![]() |
حكاية الفارة التي رات جملا
يحكى أنّ فأرةً رأت جملاً فأعجبها , فجرّت خطامه فتبعها , فلمّا وصلت إلى باب بيتها ، وقف الجمل متأمّلا صُغر باب بيت الفأرة مقارنةً بحجمه الكبير جدًّا.
فنادى الجمل الفأرة قائلاً : إمّا ان تتخذي دارًا تليق بمحبوبك أو تتخذي محبوبًا يليق بدارك ! قال ابن القيم بعد أن أورد الأسطورة السابقه في (بدائع الفوائد) , مخاطبًا كل مؤمن وَ مؤمنة : [إمّا أن تصلّي صلاةً تليقُ بمعبودك ! , أو تتخذ معبودًا يليقُ بصلاتك]. من تعود على تأخير الصلاة ،، فليتهيأ للتأخير في كُل أمور حياته !!.. زواج ، وظيفة ، ذُرية ، عافية . قالُ الحَسنُ البَصري: إذَا هَانَت عَليكَ صَلاتك فَمَا الذي يَعـزُ عَليـكْ ؟!! |
جزاك الله خير يانديم الشاشه
على الموضوع الطيب تذكير أتمنى أن يستمر بكل أشكاله.. نعم الصلاة هي جهاز التحكم في كل أمورنا الحياتية.. كيف لا ..؟ وهي وسيلة الإتصال بالخالق المتصرف الأول والأخير في شؤوننا صغيرها وكبيرها.. ليتهم يعلمون مالهم في هذه الصلاة ..والله لما تركوها ولحبوا إليها حبواً... لقد رسم لنا الله طريق للسعادة سهل بسيط وكل إنسان باستطاعته السير فيه بكل سهولة ويسر... ولكن هناك من ضل هذا الطريق وشذ عنه وسلك طرق أخرى على كل طريق شيطان يزيين له المنكر ويضله عن سواء السبيل أسأل الله أن يردهم للطريق المستقيم رداً جميلا... |
عافاك الله أبووسام والصلاه راس المال ثبتنا الله وإياك والسامعين على أدائها كما يجب أن نؤديها
|
| الساعة الآن 08:38 PM. |
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012