![]() |
من قرأ سورالكهف يوم الجمعة
في الحديث عن استحباب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ( من قرأ سورالكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجُمُعَتين " فما معنى أضاء له من النور ما بين الجُمُعَتين ؟ الجواب هذا الحديث صحيح رواه النسائي والبيهقي وصححه الألباني وورد بروايات أخرى لا بأس بذكرها : ... عن ابن عمر ـ رضى الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نورٌ من تحت قدميه إلى عَنان السماء، يُضيء له يوم القيامة، وغُفر له ما بين الجمعتين " رواه أبو بكر ابن مِرْدَوَيْه في تفسيره بإسناد لا بأس به وعن أبي سعيد (من قرأ سورة ( الكهف ) يوم الجمعة أضاء له النور مابينه وبين البيت العتيق) صححه الألباني ومن مجموع هذه الروايات نرى أن الثواب على سورة الكهف سيكون نورًا، وهذا النور يوم القيامة، وطوله يقدَّر بالمسافة التي بين قدَمَيِ القارئ ومكة أوعنان السماء، والعنان هو السحاب ، أي أن التقدير إما بالامتداد الأفقي، وإما بالامتداد الرأسي. وقد يكون المُراد عدم التحديد، بل الإشارة إلى طول المسافة التي يَغمرها النور، الذي ربما يكون هو المشار إليه بقوله تعالى : ( يومَ ترى المؤمنين والمؤمنات يَسْعَى نورُهم بيْن أيديهم وبأيْمَانِهِم ) ( الحديد : 12 ) . ولذلك من العلماء من قال : ومعنى إضاءة النور له فيما بينه وبين البيت العتيق المبالغة في ثواب تلاوتها بما تتعقله الأفهام وتتصوره العقول ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ نُورُ الْأَقْرَبِ إلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ بِقَدْرِ نُورِ الْأَبْعَدِ عَنْهُ لَوْ جُمِعَ وَإِنْ كَانَ مُسْتَطِيلًا . وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ فِي النُّورِ سِيَّانِ ، وَعَلَى كُلٍّ فَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ حُصُولِ الثَّوَابِ الْعَظِيمِ بِحَيْثُ لَوْ جُسِّمَ لَكَانَ مِقْدَارُهُ مِنْ مَكَانِهِ إلَى الْبَيْتِ . http://sphotos-e.ak.fbcdn.net/hphoto...75507814_n.jpg |
بارك الله فيك أبومعوض وجزاك الله خيرا على التذكير
|
كلام صحيح لاشك فيه من مواضيع السورة ذي القرنين الفتية في الكهف بشارة للمؤمنين اضافة لا اكثر تقبل مروري ...
|
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
|
بارك الله فيك
|
| الساعة الآن 10:17 PM. |
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012