![]() |
الأقارب وتقديم الرسول الكريم لهم
لمّا طلب عتبه بن ربيعه وشيبه بن ربيعه والوليد بن عتبه من يبارزهم من قريش
اختار النبي الكريم ثلاثه من أقربائه لمبارزتهم وهم حمزه بن عبدالمطلب وعلي بن أبي طالب وعبيده , ولم يؤثر أحدا عليهم فقد كان هدي نبينا في التعامل مع أقاربه تقديمهم في المغارم وتأخيرهم في المغانم حتى يربيهم على معالي الأمور ويجنبهم التنافس على الدنيا وزينتها والأقارب اليوم للأسف غلب عليهم التنافس والتباعد على أمور دنيويه فارغه ويقول ابن عثيمين رحمه الله في هذا الشأن : ( نهى صلى الله عليه وسلم عن كل مايوجب تفرق المسلمين وتباعدهم فقد نهى أن يهجر الرجل أخاه فوق ثلاث يدبر هذا ويدبر هذا فلايسلم أحدهما على الآخر , وقد نجد أن كل منهما يحب الخير ويعمل مايعمل منه وقد يعد من اهل التدين , لكن الشيطان خدعه فيهجر أخاه لأغراض شخصيه ولم يعلم المسكين أن الدين أسمى من أن تؤثر المصالح الدنيويه في الصله بين أبنائه ) اللهم ألّف بين قلوب المسلمين واجمعهم على مايرضيك ياأكرم الأكرمين |
الله يجزاك الله ابا ريان مشاركه تلامس واقعنا المرير
|
لولا اختلافات الأقارب كان الدنيا بخير ابوفيصل لكن لله حكمه دائما
شاكرا لك مرورك الكريم ونسأله سبحانه الهدايه |
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
|
الله يجزاك خير على هذا الطرح المفيد يابو ريان ويكتب لك فيه الاجر والثواب
|
شكرا أبومعوض وأبوطاهر على مروركم الكريم جمعنا الله وإياكم على كل خير
|
| الساعة الآن 08:54 PM. |
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012