:: تغطية :: أفــراح ( السحيمي ) في قاعة ذكرى للاحتفالات بالمدينة المنورة يوم الخميس24 / ١ / ١٤٤٠ هـ (آخر رد :عارف مطر السحيمي)       :: تكريم الرائد علي بن عياضه السحيمي بعد انتهاء دورته بالولايات المتحده الامريكيه (آخر رد :حمتو)       :: تغطية حفل كايد بن غزاي السحيمي لتكريم البطل الممرض فهد بن غويزي السحيمي (آخر رد :ناصرمطرالسحيمي)       :: تحميل تنزيل برنامج صانع الافلام Wondershare Filmora 2018 (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج تشغيل ملفات فيديو ام بي فور مشغل mp4 player 2018 mp4 (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج تصميم شعارات 2018 - لتصميم الشعارات - تصميم شعار (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج افيرا 2019 باللغة العربية و مميزات أخر تحديث (آخر رد :هاى ستار)       :: تحميل برنامج avira 2019 لحماية جهازك الحاسوب من الفيروسات (آخر رد :هاى ستار)       :: تغطية :: زواج الشاب (عبدالرحمن بن مزعل السحيمي) في قاعة الثريا بالمدينة المنورة يوم الجمعة 7 / 11 / 1439 هـ (آخر رد :عارف مطر السحيمي)       :: تحميل برنامج فول بلاير لتشغيل جميع صيغ الفيديو full player 2018 (آخر رد :هاى ستار)        

عدد مرات النقر : 712
عدد  مرات الظهور : 4,513,642
تابعونا عبر تويتر

العودة   ملتقى السحمان من حرب > ( الملتقيات الإسلامية والتربوية ) > ركن التربية الأسرية

ركن التربية الأسرية يهتم بمهارات التربية الاسرية من جميع النواحي المساعده على الاستقرار الاسري في مجتمعنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 16-01-2012, 12:00 AM
عـضـو نـشـيـط
عبدالعزيز بن محيا مسعد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 176
 تاريخ التسجيل : Dec 2011
 فترة الأقامة : 5223 يوم
 أخر زيارة : 10-06-2012 (12:24 AM)
 المشاركات : 163 [ + ]
 التقييم : 440
 معدل التقييم : عبدالعزيز بن محيا مسعد is just really niceعبدالعزيز بن محيا مسعد is just really niceعبدالعزيز بن محيا مسعد is just really niceعبدالعزيز بن محيا مسعد is just really niceعبدالعزيز بن محيا مسعد is just really nice
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي طريق السعادة بين الزوجين...



سبل التعامل مع الزوجه :


1. التلطف والدلال

2. التجاوز عن الأخطاء الدنيوية

3. التزين والتجمل والتطيب للزوجة

4. القناعة بالزوجة وعدم التطلع إلى غيرها

5. الجلوس مع الزوجة والتحدث إليها ومشاورتها

6. مداراة المرأة وعدم التضييق عليها والاعتذار إليها

7. إظهار المحبة والمودة للزوجة بالقول وبالفعل

8. التعاون على العبادة

9. الممازحة والمرح مع الأهل

10. قضاء حوائج الزوجة ومساعدتها ببعض الأعمال

11. مراعاة شعورها ونفسيتها

12. لا يمنعها من زيارة أهلها وذوي أرحامها

13. الحذر من شتمها أو ضربها والإساءة إليها

14. التوسيع على الزوجة في المطعم والملبس والنفقة



التلطف والدلال

ومن صور الملاطفة والدلال للزوجة: نداؤها بأحب الأسماء إليها، أو بتصغير اسمها للتمليح أو ترخيمه -يعني تسهيله وتليينه- وهذا أيضاً من حياته صلى الله عليه وسلم، وقد كان صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة : (يا عائش ! هذا جبريل يقرئكِ السلام). والحديث متفق عليه. وكان يقول لعائشة أيضاً يا حميراء ! قال ابن الأثير في النهاية : والحميراء تصغير حمراء، يراد بها البيضاء بشقرة. ومن صور المداعبة والملاطفة أيضاً: إطعام الطعام، فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، ثم ذكر الحديث إلى قوله: (وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة، حتى اللقمة التي ترفعها إلى فيّ امرأتك) حتى اللقمة التي ترفعها بيدك إلى فم امرأتك هي صدقة، ليس فقط كسباً للقلب، وليس فقط حسن تعامل مع الزوجة بل هي صدقة تؤجر بها من الله عز وجل ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله : (هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك؟!) إذاً: فالمضاحكة والملاعبة والملاطفة والدلال للمرأة مطلوب منك شرعاً.


التجاوز عن الأخطاء الدنيوية

التجاوز عن الأخطاء في الحياة الزوجية، وغض البصر عنها، خاصةً إذا كانت هذه الأخطاء في الأمور الدنيوية. فأقول: لا تنس يا أيها الأخ الحبيب! أنك تتعامل مع بشر: (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ولا تنس أنك تتعامل مع امرأة، وكما قال صلى الله عليه وسلم: (خلقت من ضلع أعوج). لا تكن شديد الملاحظة، لا تكن مرهف الحس فتجزع عند كل ملاحظة أو خطأ، انظر لنفسك دائماً فأنت أيضاً تخطئ، لا تنس أن المرأة كثيرة الأعمال في البيت، ومع الأولاد والطعام والنظافة والملابس وغيرها، ولا شك أن كثرة الأعمال يحدث من خلالها كثير من الأخطاء. لا تنس أن المرأة شديدة الغيرة، سريعة التأثر، احسب لكل هذه الأمور حسابها، إذاً: فالعفو والصفح إذا قصرت الزوجة، وشكرها والثناء عليها إن أحسنت، كل ذلك من شيم الرجال ومن محاسن الأخلاق واسمع لهذا الموقف: روي أن رجلاً جاء إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ليشكو سوء خلق زوجته، فوقف على بابه ينتظر خروجه، فسمع هذا الرجل امرأة عمر تستطيل عليه بلسانها وتخاصمه، وعمر ساكت لا يرد عليها، فانصرف الرجل راجعاً وقال: إن كان هذا حال عمر مع شدته وصلابته وهو أمير المؤمنين، فكيف حالي؟! وخرج عمر فرآه مولياً عن بابه، فناداه وقال: ما حاجتك أيها الرجل؟! فقال: يا أمير المؤمنين! جئت أشكو إليك سوء خلق امرأتي واستطالتها علي فسمعت زوجتك كذلك؛ فرجعت وقلت: إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته فكيف حالي؟! قال عمر : يا أخي إني أحتملها لحقوق لها علي، إنها لطباخة لطعامي، خبازة لخبزي، غسالة لثيابي، مرضعة لولدي، وليس ذلك كله بواجب عليها، ويسكن قلبي بها عن الحرام؛ فأنا أحتملها لذلك. فقال الرجل: يا أمير المؤمنين! وكذلك زوجتي. قال عمر : فاحتملها يا أخي! فإنما هي مدة يسيرة. يقول الله تعالى: فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً [النساء:19]. هكذا كانت حياتهم الزوجية، ذكر للحسنات، وغض للبصر عن الأخطاء والسيئات.



التزين والتجمل والتطيب للزوجة

أما الجمال والزينة للرجل فبحدودها الشرعية، فلا إسبال، ولا حلق للحية، ولا وضع للأصباغ والمساحيق كما يفعل بعض شبابنا. وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر، وقص الشارب) والحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب اللباس.




القناعة بالزوجة وعدم التطلع إلى غيرها


القناعة والرضا بالزوجة ، وكما يقال: كل ممنوع مرغوب، ولو ملك الرجل أجمل النساء ثم سمع بامرأة أخرى لتهافتت نفسه ولزه شيطانه، ولم أجد مثل القناعة والرضا حلاً لذلك. ولذلك نهى صلى الله عليه وسلم الرجل أن يطلب عثرات زوجته، فأخرج مسلم من حديث جابر قال: (نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلاً أن يتخونهم أو يلتمس عثراتهم). إنما على الزوج أن يغض الطرف، وأن يقنع بما وهبه الله إياه، ولينظر إلى من هو أسفل منه؛ ليزداد قناعةً ورضا، وليشكر نعمة الله عز وجل عليه.




الجلوس مع الزوجة والتحدث إليها ومشاورتها

إن كثيراً من الأزواج كثير الترحال، كثير الخروج، كثير الارتباطات، فأي حياة هذه؟! وأين حق الزوجة وحق الأولاد والجلوس معهم؟!. ومثال ذلك: انظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي، فقد كان يستشير أزواجه، ومن ذلك استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية عندما أمر أصحابه بنحر الهدي وحلق الرأس فلم يفعلوا؛ لأنه شق عليهم أن يرجعوا ولم يدخلوا مكة ، فدخل مهموماً حزيناً على أم سلمة بخيمتها، فما كان منها إلا أن جاءت بالرأي الصائب: اخرج يا رسول الله! فاحلق وانحر، فحلق ونحر؛ فإذا بأصحابه كلهم يقومون قومة رجل واحد فيحلقون وينحرون. وأيضاً انظر لاستشارته لخديجة رضي الله عنها في أمر الوحي، ووقوفها معه وشدها من أَزره رضوان الله عليها، هكذا المرأة فإنها معينة لزوجها إذا أشعرها زوجها بقيمتها. - مفتاح السعادة بيدك، فالحذر من تعود الصمت الدائم بينكما؛ فتتحول الحياة إلى روتين بغيض؛ فيها أوامر من الزوج وطاعة من الزوجة ..خذي ..هاتي ..كلي ..اشربي ..قومي ..اقعدي ..تعالي ..اذهبي ..نامي ..استيقظي ..ماذا تريدين ..متى تخرجين!! أُسطوانة مكررة مكروهة تجعل الحياة الزوجية بغيضةٌ باهتةٌ باردةٌ! أين الأحاديث الحسان منك أيها الرجل! عن جمال عيونها، وعذوبة ألفاظها، ورقة ذوقها، وحسن اختيارها للباسها؟! وأين كلمات الشكر والثناء عند الطبخ والغسل والكنس؟! وأين الحديث عن تربية الأولاد وصلاحهم؟ إن من فن التعامل مع الزوجة أن تخصص وقتاً للجلوس معها تحدثها وتحدثك، وتفضي إليك بما في نفسها .


مداراة المرأة وعدم التضييق عليها والاعتذار إليها

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيراً؛ فهن خلقن من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيراً). أخرجه البخاري ومسلم. لا تطلب المحال، افهم جيداً نفسية المرأة، وافهم جيداً خلقة المرأة. وقال صلى الله عليه وسلم: (ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عوان عندكم). انظر للتشبيه .. انظر للصورة الجميلة: فإنهن عوان عندكم، أي: هن كأسيرات عند الرجال! فهي أشبه بالأسير، كسيرة القلب مهيضة الجناح؛ فوجب على الرجل أن يجبر قلبها، وأن يرفع من معنوياتها، ويحسن إليها ويكرمها. أما الاعتذار إليها عند الخطأ والاعتراف به فهو أدب جم وخلق رفيع، خاصةً عند غضبها. فأقول لك أيها الرجل: عليك بكسر حاجز المعاندة والمكابرة، وإن فعلت هذا فإنك أنت بنفسك تعود زوجك على هذا العمل وهذا الأدب، فإذا أخطأت وكان الخطأ منك ذهبت إليها واعتذرت منها، فإنها تأخذ هذا التصرف فإن قصرت أو أخطأت فستذهب هي وترجع إليك بالاعتذار.


إظهار المحبة والمودة للزوجة بالقول وبالفعل


أما بالقول: فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث أم زرع الطويل لعائشة : (كنت لك كأبي زرع لأم زرع) أي في الوفاء والمحبة، فقالت عائشة -واسمع أيضاً لحكمة عائشة ، واسمع لعقل هذه المرأة رضي الله عنها وأرضاها-: (بأبي أنت وأمي! لأنت خير لي من أبي زرع لأم زرع ). وأما إظهار المحبة بالفعل: فهو كثير في حياته صلى الله عليه وسلم هذا من المواقف التي تبين كيف كان أيضاً فن التعامل مع الزوجة، وإظهار المحبة والشوق لها.




التعاون على العبادة

من الفن أيضاً، بل ومن أعظم وسائل السعادة للبيت المسلم، تعاون الزوجين على العبادات والنوافل والأذكار؛ ففي ذلك مرضاة لله، وإحياء للبيت، وطرد لروتين الحياة الممل. فما أحلى أن ترى زوجين صالحين يتعاونا على طاعة الله! (فالدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة). ومثال ذلك: ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما عن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرةً حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم. قال النبي: لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن، سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضاء نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته). أخرجه مسلم في صحيحه ، وأحمد في مسنده .




الممازحة والمرح مع الأهل


ومن هذا ما أخرجه النسائي في كتابه عشرة النساء من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (زارتنا سودة يوماً، فجلس الرسول صلى الله عليه وسلم بيني وبينها إحدى رجليه في حجري والأخرى في حجرها، فعملتُ لها حريرةً أو قالت خزيرةً فقلت: كلي، فأبت، فقلت: لتأكلي أو لألطخن وجهك! فأبت؛ فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهها فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله من حجرها لتستقيد مني، فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فإذا عمر يقول عند الباب: يا عبد الله بن عمر ، يا عبد الله بن عمر ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوما فاغسلا وجوهكما فلا أحسب عمر إلا داخلاً).



قضاء حوائج الزوجة ومساعدتها ببعض الأعمال


فالزوجة بشر تتعب وتمرض، فعلى الزوج أن يراعي ذلك فيقوم بمساعدتها، وقضاء حوائجها، والقيام ببعض أعمال المنزل عنها، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم على خدمة أهله بنفسه (يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويكنس الدار، حتى إذا أذَّن المؤذن كأنه لا يعرفنا)، كما تقول عائشة . إذاً: فالتواضع والبساطة مع شريكة العمر من أسباب السعادة، والمرأة في البيت ليست هملاً أو متاعاً، بل هي إنسان كالرجل تشاركه وتشاطره الأفراح والأتراح، فعلى الزوج أن يقف مع زوجه ويعينها. واسمع لهذه المرأة وهي تمدح زوجها الوفي المخلص فتقول: (زوجي لما عناني كاف، ولما أسقمني شاف، عرقه كالمسك، ولا يمل طول العهد، إذا غضبت لطف، وإذا مرضت عطف، أنيسي حين أفرد، صفوحاً حين أحقد، إذا دخل الدار دخل بساماً، وإذا خرج خرج ضحاكاً، ما غضب علي مرةً وما حقد، يأكل ما وجد، ويدرك ما قصد، ويفي بما وعد، ولا يأسَ على ما فقد، أديب أريب، حسيب نسيب، كسوب خجول، لا كسول ولا ملول، إذا طلبت منه أعطاني، وإن سكت عنه ابتداني، وإذا رأى مني خيراً ذكر ذلك ونشر، أو رأى تقصيراً ستر ذلك وغفر!). فهنيئاً لهذه المرأة بزوجها!




مراعاة شعورها ونفسيتها

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني لأعلم إذا كنت عني راضيةً وإذا كنت علي غضبى، قلت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال: أما إذا كنت عني راضيةً فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى تقولين: لا ورب إبراهيم، قالت: أجل والله يا رسول الله! ما أهجر إلا اسمك) رواه البخاري ومسلم . وهذا الحديث يبين لنا كيف كان صلى الله عليه وسلم بدقة ملاحظته، ومراعاة شعور نفسية زوجه، حتى عرف عنها هذا الأمر. فإذا استقر الزوجان؛ استقر حال كل منهما، وعرف كل منهما ما يغضب الآخر وما يرضيه، وأسباب كل ذلك، والزوج الذكي يحرص على احترام نفسية زوجته فيغض الطرف، ولا يكثر العتاب .


لا يمنعها من زيارة أهلها وذوي أرحامها

الواجب على المرأة أن تبر أباها وأمها وأن تصل إخوتها وعلى الزوج أن يعين امرأته على أداء واجباتها نحو أهلها، وله في ذلك الأجر العظيم.






الحذر من شتمها أو ضربها والإساءة إليها


قال الله تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الروم:21] وقال الله آمراً الزوج بحسن عشرة زوجه: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:19]. وكلمة العشرة هنا: مشتقة من المعايشة والمخالطة، والمعروف كلمة جامعة شاملة لكل خير. وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن أزواجاً يضربون زوجاتهم فقال: (ما أولئك من خياركم، خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله). وقال صلى الله عليه وسلم: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم) أخرجه أبو داود في سننه ، وأحمد في مسنده ، وهو صحيح كما في صحيح الجامع . فإن احتجت لشيء من الضرب أومن تأديب المرأة، فبحقه الشرعي: (فاهجروهن في المضاجع ، واضربوهن ضرباً غير مبرح) كما قال صلى الله عليه وسلم، والحديث عند الترمذي والنسائي. وروي عن شريح أنه قال:


رأيت رجالاً يضربون نساءهم فشلت يميني حين أضرب زينبا

وزينب شمس والنساء كواكب إذا طلعت لم تبق منهن كوكبا



التوسيع على الزوجة في المطعم والملبس والنفقة


قال الله تعالى: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ [الطلاق:6]. وقال صلى الله عليه وسلم: (فاتقوا الله في النساء! فإنكم أخذتموهن بكلمة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله -إلى أن قال صلى الله عليه وسلم- ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف) أخرجه مسلم في صحيحه . وقال صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول) متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: (إنك إن شاء الله لن تنفق نفقةً إلا أجرت، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك) متفق عليه. فالتوسيع عليها في بعض المباحات أمر مطلوب، وانظر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان إذا هويت زوجته شيئاً لا محذور فيه تابعها عليه -أي: وافقها- فعن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: (دخل الحبشة المسجد يلعبون، فقال صلى الله عليه وسلم: يا حميراء! أتحبين أن تنظري إليهم؟ فقلت: نعم. فقام بالباب وجئته فوضعت ذقني على عاتقه فأسندت وجهي على خده، قالت: ومن قولهم يومئذ أبا القاسم طيباً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبك، فقلت: يا رسول الله! لا تعجل، فقام لي ثم قال: حسبك، فقلت: لا تعجل يا رسول الله! قالت: وما لي حب النظر إليهم، ولكني أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي ومكاني منه) أخرجه النسائي في عشرة النساء ، وصححه الحافظ ابن حجر في الفتح ، وتابعه أيضاً على تصحيحه الشيخ الألباني في آداب الزفاف ، وأصل الحديث في الصحيحين . وأخرج النسائي أيضاً في السنن الكبرى أنه قال صلى الله عليه وسلم: (أفضل دينار دينار ينفقه الرجل على عياله) إلى آخر الحديث. وروى ابن أبي الدنيا في كتاب العيال أن ابن عائشة قال: حدثت أن أيوباً كان يقول لأصحابه كثيراً: تعاهدوا أولادكم وأهليكم بالبر والمعروف، ولا تدعوهم تطمع أبصارهم إلى أيدي الناس. قال: وكان له زنبيل يغدو به إلى السوق في كل يوم؛ فيشتري فيه الفواكه والحوائج لأهله وعياله. هكذا كانوا في التوسيع على الزوجة وأولادهم في المطعم والملبس والنفقة.












منق( مختصر )ول



الشيخ :إبراهيم الدويش




رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 12:04 AM   #2
مؤسس الموقع ومشرف الملتقى السنوي


الصورة الرمزية حسين مرزوق بن راشد
حسين مرزوق بن راشد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 02-05-2017 (04:21 AM)
 المشاركات : 2,040 [ + ]
 التقييم :  2323000
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



أسعدك الله أبانوره وجزاك خيرا

السعاده الزوجيه مهمه لتحقيق السعاده العامه بالحياه


 
 توقيع : حسين مرزوق بن راشد

متى الله يجمع العـــــــالم ويسري الحـب بيـن النــــــــــــاس
قــلــوب الــنــاس وش فـيـهــا تــمـــوت تـــــدور الــوافـــي
( وارث الطيب )


رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 01:33 AM   #3
عـضـو فـضـي


الصورة الرمزية أبو عبدالله
أبو عبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 05-10-2013 (05:19 AM)
 المشاركات : 454 [ + ]
 التقييم :  556
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




يعطيك ربي الصحه والعافيه والسعاده الدائمة في الدنيا والاخرة

فعلا أخوي أبو نورة كثرة المشاكل الزوجية في هذا العصر

كفاً الله واياكم المشاكل .. اللهم اجعل ايام احبتي مليئه بالحب والسعاده


 
 توقيع : أبو عبدالله

من أسباب السعاده
/ خدمة الاخرين /
.................................
مايهــزني غيـر تكبير الآذان
ومايذلنـي غيـر رب العالمين


رد مع اقتباس
قديم 20-01-2012, 08:53 PM   #4
عـضـو ذهـبـي


الصورة الرمزية محمد عواد دخيل
محمد عواد دخيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 24-09-2013 (09:04 AM)
 المشاركات : 513 [ + ]
 التقييم :  406
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



موضوع مميز وهام جدا
الله يعطيك العافيه اخوي ابونوره


 
 توقيع : محمد عواد دخيل

سبحان الله وبحمده


رد مع اقتباس
قديم 22-01-2012, 01:14 AM   #5
عـضـو نـشـيـط


الصورة الرمزية عبدالعزيز بن محيا مسعد
عبدالعزيز بن محيا مسعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 176
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 10-06-2012 (12:24 AM)
 المشاركات : 163 [ + ]
 التقييم :  440
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



أشكر الجميع على التفاعل وننتظر مشاركاتكم الفعالة في إثراء المواضيع التربوية في حياتنا الزوجية والطرق الفعالة في مواجهة المشكلات وطرق النجاة منها.


 

رد مع اقتباس
قديم 04-02-2012, 08:08 PM   #6
عـضـو نـشـيـط


الصورة الرمزية يوسف سعد بن عوض
يوسف سعد بن عوض غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 07-05-2012 (11:13 AM)
 المشاركات : 120 [ + ]
 التقييم :  1
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شكرا لك اخي أبو نورة

الله يجمعنا جميعاً تحت ظلة الذي لاظل الا ظله

تحياتي


 

رد مع اقتباس
قديم 04-02-2012, 11:53 PM   #7
عـضـو نـشـيـط


الصورة الرمزية أحمد عياد بن عريج
أحمد عياد بن عريج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 34
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 19-01-2014 (10:04 AM)
 المشاركات : 170 [ + ]
 التقييم :  277
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الله يعطيك العافية اخوي ابو نورة
موضوع جدا و مهم


 

رد مع اقتباس
قديم 05-02-2012, 09:06 PM   #8
المــــــدير الــــــعــام


الصورة الرمزية احمد معوض بن عواض
احمد معوض بن عواض غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 25-03-2017 (06:40 PM)
 المشاركات : 9,062 [ + ]
 التقييم :  99805
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيك ونفع بك
أسأل الله العظيم
أن يرزقك الفردوس الأعلى من الجنان
وأن يثيبك الباري على ماطرحت خير الثواب


 
 توقيع : احمد معوض بن عواض

تابعوني علي تويتر

https://twitter.com/A_0Hm?lang=ar


رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الملتقى مشاركات آخر مشاركة
طريق السعادة بعيد الهقاوي الركــــــن الـــعــــام 0 08-09-2013 01:17 PM
كنز السعادة .. بين أيدينا ... احمد معوض بن عواض الركــــــن الـــعــــام 0 08-04-2013 03:25 PM
مجاراه عن طريق الانترنت فواز السحيمي ركن شعراء المحاورة 2 18-05-2012 08:36 PM
السعادة... سمر الحربي ركن التربية الأسرية 2 29-04-2012 12:23 AM
توفي على طريق الرس ياسر السحيمي الركــــــن الـــعــــام 4 02-11-2011 05:02 AM

دعم فني شركة الفنون

الساعة الآن 09:02 PM.

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education