّحَــى بِثِـفَـالِـهَـاوَتَـلْـقَـحْ كِـشَـافـاً ثُـــمَّ تُـنْـتَــجْ فَـتُـتْـئِـمِ فَتُنْـتِـجْ لَـكُــمْ غِـلْـمَـانَ أَشْـــأَمَ كُـلُّـهُـمْكَـأَحْـمَـرِ عَـــادٍ ثُـــمَّ تُـرْضِــعْ فَتَـفْـطِـمِ فَتُـغْـلِـلْ لَـكُــمْ مَـــا لاَ تُــغِــلُّ لأَهْـلِـهَــاقُــرَىً بِالْـعِـرَاقِ مِــنْ قَفِـيْـزٍ وَدِرْهَـــمِ لعَـمْـرِي لَنِـعْـمَ الـحَــيِّ جَـــرَّ عَلَـيْـهِـمُبِمَـا لاَ يُؤَاتِيْهِـم حُصَيْـنُ بْـنُ ضَمْـضَـمِ وَكَـانَ طَـوَى كَشْـحـاً عَـلَـى مُسْتَكِـنَّـةٍفَــــلاَ هُــــوَ أَبْــدَاهَــا وَلَـــــمْ يَـتَــقَــدَّمِ وَقَــالَ سَأَقْـضِـي حَاجَـتِـي ثُـــمَّ أَتَّـقِــيعَــدُوِّي بِـأَلْـفٍ مِــنْ وَرَائِـــيَ مُـلْـجَـمِ فَـشَــدَّ فَـلَــمْ يُــفْــزِعْ بُـيُـوتــاً كَـثِـيــرَةًلَــدَى حَـيْـثُ أَلْـقَـتْ رَحْلَـهَـا أُمُّ قَشْـعَـمِ لَــدَى أَسَــدٍ شَـاكِـي الـسِـلاحِ مُـقَــذَّفٍلَـــــهُ لِــبَـــدٌ أَظْــفَـــارُهُ لَـــــمْ تُــقَــلَّــمِ جَــريءٍ مَـتَـى يُظْـلَـمْ يُعَـاقَـبْ بِظُلْـمِـهِسَـرِيْـعــاً وَإِلاَّ يُــبْــدِ بِـالـظُّـلْـمِ يَـظْـلِــمِ دَعَــوْا ظِمْئـهُـمْ حَـتَـى إِذَا تَــمَّ أَوْرَدُواغِـمَــاراً تَـفَــرَّى بِـالـسِّــلاحِ وَبِــالــدَّمِ فَقَـضَّـوْا مَنَـايَـا بَيْنَـهُـمْ ثُــمَّ أَصْـــدَرُواإِلَـــــى كَـــــلَأٍ مُـسْـتَــوْبَــلٍ مُــتَــوَخِّــمِ لَعَمْـرُكَ مَــا جَــرَّتْ عَلَيْـهِـمْ رِمَاحُـهُـمْدَمَ ابْــــنِ نَـهِـيْــكٍ أَوْ قَـتِـيْــلِ الـمُـثَـلَّـمِ وَلاَ شَارَكَتْ فِي المَـوْتِ فِـي دَمِ نَوْفَـلٍوَلاَ وَهَــبٍ مِنْـهَـا وَلا ابْـــنِ الـمُـخَـزَّمِ فَـكُــلاً أَرَاهُـــمْ أَصْـبَـحُــوا يَعْـقِـلُـونَـهُصَحِـيْـحَـاتِ مَـــالٍ طَـالِـعَـاتٍ بِـمَـخْـرِمِ لِـحَـيِّ حَــلالٍ يَعْـصِـمُ الـنَّـاسَ أَمْـرَهُـمْإِذَا طَـرَقَـتْ إِحْــدَى اللَّـيَـالِـي بِمُـعْـظَـمِ كِــرَامٍ فَــلاَ ذُو الضِّـغْـنِ يُــدْرِكُ تَـبْـلَـهُوَلا الجَـارِمُ الجَـانِـي عَلَيْـهِـمْ بِمُسْـلَـمِ سَئِمْـتُ تَكَالِيْـفَ الحَـيَـاةِ وَمَــنْ يَـعِـشُثَمَـانِـيـنَ حَـــوْلاً لا أَبَـــا لَـــكَ يَــسْــأَمِ وأَعْلَـمُ مَـا فِـي الْيَـوْمِ وَالأَمْـسِ قَبْـلَـهُوَلكِنَّنِـي عَـنْ عِلْـمِ مَـا فِــي غَــدٍ عَــمِ رأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِـبْتُمِـتْـهُ وَمَــنْ تُخْـطِـىء يُعَـمَّـرْ فَيَـهْـرَمِ وَمَـنْ لَـمْ يُصَـانِـعْ فِــي أُمُــورٍ كَثِـيـرَةٍيُـضَــرَّسْ بِـأَنْـيَـابٍ وَيُـوْطَــأ بِـمَـنْـسِـمِ وَمَــنْ يَـجْـعَـلِ الـمَـعْـروفَ مِـــنْ دُونِعِرْضِهِ يَفِرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمِ وَمَــنْ يَــكُ ذَا فَـضْـلٍ فَيَبْـخَـلْ بِفَضْـلِـهِعَـلَـى قَـوْمِـهِ يُسْتَـغْـنَ عَـنْـهُ وَيُـذْمَــمِ وَمَـنْ يُـوْفِ لا يُذْمَـمْ وَمَـنْ يُهْـدَ قَلْـبُـهُإِلَــــى مُـطْـمَـئِـنِّ الــبِــرِّ لا يَتَـجَـمْـجَـمِ وَمَــنْ هَــابَ أَسْـبَـابَ المَنَـايَـا يَنَـلْـنَـهُوَإِنْ يَــرْقَ أَسْـبَـابَ الـسَّـمَـاءِ بِـسُـلَّـمِ وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِـي غَيْـرِ أَهْلِـهِيَـكُــنْ حَـمْــدُهُ ذَمــــاً عَـلَـيْــهِ وَيَــنْــدَمِ وَمَـنْ يَعْـصِ أَطْــرَافَ الـزُّجَـاجِ فَـإِنَّـهُيُطِـيـعُ العَـوَالِـي رُكِّـبَــتْ كُـــلَّ لَـهْــذَمِ وَمَـنْ لَـمْ يَـذُدْ عَـنْ حَـوْضِـهِ بِسِـلاحِـهِيُـهَـدَّمْ وَمَــنْ لا يَظْـلِـمْ الـنَّـاسَ يُـظْـلَـمِ وَمَـنْ يَغْتَـرِبْ يَحْسَـبْ عَــدُواً صَدِيـقَـهُوَمَــنْ لَــم يُـكَـرِّمْ نَـفْـسَـهُ لَـــم يُـكَــرَّمِ وَمَهْمَـا تَكُـنْ عِنْـدَ امْـرِئٍ مَـنْ خَلِيقَـةٍوَإِنْ خَالَهَـا تَخْفَـى عَلَـى النَّـاسِ تُعْلَـمِ وَكَـاءٍ تَـرَى مِـنْ صَامِـتٍ لَـكَ مُعْـجِـبٍزِيَــادَتُــهُ أَو نَـقْـصُــهُ فِــــي الـتَّـكَـلُّــمِ لِسَـانُ الفَتَـى نِصْـفٌ وَنِـصْـفٌ فُــؤَادُهُفَـلَـمْ يَـبْـقَ إَلا صُــورَةُ اللَّـحْـمِ وَالـــدَّمِ وَإَنَّ سَـفَــاهَ الـشَّـيْـخِ لا حِـلْــمَ بَــعْــدَهُوَإِنَّ الـفَـتَـى بَـعْــدَ السَّـفَـاهَـةِ يَـحْـلُــمِ سَـألْـنَــا فَأَعْـطَـيْـتُـمْ وَعُــــداً فَـعُــدْتُــمُوَمَــنْ أَكْـثَـرَ التّـسْـآلَ يَـوْمـاً سَيُـحْـرَمِ |
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|