![]() |
ليس العدل أن تنصف غيرك من غيرك , العدل أن تنصفه من نفسك
قال تعالى : ( ياأيها اللذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم ) ( د. يوسف الشبيلي ) |
( لايكلف الله نفسا إلا وسعها )
يستدل بها بعضهم على الترخيص , مع العلم أنها أيضا تدل على العزيمه , فكل ماكان في وسع الإنسان مكلف به .. ( ابن عثيمين رحمه الله ) |
لاسبيل للتأثير على الآخرين وكسبهم سوى ( قول كلمة الحق )
مع لين القول تأمل قوله تعالى : ( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) فهذا توجيه الخالق وهو أعلم بمن خلق ( أ.د. ناصر القفاري ) |
( وأما بنعمة ربك فحدث )
التحدث بالنعمه ليس للتكبر على الخلق بمنطق قارون : ( إنما أوتيته على علم عندي ) بل بمنطق سليمان : ( هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ) ( محمد المحيسني ) |
قال تعالى : ( ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولاتجسسوا )
من الخطأ أن يبني الإنسان حياته على التجسس في أمور الآخرين بحجج كثيره فيهدم استقرار بيته وعلاقاته مع الآخرين ويخالف أمر ربه الصريح الواضح ( د. عبدالرحمن الشهري ) |
( الأقربون أولى بالمعروف )
هذه العباره صحيحه حين تكون الحاجات متساويه بين الأقربين والأقل قربا أماحين تكون حاجات الأقل قربا حاجه أساسيه ( حاجه حياه أو موت ) وحاجات الأقربين ثانويه ,, فليس الأقربون في هذه الحاله أولى بالمعروف .. ( صالح الحصين ) |
التمكين في الأرض له ركنان :
الاستعانه بالله ... والعمل مع الصبر قال تعالى : ( استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده ) ( د. يوسف الشبيلي ) |
قال تعالى عن زكريا :
( إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ) في دعاء زكريا مايدل على أن مقام الدعاء للحبيب ومناجاته مقام بسط وبث وتفصيل يتلذذ به الداعي ويبث فيه مكنونات صدره ثم قال : ( ولم أكن بدعائك رب شقيا ) وهذا من حسن العهد بالله والتملق بسابق لطفه وجميل فعله بين يدي مطلوب جديد وهو من أسباب الإجابه ( د. أحمد القاضي ) |
خلق الله العبد في تناسق وتكامل بين الأعضاء والأجهزه , ورزقه فكر وعقل يميز بين الخبيث والطيب وبين الخير والشر , ثم أعطاه شريعه تكمل إدراكه وتميزه بين ماينفعه وبين مايضره وهذا كله إحسان منه تعالى إلى عباده ,
ومقتضى هذا الإحسان الشكر والإمتنان لا الجحود والنكران ( الشيخ عبدالرزاق عفيفي ) |
الإحسان سبب لحصول الفقه والعقل والعلم
قال تعالى عن موسى عليه السلام : ( آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين ) فجعلها تعالى لكل محسن ,, والمقصود بالإحسان أمران : الإحسان في عبادة الله , والإحسان إلى عباد الله ( أ.د. أحمد الخليل ) |
| الساعة الآن 12:03 AM. |
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012