![]() |
|
قال يحيى بن معاذ : من أعظم الاغترار عندي : التمادي في الذنوب مع رجاء العفو من غير ندامة وتوقع القُرب من الله تعالى بغير طاعة ، وانتظار زرع الجنة ببذر النار ، وطلب دار المطيعين بالمعاصي وانتظار الجزاء بغير عمل ، والتمني على الله عز وجل مع الإفراط ومن أحب الجنة انقطع عن الشهوات ، ومن خاف النار انصرف عن السيئات انتهى .. كان من دعاء الحبيب اللهم اهدنا ويسر الهدى لنا فقد نعرف ونؤمن جيدا بطريق الهداية ويصعب علينا السير فيه وعليه فاللهم اهدنا ويسر الهدى لنا </i> |
روعة الحياة وجمآلها في لجوء الفرد إلى علام الغيوب في كل شؤونه ف إذا تآقت نفسك إلى أمر .. فـ ليكن دعاؤك : ( اللهـم اكتب لي هذا الأمر إن كان خيراً لي واصرفه عني إن كان غير ذلك ) وبعدها نم قرير العين , د. خالد المنيف </i> |
((موت .. مات .. ميت .. قبر.. نشر.. حشر..عرض .. جنة... نار.. )) كلمات مكونة من ثلاثه حروف فقط .. سهلة النطق..لكنها تهز القلوب الحية .... وتقض المضاجع.... |
الفراق..ليس السفر !! ولا أن لانتحدث لسنوات فراق! حتى الموت ليس فراقاً سنجتمع في الآخرة! الفراق هو أن يضرب بينا وبين من نحب بسور له باب باطنه فيه الرحمه وظاهره من قبله العذاب*ينادونهم ألم نكن معكم؟؟ (قالو بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم و غرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور) فكروا جيدا في ذلك الجدار !! إحمو أنفسكم وأحبابكم أن يفرق بينكم !لأن الفراق..هو ان يكون أحدنا في الجنة..والآخر في النار!!!!" للكآتبة : إيمان القرشي |
قال شيخ الإسلام بن تيمية [ وكلما قويَ التوحيدُ في قلبِ العبد ، قوي إيمانه وطمأنينته وتوكله ويقينه ] .... مجموع الفتاوى 28/35 </i> |
الرجاء والخوف هما معيارا العبودية، والناس عبيد لمن خافوا ورَجوا </i> |
قال ابن القيم: "لولا محن الدنيا ومصائبها؛لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ماهو سبب هلاكه عاجلا وآجلا".الطب النبوي ص152 </i> |
الظالم المتجبر لديه ثقة بالنجاة من عقاب الله حتى آخر لحظاته يفر راكضاً عن الله لا راكضاً إليه (فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون) </i> |
أَذَا رَأَيْت فَقِيْرا فِيْ بِلَاد الْمُسْلِمِيْنَ فَاعْلَمْ انَّ غَنِيّا سرِقَ مَالُهُ (الحسن البصري) </i> |
| الساعة الآن 10:26 PM. |
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012