الــــــرنج الفيــــراني . . !!
| راكب اللي دق سلفه تنطرب من صوته |
موترن ماهو نتاج المصنع الياباني. |
| ولاصنعوه العالم اللي ياكلون الحوته |
ولا وصلو في فكر صنعه شلة النيساني |
| رنج روفر شف شاعر نادرات بيوته |
يضبط المعنى على تركيبة القيفاني |
| والله أن الرنج روفر معجزه منحوته |
أبدعوبه صانعينه شلة الالماني. |
| لا مشي بالخط كنه جوهرة ياقوته |
ولاعترضلك وأنت ماشي هيبة السلطاني |
| من أصطبه لين توصل ياولد كبوته |
فتنة والشي الأدهي منضر البيباني |
| ماهو بحول اللكازز والهمر والحوته |
ويجذبك بوديه اللي رشته فيراني |
| مرني ذاك العصير وجوفه البنوته |
وسايقه عبد مفتل ياعرب فسقاني |
| صفط بجنبي وقام يضغط بريموته |
لين نزل ياعرب شباكه الوراني |
| إثره مضلل وخلفه الشقا والموته |
من لمحته والعيون بكبرها تغشاني |
| واللثام اللي يغطي جمرها بسكوته |
والحمار اللي كسا في شفته رباني |
| خايفا من برد جده يدفي في كوته |
يحسبنه وسط لندن والا في لبناني |
| أشر بيده علي وصاح في ياقوته |
وش بلا هالآدمي كلمته ولا أوحاني |
| إثرني موحيه لكن ضايعا مع صوته |
صوت قمريا يلاحي بأعذب الألحاني |
| قلت لبيه وفديتك آمري يالتوته |
قالت التوته بعينك قلت ياوجداني |
| قالت أنت شفيك قلت الموت ياتابوته |
قلت ايت موت قلت الموت قدم أعياني |
| وأضحكت من قلبها بالضحكه المكبوته |
وقلت أنا فدوتك آمر ياغصين الباني |
| ثم تحكت والدريول ملتزم بسكوته |
وين حنا قلت حول الطبي الألماني |
| تايهه يابري حالي حايره البنوته |
وقمت أدل اللي معاها السايق السوداني |
| وقالت الله لايهينك قلت عندك نوته |
قالت أيش وقلت يعني رقمي وعنواني |
| وضحكت من طيشها الرعبوبه الكتكوته |
وروحت ماراح جدي حروة مسياني |
| فوق رنج لانصيته يعجبك كبوته |
يابري حالي عليه ولونه الفيراني |