| أجتمعنا والغلا فقلوبنا له رنه |
رنةً يبعد صداها والحرم منشاها |
| الله انه لايفرق مجتمعنا لنه |
راعي الفكره على صم الصفا نقاها |
| أجتماع اليوم روضه من رياض الجنه |
التكاتف والتحالف والسلام بناها |
| مرحبا في مرحبا والكيف فايح بنه |
مرحبا باسم السحيمي ردةً غناها |
| في ذرا التوحيد والاسلام وأهل السنه |
تحت راية سيدي تمت على علياها |
| المليك اللي جنوده ماتخيب ظنه |
فالجزيره والجزيره نادراً حلياها |
| اذكروا سلطان سرج الخيل والاعنه |
قايد القوات والموات كثر احياها |
| دون داراً مال أهلها عن سهلها منه |
محتمين الاوله والثانيه واتلها |
| واذكروا نايف على مبداه ما اصعب فنه |
محتمي روس الجبال الشامخه وحماها |
| مير قولوا للهزيل الخرب راع الخنه |
لايقرب داراً حنا تكانفناها |
| والمدينه في سكينه ما نشدنا عنه |
دونه عبدالعزيز وروسنا ودماها |
| ياحفيد اللي عدود الشر ما يرونه |
لين يقطع شرها ثمٍ يصفي ماها |
| الديار اللي صداها ونةً في ونه |
لو تخير من يسود حدودها برضاها |
| كلبوهن عقبن القوم واختارنه |
الحكيم اللي يكحل عينها بدوها |
| العقيد اللي على الافات شن الشنه |
ثم قص ارقابها ماهي على علباها |
| واستعاد المجد والتاريخ يضحك سنه |
للبلاد اللي عز وشرف مبداها |
| كيف لا وهو الذي للحرب طبله دنه |
كيف لا وهو الذي هد الصعاب وجاها |
| يانجوم الليل في نجوم الضحى لك سنه |
شاهديها واضربي ممشن على ممشاها |
| اصبري صبر الجمال اللي لهيب الكنه |
مايردي عزمه والا يرد خطاها |
| ذا وصلى الله على المبعوث لنس وجنه |
النبي المصطفى المرسل محمد طاها |