| العاقل اللي عنده الوقت مفهوم |
متجنب الدنيا وتارك غثاها |
| يالو تجيه علوم ما يسمع علوم |
والنفس ما يمشي لها في هواها |
| وليا نشدوه يقول مافيه معلوم |
يسلم من النشدات واللي وراها |
| والصمت عز وصير طيب ومحشوم |
خل الأمور تسير في مستواها |
| ماتحب ريح الثوم لا تاكل الثوم |
خل الفتن للداعي اللي دعاها |
| دنيا تقلب في شهرنا مع اليوم |
وحتى القبايل ما تطيع أمراها |
| عدوانا صدقان واصحابنا قوم |
وكل القرايب تشتكي من ولاها |
| كل(ن) يجر الحبل ويطيح ويقوم |
وشلون تفلح قوم تشقر عصاها |
| حق الكبير اليوم مهضوم مهضوم |
يقال جاهل والكتب ما قراها |
| ان قال رايه راي ما هو بمدعوم |
والراي يرجع للمره وشركاها |
| حتى بنومه ما يتهنى من النوم |
والارض من حوله يقلب حصاها |
| وحب الشعير اليوم يوكل ومذموم |
جيل(ن) جحدنا والجمايل نساها |
| كنا على عز وقوانين وسلوم |
واليوم مفقوده وبيح حماها |
| أهل الوفا قلو والانذال بالكوم |
عليهم الايام دارت رحاها |
| ويالله عسا من صار لله مرحوم |
ويارب نفسي لا تخيب رجاها |
| وتسعد الحيين وابليس مرجوم |
وكل(ن) بحسب النيه الي نواها |
| جتنا بشر بتبيع الدين وتسوم |
والبير معروفه ونعرف غطاها |
| شفت الشنب منحوت والدقن ملموم |
وعلى جرايمها تربي لحاها |
| والمسجد اللي داخل الحي مزحوم |
وروس(ن) تهز وتستمع لخطباها |
| ولاهم على وضح النقا دايم الدوم |
لو به مخافه ما تسفك دماها |
| رملا وطفل يتيم مع بيت مهدوم |
حتى القصيره ما منت بقصراها |
| كن البشر راحت من الفرس والروم |
يهود ونصارى طاغيه في طغاها |
| وجمع(ن) على التوحيد ماهو بمهزوم |
الله معه في صبحها مع مساها |
| وانا ما ذم اللي لهم قدر معلوم |
اللي لحاهم غاليه من غلاها |
| وصلاة رب البيت والقاف مختوم |
وصلوا على الرسول في منتهاها |