![]() |
قال الإمام أحمد: برُّ الوالدين كفارةُ الكبائر. (غذاء الألباب)” |
ينبغي للناس أن يكونوا مقيدين بأحد قيدين: إما بقيد الشرع ، أو بقيد العقل .. ليتمّ نظام العالم . (ابن سينا) </i> |
روى أبو الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ـ ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5726 خلاصة حكم المحدث: صحيح </i> |
"" الدنيـــآآ مجـــآآز والآخـــرهـ وطن ,, والأوطآآر ,, أي الأمآآني والرغبآآت ,, إنمآآ تطلب في الأوطآآن "" إبن القيم </i> |
لا تجد أحداً أنعم بألاً ، ولا أشرح صدراً ، ولا أشد طمأنينة في قلبه من المؤمن أبداً ، حتى وإن كان
فقيراً ، فالمؤمن أشد الناس انشراحاً ، وأشد الناس اطمئناناً ، وأوسع الناس صدراً وأقرأوا إن شئتم قول الله تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون ) .." الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - ".. </i> |
قآل الإمآم علي رضيَ اللهُ عنه { مآ جفت الدّموع إلا لقسوة القلوب , ومآقست القلوب إلا لكثرة الذنوب } .. </i> |
لذة العفو أطيب من لذة التشفي ..
وذلك ان لذة التشفي يلحقها ذم الندم ولذة العفو يلحقها حمد العاقبه .. وهذا دليل على أن الأنتقام يصعب على الكرام ومن طبعه الانتقام فهو كالغيم اللذي لايرجى صحوه يغضب من الجرم الخفي ولايرضيه العذر الجلي ... د.سعود الشريم |
التفاؤل اذا كان ينبعث من داخل النفس المؤمنه فانه لايتأثر بالأحداث المحيطه ..
بل تزيده ايمانا .. (( قال أصحاب موسى انا لمدركون قال كلا ان معي ربي سيهدين ) أ.د. ناصر العمر |
روى أبو الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ـ ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5726 خلاصة حكم المحدث: صحيح </i> |
من دررالكلام : من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا،ومن كان الفقر في قلبه فلا يغنيه ما أُكثر له من الدنيا، وإنما يضر نفسَه شُحُها) </i> |
| الساعة الآن 08:43 PM. |
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012