| مقناص لو اروح ماني بنشطان |
الا مجامل خوف خبل يحكابي |
| لا طالت الطرقه وزان القنص زان |
راحت علومه كلبوها هبابي |
| والقنصه اللي مع طويلين الايمان |
تدخل مزاجاتي ونالت اعجابي |
| بوجود ابو حاتم سلايل كحيلان |
رجل(ن) حكيم وهرجته فالصوابي |
| واليا ركب خلف وقلنا لمشعان |
مطوعين الخصم وقت العتابي |
| لكن انا في خوة اخوي شفقان |
ما امشي الين اخوي ليه يجابي |
| وان كان رحنا عنه بيصير زعلان |
يدري اليا منه درى عن غيابي |
| كبير قوم وله معزه وعرفان |
وكل(ن) لبو فيصل يحسب الحسابي |
| وليا تجمعنا بني عم واخوان |
هذا متاع العمر والكيف طابي |
| والامر شورى بين شايب وشبان |
والالسنه تنطق بحسن الجوابي |
| وناخذ سلاح(ن) نحمله فوق الامتان |
وشدو على الصالون باقي الزهابي |
| صالون ماهو من رخيصات الاثمان |
وسواقه اللي فالخطر ما يهابي |
| يذكر لنا وادي وخضره وغدران |
هلت عليه مروحات السحابي |
| خالي ثلاث سنين مافيه سكان |
والصيد متوفر وعذب الشرابي |
| وفالليل مانسمع به اصوات عربان |
والفجر نسمع به حنين الركابي |
| ونسمع عصافير تغني بالاغصان |
وحجل وقمري مع نغيق الغرابي |
| والبرق يبرق والمطر صار هتان |
والسيل ينزل من علو الهضابي |
| جلسه تريح البال وتسر الاعيان |
والجو صافي والهوى بنسيابي |
| والرحله اللي ريحت كل الابدان |
ماهي طويله لو تطول الوجابي |
| سحيمي وكل اللي على الجيب سحمان |
والاقربون افضل لحضرة جنابي |
| رفيقي الطيب على طول الازمان |
كان اعتزينابه وكان اعتزابي |
| ماهو مكاري يوم رافق فليحان |
فليحان يطعن فالظهر بالجنابي |
| والنذل لو يضحك لنا ماله امان |
لا اقفى رفيقه يطعنه بالعقابي |
| شاعر مدح ربعه ولا هو بغلطان |
كل(ن) يعرف العلم ماهو بغابي |
| وكل القبايل نعم من دون نقصان |
وقت الرخا ولا بوقت الصعابي |
| ما اهضم حقوق الناس واصير مندان |
وفالاخره كل(ن) حصيله يجابي |
| وهذا كلام(ن) له دلايل وبرهان |
مثل الحديث اليا رواه الصحابي |
| وتمت وصل الله على نسل عدنان |
وعسى الخواتم خير ماهي عذابي |