| ياحاتم اكتب وقول لراع الانشادي |
وصلت مشاعرك وادركنا عناصرها |
| ياشاعر صاغ قيفانه على آدي |
مثل الدرر ينتقيها ويتخيرها |
| ذكر عليه بطقه طق بن هادي |
حيه وحي البيوت اللي مسطرها |
| يازين وقع المطر لأجاء بالأعيادي |
من كل ديره تبشرنا بشايرها |
| من غير الأحوال جت باذاعة الرادي |
المملكه كلها سالت من اخرها |
| لي ديرة زرتها سرداد مردادي |
والعين لا جيتها جابت عبايرها |
| ليا تذكرت أهلها وين الاجدادي |
تضيق نفسي ولا تخفي مشاعرها |
| يابن فلاح الحياة دروس واجهادي |
تكابد النفس ماضيها وحاضرها |
| والمسعد اللي عن الزلات متحادي |
لا يختلط بالعفون ولا يخاشرها |
| سكن الخلا نوب يسوى جمع وافرادي |
والله يابعض المجالس ما تصورها |
| العيش في ديرة نزال شدادي |
احيان تسوى القصور اللي نعمرها |
| ان كان ربي بلاك بجار صرمادي |
شديت ماهو لزوم انك تجاورها |
| واليا تجنبت خلق الله معك قادي |
او ضاقت فجاجها ربك ييسرها |
| مادام مرتاح بال وجوكم هادي |
خلك على هالطريقه لا تغيرها |
| الناس فيهم صدوق وفيهم اربادي |
لوقلت كم عقب حواء ؟ما تذكرها |
| ماكنه الا غزى قوم ابن شدادي |
ما تبتدي هرجه الا قال خابرها |
| واليا انتفخ بالمجالس صار نقادي |
يزمر على ماش والطولات هاجرها |
| خلى المراجل يسار وحدر الوادي |
طافت عليه السوالف ما يذمرها |
| رجال يتعب بجمع المال عدادي |
ماهمه الا قريشاته يصرصرها |
| ورجال تلقاه مثل طويق منقادي |
ذراه يذري لو احواله مسترها |
| خواطر جبتها من غير نشادي |
وان جات في وقتها ماني موخرها |
| والحر مثلك يعرف ابعاد الابعادي |
ومن ساوره شك ينشدني وافسرها |
| واسلم وسلم وخص قروم الاولادي |
اربوعي اللي تقدرني واقدرها |
| من صبحا الى اقصى الضلع من غادي |
واللي بطيبه وساكن في حوايرها |