ملتقى السحمان من حرب

ملتقى السحمان من حرب (www.alsuhman.net/vb/index.php)
-   ركن السنه النبوية (www.alsuhman.net/vb/forumdisplay.php?f=60)
-   -   نزول الوحي والبعثة (www.alsuhman.net/vb/showthread.php?t=2730)

بعيد الهقاوي 09-07-2013 01:25 AM

نزول الوحي والبعثة
 
دروس من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
لفضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين. آمين
بعنوان ( طبت حيا وميتا )
الدرس السابع (نزول الوحي والبعثة:)
كان صلى الله عليه وسلم: قد حبب إليه الخلاء، فكان يتحنث في غار حراء الليالي ذوات العدد، ثم إنه صلى الله عليه وسلم: في ليلة الواحدة والعشرين من شهر رمضان على الأرجح لما تم له أربعون عامًا. جاءه الملك بالنقلة التاريخية لشخصه والنقلة التاريخية للكون كله، إذ بعثه الله رحمة للعالمين، رحمةً من لدنه كما أخبر جل وعلا.
جاءه الملك، ولم يكن له صلى الله عليه وسلم: عهد بالملك أصلاً، فأصابه من الرعب والفزع ما أصابه قال له الملك: اقرأ، قال: « ما أنا بقارئ » (أي لا أجيد القراءة أصلاً) فردد الملك: اقرأ، ورسول الله باق على جوابه: « ما أنا بقارئ » فيضمه الملك ثم يتركه، ويضمه ثم يتركه، حتى يشعره في تلك اللحظات أن الملك خارج عن حديث النفس، فليست تلك رؤيا يراها، أو حديثًا يتردد في نفسه فكان الملك يضمه ثم يتركه، حتى يبين أن هذا الحدث ظاهرة منفكة عن حديث النفس، منفكة عن رؤيا الأحلام، منفكة عن أحلام اليقظة، ثم قال له:{ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 1-5].
نزل الرسول صلى الله عليه وسلم: خائفًا وجلاً إلى زوجته خديجة، ترك النبي صلى الله عليه وسلم: عندها أبناءه وبناته، فلم تحدثه ماذا صنع البنون؟ ولا ماذا أصاب البنات، لم تحدثه عن الجوع الذي قاسته، وإنما نسيت همومها في جانب همه صلى الله عليه وسلم:، آوته إلى صدرها، وضمته إليها، ثم قال لها: « لقد خشيت على نفسي » فطمأنته – رضي الله عنها وأرضاها وجعل الجنة دارها ومثواها – فقالت: « والله لن يخزيك الله أبدًا » ثم عددت مناقبه: « إنك لتطعم الفقير، وتعين على نوائب الدهر، وتقول الصدق » وأخذت تسرد له مناقبه، وفضائله صلى الله عليه وسلم: فقدمت بذلك أنموذجًا لما ينبغي أن تكون عليه المرأة مع زوجها.
إنَّ كثيرًا من الناس قد يأتي إليك محمّلاً بالهموم، مثقلاً بالخطايا، فليس من الصواب أن تسرد عليه أنت، ترده وتصده، لكنك ينبغي أن تنسى همومك في جانب همه إذا أردت له النفع والفائدة.
ثم أخذت بيده إلى ورقة بن نوفل، ابن عمها وكان رجلاً له حظ من علم وأثرة من كتاب، فقال له: ذلك الناموس الذي كان يأتي موسى.


لنا لقاء ان شاء الله مع الدرس التالي

أبوريـــــان 10-07-2013 05:22 AM

بارك الله فيك أبوفهد وتقبل منك على هذا الطرح المميز

لو فيه دروس رمضانيه بالإضافه لهذه الدروس عنه صلى الله عليه وسلم تنفع الناس في هذا الشهر والله يكتب اجرها من الجميع ..


الساعة الآن 01:20 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012

Security team