بسم الله الرحمن الرحيم
رحم الله شيخ قبيلة السحمان واميرها الشيخ راشد بن رشيد السحيمي وهناك الكثير من الغزوات التي قاد السحمان فيها الشيخ راشد وكانت قبل توحيد المملكه و منها معركه جبل عظيم والثانيه الاخذ بثار معركه البوقه بمساعده سعيد الذكري وكان هو من يقود السحمان مع سعيد الذكري في غزوتهم على احدى قبائل نجد وكان هو من قاد السحمان في غزوة مع ابن غميض شيخ البيضان من بني عمرو كما هو من قاد السحمان في انضمامهم لقوات الملك عبدالعزيز قبل ان تدخل ديارهم ضمن الاراضي التي تحت ولايه الملك عبدالعزيز وذلك مابين عامي 1338هـ -1341هـ وحتى دخول ديارهم ضمن ولايه الملك عبدالعزيز في عام 1344هـ ، كما انه هو احد الذين كانوا يحملون الرايات في ابرق الرغامه عند دخول قوات الملك عبدالعزيز جده ، ومن هنا سبب تتويجه والاعتراف به شيخ للسحمان من قبل الدوله ولازالت تلك الرايه يحتفظون بها ابنائه ثم احفاده الى اليوم حسب علمي وهو من قاد السحمان مع قوات ابراهيم النشمي لتوحيد شمال المملكه كما انه كانت له حضوه كبيره عند عبدالعزيز بن ابراهيم في المدينه المنورة، ووصفه ابن بليهد مؤرخ الملك عبدالعزيز المعروف بانه كان اجرا رجل في الحجاز في كتابه (صحيح الاخبار عما في بلاد العرب من الآثار ) ص 104 الطبعه الثالثه عام 1418هـ وقد حصل على اراده من الملك عبدالعزيز على ديرة السحمان جهه وادي النقيع عام 1343هـ كما حصل على اراده من الملك عبدالعزيز على ديرة السحمان هرمه والصويدرة ونواحيهم عام 1344هـ كماانه زاره الملك عبدالعزيز بالصويدرة اثناء عودته من المدينه الى الرياض عام 1345هـ تقريبا وقد اورد الدكتور عبدالرحمن بن سبيت السبيت في كتابه (رجال وذكريات مع الملك عبدالعزيز رحمه الله ) الجزء الثاني ص21 وص22 جزء مهم مما قام به الشيخ راشد السحيمي شيخ قبيله السحمان وجماعته من تاريخ مشرف في مساعده مندوبين الملك عبدالعزيز في تنفيذ اوامر الملك واخراج بعض العوائل من المدينه الى الرياض خوفا على حياتهم ومساعده مندوبين الملك عبدالعزيز في امداد قواته بالسلاح في نجد وذلك ابتداء من عام 1341هـ ، كما انه هو من قاد السحمان عندما استدعيوا من ضمن قبائل حرب في الحجاز للطايف من قبل الملك عبدالعزيز وذلك في عام 1349هـ ويسمونها السحمان مغزى الطايف الثاني، وقد ذكره ابي عبدالرحمن الظاهري في( كتابه ال الفضيليون باخره نصوص من الرحله الثمينه الى حمى امير المدينه المنورة للسيد علي حافظ المدني رحمه الله) الطبعه الاولى عام 1417هـ ص 338 وذلك في زيارته لحمى المدينه عام 1354هـ **وهناك الكثير من التفاصيل في المراجع التي ذكرتها من اراد الاطلاع عليها بامكانه الرجوع** لها وقد توفى الشيخ راشد رحمه الله عليه في عام 1356هـ وبعد وفاه الشيخ راشد استلم المشيخه بعده ابنه هديبان وبعد وفاه الشيخ هديبان استلم المشيخه الشيخ مرزوق بن راشد ونابه في مشيخة القبيلة اخوه فيحان وبعد وفاتهما استلم المشيخة الشيخ عايش بن راشد وبعد وفاه الشيخ عايش استلم مشيخة السحمان الشيخ عبدالله بن مرزوق وهو الشيخ حاليا ونائبه الشيخ راشد بن فيحان.
واعذروني لعدم ذكري للتواريخ لاني لااعرفها واذا كان هناك أي خطا او تقصير مني فعلى من يعرف غير ما ذكرت فليذكره لنا.