| الشر بدعه من تحت راس طهران |
يدها على زرع الخيانه طويله |
| وجه البدع والكفر عباد الاوثان |
ياالله عن وجه الوسيعه تزيله |
| الشام عاش الظلم واهله بالاحزان |
يوم انكسر بشار قامت تشيله |
| سنين عانت بين مطرق وسندان |
ياشيب عيني من جريح وقتيله |
| وعراقنا الّي مستلمته هالازمان |
تسعى على ذبح العرب وتعني له |
| ماهو دفاع ودين لاشك عدوان |
هذي سوات الخاينه والعميله |
| بشار والحوثي وقطعة فلبنان |
خانوا وطنهم والمجوس الدليله |
| مكر الروافض من زمن حكم عثمان |
عقب الظفر يالفرس صرتي ذليله |
| نبقى على دين السلف خير الاديان |
ونطلب من الخاق شهادة فسبيله |
| نفخر بعز الدين ولدين سلمان |
درع(ن) محصن لو دعانا نجي له |
| سلمان قاد الجيش ماهاب الاعيان |
يسعى عل كسر الخنا والرذيلة |
| ابوفهد ياحامي حدود الاوطان |
منهي كيان الّي نوى يستميله |
| الحزم له مبدأ وراية وعنوان |
حزم الملوك اهل السيوف الصقيله |
| والشاهد الله دكو حصون حوثان |
في شهر عاصفته عليهم مخيله |
| من ينطح المظهور في دار خولان |
ينشد هل الغزوات وشهو حصيله |
| حاشد ومذحج واهل مارب وهمدان |
شالت من حمول الجهاد الثقيله |
| هذي قبايل مارب وصد جدعان |
من خانهم يسبق وداعة خليله |
| وابنا عبيده من هل السد شبوان |
ضارين في طرد الحشود الدخيله |
| الله يزيد المحسن بزود الاحسان |
وراع الفتن ربي يعجل رحيله |
| وصلوا على خير البشر نسل عدنان |
الصادق الّي نال دار الوسيله |