| عبر الاثير وعبر موجات الارسال |
ومن العشيره لين خمسه وستين |
| برسلك الموضوع ياتركي ارسال |
وخلاصة الموضوع مابين قوسين |
| سلام اسوقه سوق وحروفه اجزال |
على العجل ياصلك ماهو ببعدين |
| سلام مثل البن والهيل بدلال |
لاساقه الطيب ومد الفناجين |
| سلام مثل الوبل لاهل همال |
لاهل هماله وسالت ودداين |
| سلام من فيض المشاعر وبالحال |
ينصاك ياشيخ الرجال المايمين |
| يالشيخ يابن الشيخ ياطيب الفال |
ياللي تمد الكف وتغلق الدين |
| يالحر يابن الحر يانسل الابطال |
اطوال الشبور مرجحين الموازين |
| ربعك هل التكميل ماضين الافعال |
زحول الرجال مطوعين المعادين |
| سهول ماضيهم توارده الاجيال |
اهل العزاوي بالملاقى قويين |
| ياسربة الدم يامفاتيح الابطال |
انتم ضهور الخيل مانتم بسيطين |
| ذباحة الاروام للسرب عدال |
اهل الخيول الدهم قوم اللحاوين |
| وخزيم الاول راعي الجود مازال |
اللي على البلهاء يدك الميادين |
| اسمه غدير الموت للرؤس تلال |
اروى المزرَج من دمي المثارين |
| ذكره فايلكس ماثغن يوم الاهوال |
قال اشجع الشجعان يوم الاكاوين |
| وقال المؤرخ بن سند صدق الاقوال |
من افظل الفرسان قول ابَراهين |
| اللي له ابن سعود وقف له اجلال |
يومه شرب فنجال شيخ الشجعين |
| وفي حدباء قذله طش له كم خيال |
وخلى الطيور تحوم فوق الجثامين |
| وقلَع حصان اللي على القب عيّال |
واهداه لمحمد كبير القحاطين |
| قولن عليه اثبات وادقاقه اجلال |
صدق الكلام ومايبيله مزكين |
| وابوك شيخ معرب الجد والخال |
خزيم اللي يذكرونه على الدين |
| خزيم الوبدان شيَال الاثقال |
ابن لحيَان المسمى على الزين |
| شيخ ٍ له الشيخه تحوبي له اذلال |
ماهي بحي الله وشيخة ملايين |
| مثل البليهي للثقيلات شيّال |
شيخ الشيوخ اللي يفك المساجين |
| قرم وشجاع وللعدى سيف بتال |
شهم وكريم وقفته تعجب العين |
| حلحيل صعب وللصعيبات حلال |
نائد وكايدوالصعايب له تلين |
| ستراً لربعه والضعيفين واظلال |
وذكره مع الاقصين قبل الموالين |
| كريم كفه للمساكين وبّال |
شيخ السخاء والطيب شيخ الكريمين |
| طلق اليدين وللقريبين مقيال |
عزاً وجاه وجاه غيث الفقيرين |
| وحش وقوي الباس بوجيه الانذال |
لين جناب محب عند الكثيرين |
| وانتى ولده وتشبهه مابها جدال |
والطيب طبع ومايبي له تمارين |
| كل الحروف تجيك وتطيع الامثال |
والشعر في مدحك يبي له دوواين |
| ابيض ندي الكف في كل الاحوال |
مانته ردي ولاتحب الرديين |
| وليا بغيت تحل وتعقد احبال |
حلالها وتحل الاصعاب من حين |
| وكبارها عندك كما شرب فنجال |
وتشيل حملن ماتشيله بعارين |
| واليوم جيتك شاكي الضيق مهتال |
والهم اشوفه حطني بين نابين |
| تكفى تراها تصفق الجال بالجال |
لاقالها حربي تهز السلاطين |
| وتكفى ترى تكفى تحرك لها جبال |
وايضا بعد يمكن تحرر فلسطين |
| كلمه لها عند المناعير مثقال |
ومن سمعها خالف نظام القوانين |
| وانته كريم وفزعتك مالها امثال |
وشرواك بالفزعه تراهم قليلين |
| ابيك تفزع يافتى الجود بالحال |
واخذ الكلام وسجله فوق خطين |
| ماني ضعيف ولامقيد باالاغلال |
ولاني قصير شبوح مثل الضعيفين |
| ميرالزمان الشين خبث لي البال |
واثر عليه ثم قص الجناحين |
| واليوم في شعبان والعيد شوال |
والبرد ماهو مثل برد الطويلين |
| والعافيه اخير من جمع الاموال |
والاستقامه راس مال الشريفين |
| والادمي يموت ويحط بكفال |
وعقب الحياه يحط في قبره الشين |
| والله يجملنا على حسن الاعمال |
وايضاء يكافينا شرور الشياطين |
| وختامها من دلة الشعر فنجال |
هاك وتقهوى ياحفيد السلاطين |
| وصلى وسلم على خير مرسال |
عداد مالبوا جموع الملبين |
| وعليه صلوا عد ماسايلن سال |
مع واديئن شوفه يسر البداوين |
| قلت الكلام الصدق ماني بدجال |
وهذا تراه البيت واحد وخمسين |