ملتقى السحمان من حرب

ملتقى السحمان من حرب (www.alsuhman.net/vb/index.php)
-   ركن التربية الأسرية (www.alsuhman.net/vb/forumdisplay.php?f=35)
-   -   ماهي التربيه الأسريه ؟؟ (www.alsuhman.net/vb/showthread.php?t=2370)

حسين مرزوق بن راشد 16-04-2013 11:34 PM

ماهي التربيه الأسريه ؟؟
 
يقول الدكتور/ أحمد عبد الفتاح (المتخصص في شؤون الأسرة، والمقيم في الإمارات العربية المتحدة)

التربية الأسرية هي مجموعة السلوكيات والقيم والأخلاق التي تغرسها الأسرة في نفوس أبنائها، فالأسرة هي التي تكون النواة الأولى للإنسان في حياته الهادئة أو المضطربة، راحته أو شقائه، فالتربية التي تربي بها الأسرة أبناءها هي الكفيلة بأن يتعلم من خلالها السلوك المعوج (المنحرف) أو الصحيح (القويم). وتعد الأسرة السليمة، اللبنة الأساسية في أي مجتمع، لذا فإن التعرف على الأبعاد الأساسية السائدة داخل الأسرة يعطينا مؤشرات واضحة نحو أساليب اكتساب القيم والعادات والمحافظة على المعتقد الديني وانتقاله من الآباء إلى الأبناء، لينساب بشكل طبعي بعيداً عن القسرية، وأنماط الضغط في التربية لاكتساب هذا المكون الأساسي، فالأسرة المتمثلة في الأبوين هي المسؤولة عن بث روح المسؤولية واحترام القيم، وتعويد الأبناء على احترام الأنظمة الاجتماعية ومعايير السلوك فضلا عن المحافظة على حقوق الآخرين واستمرارية التواصل ونبذ السلوكيات الخاطئة لدى أبنائها، مثل: التعصب الذي يعده البعض اتجاهاً نفسياً جامداً ومشحوناً وانفعالياً، وكذلك ظواهر أخرى تعد محرمة دينياً، أو التقرب منها يعد عدواناً على حقوق الغير. وعلاقة الوالدين أحدهما بالآخر لها الأهمية الكبرى في نسق اكتساب القيم من خلال التربية، وتوافقهما يحقق للأبناء تربية نفسية سليمة خالية من العقد والمشكلات التي لا تبدو واضحة للعيان آنياً، وإنما تظهر نتائجها بشكل واضح مستقبلاً، فإشباع حاجات الأبناء من قبل الأبوين يخفف إلى حد ما من درجات التناقض في التربية، فضلاً عن تحقيق التماسك الأسري واستقراره، حيث بالإمكان أن يسود جو العلاقات الخالي من التشاحن والخلافات، خاصة بين الأبوين، فزيادة التناحر والصراع بينهما ينعكس تماماً على الأطفال مباشرة ويترك آثاراً نفسية مؤلمة، ويصيب الأطفال باختلال في التوازن الانفعالي والنفسي، ويهدد أمن الطفل وسلامة حاجاته للانتماء عندما يشهد هذا الصراع، ويسمع ألفاظاً قاسية لا يستطيع أن يهرب من آثارها النفسية، فقد تؤدي هذه العلاقات بين الوالدين إلى أنماط من السلوك المضطرب لدى الأطفال كالغيرة والأنانية والخوف وعدم الاتزان الانفعالي. أما القيم التي تعلمها الأسرة لأبنائها، فهي عبارة عن مفاهيم تختص باتجاهات وغايات تسعى إليها، كاتجاهات وغايات جديرة بالرغبة، وتعد القيم بمثابة المعيار المثالي لسلوك الفرد، ذلك المعيار الذي يوجه تصرفات الفرد وأحكامه وميوله ورغباته واهتماماته المختلفة، والذي على ضوئه يرجح أحد بدائل السلوك، وأن الفعل أو السلوك الذي يصدر عنه وسيلة يحقق بها توجهاته القيمة في الحياة، لذا تعد الأسرة من أهم المؤسسات الاجتماعية في اكتساب الأبناء لقيمهم، فهي التي تحدد لأبنائها ما ينبغي أن يكون في ظل المعايير السائدة، ومن القيم التي تكسبها الأسر المسلمة لأبنائها: السلوكيات الاجتماعية المتعلقة بالأخلاق والدين والتعامل مع الآخرين وآداب المجالسة والوفاء والإخلاص.

ضلع عوف 17-04-2013 01:59 AM

لله يجزاك بالخير اخوي ابو ريان على طرح
هذا الموضوع المفيد ويصلح لنا ولك ولكل مسلم

سفيرالهيلا 17-04-2013 09:01 AM

سلمت يمينك يابوريان

معزي فلاح واصل السحيمي 17-04-2013 07:30 PM

ابو ريان بارك الله فيك على طرح مثل هذه المواضيع التي نستفيد منها دمت بخير

حسين مرزوق بن راشد 19-04-2013 01:41 PM

الشكر لكم على المرور الكريم
صلاح الأسره أساس صلاح الأمه

فهد عايد بن عنيزان 28-04-2013 09:25 AM

طرح رائع من رجل اروع يعطيك العافيه

حسين مرزوق بن راشد 30-04-2013 12:59 AM

الله يرضى عليك أبوفيصل شاكرا مرورك

فهد عايد بن عنيزان 07-05-2013 08:00 AM

بو ريان موضوع هام تشكر عليه
فان مايحدث الان من انحلال في اخلاق الشباب والبنات فانني احمل ذلك وبالمقام الاول الاسرة
وخاصة رب هذه الاسرة وقائدها والذي يتغاضى عن تصرفات ويسكت ولا يربي على طريق رسولنا الاعظم
تخرج الفتاة بكامل زيتنها وعطرها ووالخ وعباية مخصره ومن امام من من امام والدها هذا دوره لكن للاسف دوره فاشل لايستطيع يحرك ساكن ولايستطيع ان يكون له كلمة كذا تنتشر الجرائم الاختلاء المحرم الزنا وووالخ ويضا الشاب
والله ثم والله لو وجد في كل بيت رجل حازم يقف ضد بعض الامور ويربي ابنائه على المنهج السليم لن ترى هذه الامور في بلدنا اذن دور الاسرة وخاصه الاب والام ايضا لهم الدور الاعظم في كل سلوكيات ابنائهم0

حسين مرزوق بن راشد 07-05-2013 04:28 PM

سلمت ودمت أبوفيصل
يقول محمد صلى الله عليه وسلم : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )
مشكلة تفكير (عيش حياتك) تحتاج فعلا الى حل وهذا للأسف يعيشه الأب وبالتالي يعيشه أفراد الأسره من بعده واللتي هي أمانه من الله أنشغل عنها الكثيرين للأسف ..

أنشغل الناس بهذه التقنيه اللي والله لم تجد المجتمعات الإسلاميه خير من ورائها رغم بعض الفوائد اللتي لاننكرها ولكن الغالب هو السئ والغالب هو تفكيك الأسره والغالب أيضا الحريه والإنفتاح اللتي جعلت من عمره عشر سنوات كأنه بثلاثين عاما وأصبح الجميع يأخذ ثقافته من كل مكان في ظل إنشغال الأب بالماده والشهره ونسيانه حتى نفسه !!!

أسأل الله الهدايه لي ولكم

شكرا لمرورك ودمت بخير ورضى


الساعة الآن 08:38 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012

Security team